Note: English translation is not 100% accurate
«الهيئة» احتفلت باليوم العالمي لمكافحة الفساد
القضيبي: قانون المناقصات الجديد يعزز الشفافية.. والهاجري: مكافحة الفساد مسؤولية الجميع
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


صور وأشكال الفساد تضرب جميع صنوف الحياة العامةعبدالله صاهود
أكد رئيس هيئة مكافحة الفساد بالإنابة المستشار رياض الهاجري أن صور وأشكال الفساد تضرب جميع صنوف الحياة العامة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لافتا إلى أنها تؤدي إلى تقويض جهود وخطط التنمية من دعائمها، وتحول دون الارتقاء بمعدلات الأداء الحكومي والتطور الاقتصادي والحضاري المنشود.
وشدد في كلمته خلال افتتاح الندوة التي نظمتها الهيئة العامة لمكافحة الفساد بعنوان «النزاهة والشفافية في التعاقدات الحكومية»، وذلك بمناسبة احتفالية الهيئة باليوم العالمي لمكافحة الفساد بمقر الهيئة بمنطقة الشامية صباح أمس، على أن جهود محاصرة الفساد ودرء مفاسده لن تقوى عليها جهة بمفردها مهما امتلكت من أدوات وصلاحيات، فمازالت التجارب والمشاهدات تثبت يوما بعد آخر أن مكافحة الفساد مسؤولية الجميع بما يعني ضرورة تضافر جميع الجهود الحكومية والشعبية وتكاملها، فضلا عن لزوم تضافر جهود الدول والعمل المشترك بينها لوضع خطط وإجراءات وتشريعات موحدة ومتكاملة لمكافحة الفساد وتبادل الرؤى والخبرات والمعلومات في هذا المجال، مبينا أنه لم يعد خافيا على أحد منكم أن أفعال وجرائم الفساد باتت تتعدى حدود الدول لتتخذ شكل الجرائم المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
بدوره، تحدث النائب أحمد القضيبي عن تعزيز الشفافية في قانون المناقصات الذي أعطى رؤى جديدة في تعديل قانون المناقصات الجديد، ووضع رقابة ومتابعة من الدولة بما يتيح الفرصة للتعرف على أي فساد أو انحراف، ويكون نشاطها معلوما لدى سلطات الدولة، لأن ميزانياتها مراقبة، وهذا القانون حافز لكل الشركات لإنجاز أعمالها بدقة وكفاءة في الوقت المطلوب.
بعدها تحدث مدير ادارة العقود والمشاريع في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» من المملكة العربية السعودية خالد أبا بطين عن أسباب تعثر بعض المشاريع من وجهة نظر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في المملكة، ومنها الحرص على تلمس التعثرات، فهناك عدة نقاط أخذت بالاعتبار اي قبل الترسية وبعد الترسية وأثناء الترسية، وبشكل موجز لو أخذنا قبل الترسية فهناك ضعف في التحليل الفني والمالي او قد يكون بعض المقاولين ليست لديهم خبرة او لديهم مشاريع متأخرة.