Note: English translation is not 100% accurate
خلال أمسية نظمها المكتب الثقافي المصري
بهجت: مقابل ظهور كل «داعشي» هناك مثقف قصّر في أداء دوره تجاه المجتمع
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

هالة عمران
أقام المكتب الثقافي المصري أمسية جديدة من أمسيات ديوان القراءة، تحت عنوان «كتاب وفيلم» وهي سلسلة ندوات جديدة كانت باكورتها تلك الليلة التي شارك فيها الناقد المصري فاروق عبدالعزيز، لمناقشة نص هاملت لشكسبير، أول من أمس في مقر المكتب الثقافي المصري الكائن في الجابرية.
وبداية رحب الملحق الثقافي د.نبيل بهجت، بالحضور، مقدرا الدور المهم الذي تقدمه الثقافة في هذه المرحلة من تاريخنا المعاصر، مؤكدا أنه «مقابل ظهور كل داعشي يكون هناك مثقف قد قصر في أداء دوره تجاه المجتمع».
وبدوره أعرب الكاتب إبراهيم فرغلي عن سعادته بهذا النشاط الجديد لديوان القراءة، كما قدم سيرة ذاتية للناقد فاروق عبدالعزيز «الذي يعد واحدا من أبرز نقاد السينما العرب إضافة إلى نشاطه البارز في الترجمة وإخراج الأفلام الوثائقية، إضافة إلى تاريخه الطويل كأحد من عملوا بجدية على نشر الثقافة السينمائية في الكويت في التلفزيون وفي الصحف». كما «قدم نص شكسبير وأهميته بالنسبة للقراء في العالم ومدى إلهامه للممثلين والمخرجين في العالم».
ومن جانبه تحدث فاروق عبدالعزيز عن نص هاملت لشكسبير، موضحا «اهتمام النص الشعري المبهر المكون مما يزيد عن 4000 بيت شعري، بالجوانب الإنسانية العميقة في النفس البشرية»، لافتا إلى «أن هذا البحث العميق الذي قدمه شكسبير عبر هذا العمل الفني الفذ بين مسرحياته الفريدة لأخرى، جعلت الاهتمام بها يستمر رغم أن النص قد كتب قبل نحو 400 عاما مضت».
وقدم عبدالعزيز جولة واسعة عن أبرز محاولات السينما العالمية في استلهام نص هاملت لتحويله إلى فيلم سينمائي، حيث أشار إلى أن «أولى هذه المحاولات تعود إلى بداية القرن، حيث قدمت الفنانة ألمانية الأصل سارة برنار فيلما لا تزيد مدته عن ثلاث دقائق مستلهم من أحد مشاهد المسرحية»، ثم عرج على التجارب السينمائية البارزة في هذا الصدد، متحدثا عن تجربة لورانس أوليفييه في العام 1948.
وتوقف عبدالعزيز في ختام الأمسية مطولا عند التجربة الروسية التي استلهمت هاملت في السينما.