الشغف بالعمل من أهم عناصر النجاح والاستمرار
الإجراءات الحكومية والدورة المستندية المعقدة تصيبان المبادرين وأصحاب المشاريع بالملل واليأس
مستعدة لدعم جميع المشاريع الصديقة للبيئة
إعداد: رندى مرعيلأنها نصف المجتمع وأثبتت أنها تستطيع تولي مناصب قيادية وتحقق نجاحا فيها أرادت «الأنباء» تسليط الضوء عليها من خلال «نساء متميزات» للتواصل مع الصفحة
[email protected]لم تشأ فجر بهزاد أن يقتصر نجاحها في عملها خارج الكويت، فقد استطاعت أن تثبت لشركات عالمية قدرة الفتاة الكويتية على النجاح والتطور والاستمرار من خلال روح التحدي التي تتمتع بها والتي دفعتها للعودة إلى الكويت بأفكار تطويرية لبعض المجالات التي استطاعت أن تنجح فيها وأن تحدث فيها تغييرا، أرادت أن تأتي به إلى «ديرتها» الكويت صاحبة الفضل الأول عليها.
ارادت فجر بهزاد، أن يكون النجاح حليفها في كل ما تقوم به من أعمال وأينما حلت، لذا آمنت بأن الشغف بالعمل هو الذي يحقق هذه الغاية، كما انه من أهم عناصر النجاح والاستمرار، لذلك على الفرد ألا يقف أمام أية عقبة قد تقف أمامه أو تعيق طريق وصوله إلى أهدافه، فهي لم تأسر نفسها في حدود شهادتها الدراسية.
تخرجت بهزاد من معهد الاتصالات والملاحة، وكانت تطمح لأن تكون مهندسة، إلا أن الظروف لم تهيئ لها ذلك، فبعد التخرج من المعهد عملت بوزارة الدفاع في إدارة مشاريع هندسة المنشآت العسكرية، ثم انتقلت للشؤون الإدارية في الوزارة نفسها وعملت في أكثر من قسم وكانت كل المهام التي عملت بها خارج نطاق تخصصها إلا أنها استطاعت من خلالها أن تكتشف ماذا تحب. كان الرسم من هواياتها التي أحبتها حتى الاحتراف، مما دفع بها إلى العمل في مجال تصميم الديكور الداخلي وذلك بعد استقالتها من عملها في وزارة الدفاع وتوجهها للعمل في القطاع الخاص، كما عملت في إدارة 5 شركات إحداهن كانت شركة تصميم داخلي، وقامت بتصميم هندسة بعض الأماكن، وترى أن التدريب والتطبيق اليومي هو الذي يحدد ما هو المجال الذي يجب أن يعمل به الشخص وليس فقط الشهادة العلمية. وبعد هذه الفترة انطلقت بهزاد نحو العمل في دبي حيث أسست شركة خاصة بها، وعن هذه المرحلة تقول «ان السبب الرئيسي الذي دفع بها للعمل في دبي كان نتيجة المعوقات التي يواجهها الشاب أو صاحب الأفكار في الكويت لتأسيس شركة خاصة به حيث يدخل في دوامة الإجراءات الحكومية والدورة المستندية والشروط الموضوعة لدعمه ما يجعل الأمر معقدا عليه ويحتاج إلى الوقت الكافي ليتغلغل الملل واليأس من تأسيس هذا المشروع والأمل في النجاح فيه».
اختارت فجر بهزاد الذهاب بأفكارها إلى دبي حيث بدأت مشروعها الأول وهو عبارة عن شركة تعمل في مجال الإعلان واستطاعت أن تأخذ وكالة حصرية لعدد من الأسماء العالمية، وبعد النجاح الذي حققته في دبي، أرادت أن تعود به إلى الكويت، إيمانا منها بضرورة تطوير هذا المجال، خاصة وأن الوكالات الحصرية التي تمثلها شركتها تسير باتجاه إحداث ثورة في عالم الإعلان من خلال استخدام «الهولوغرام» و«الأدريل» وغيرها من التقنيات التي لها تأثيرها الإيجابي على المجتمع.
ومن هنا اختارت فجر «كلوف ميديا» لتكون الباب الذي تدخل من خلاله إلى الكويت بأفكار جديدة وحصرية وستكون الأولى من نوعها في هذا المجال وتحدث التغيير والتجديد بالأفكار الموجودة اليوم، وبهذه الرؤية خاضت التحدي أمام الشركة الأجنبية التي أخذت وكالتها، وترى أن الكويت تستحق السير في طريق التطوير في كل المجالات بشكل واسع ومتقن.
ولم يكن طريق النجاح وإثبات الذات بالأمر السهل فقد كانت تقوم بعملها بنفسها وتحاول أن تتدرب وتصقل خبراتها ومهاراتها في المجال الذي اختارت العمل به، مما حظي باستحسان أصحاب الشركة الأجنبية التي عملت معها وحصلت على وكالة تمثيلها في الخليج، وهذا النجاح دفع بها للدخول إلى الكويت، فبعد أن كانت تتعامل مع شركات متخصصة في مجال الإعلام والإعلان، أرادت أن تخدم وطنها من خلال عملها، من خلال الهيئة العامة للبيئة، حيث تتعاون اليوم معهم في مشروع طرح القانون البيئي الجديد وتدير هذه الحملة وستستخدم فيها التقنيات الإعلانية الجديدة.
وتؤمن بهزاد بالمميزات التي تتمتع بها الكويت، مؤكدة أنها فيها ثقافة وتحضر أكثر من أي دولة تدعي التقدم والتحضر، فهي تنعم بكل مقومات التطور، لذا لابد من الاستثمار بهذه الموارد التي تتميز بها عن غيرها، ولا بد من أن تكون التوعية منذ الصغر بقيمة ما نمتلك قبل أن يأتي اليوم الذي نفقده فيه، داعية الشباب وأصحاب الأفكار الجديدة وذات المنفعة الوطنية إلى طرحها والتوجه إلى الأشخاص والجهات المعنية التي تؤمن بأهمية هذا التغيير، موضحة أن الشركة الألمانية التي تمثلها وفي شركتها يستخدمون قرطاسية كاملة معاد تدويرها، مناشدة أي مهتم بطرح أي مشروع صديق للبيئة.
وتخص الفتاة الكويتية بالقول أنها لديها ما لا تمتلكه أية فتاة أخرى من حيث دعم الدولة والأهل والمجتمع وكل الأبواب مفتوحة أمامها، لذا عليها استغلالها وعدم التردد في خوض أية تجربة تطويرية ترى نفسها بها مؤكدة أنه لا يوجد أي شيء صعب، وليس هناك مستحيل.
همسات نسائية
٭ إياكِ أن تبحثي عن حبيب، ابحثي عن «رجل» ستجدين فيه الحبيب والأخ والصديق وسيكون رجلا لك وليس عليك.
٭ المرأة كالوردة إن سقيت باهتمام أينعت وأبهجت بطيب عطرها وإن أهملت ذبلت وتساقطت أوراقها.
أخبار المرأة
ينطلق غدا الثلاثاء ملتقى «تمكين المرأة العربية في الحياة الاجتماعية» تحت عنوان «البصيرة قبل البصر» والذي يمتد حتى 17 الجاري، من تنظيم معهد المرأة للتنمية والسلام وتحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح وبمشاركة من دول مجلس التعاون وعدد من الدول العربية والجمعيات الأهلية المعنية بهذه الفئة. وأعلنت رئيسة المعهد كوثر الجوعان أن الملتقى يناقش خصوصية المرأة العربية الكفيفة من حيث التنقل وحركتها ومهارتها في الاعتماد على الذات وبناء حياة أسرية مستقلة، وتمكينها اقتصاديا وفي مجالات العمل والتعليم والتعامل المجتمعي.
«درب العرائس» مسلسل درامي جديد للكاتبة عواطـف البدر تدور أحداثــه حول جشــع بعض البشر وحبهم للمال من خــلال قضايـا اقتصاديــة اجتماعية معاصــرة وتسلط أحداثه الضــوء على نوعية هذه الفئة.
وسيقوم المخرج رمضان علي بإخراج هذا المسلسل، وستتخلله بعض الأغاني والموسيقى التراثية من تنسيق عبير الصالح، وستقوم المصممة رجاء البدر بتصميم أزياء المسلسل.
قدوة نسائية
عينت د.معصومة المبارك وزيرة عام 2005 لتكون بذلك أول امرأة تعين في هذا المنصب في تاريخ الحكومة الكويتية، لتصبح لاحقا وزيرة للمواصلات وذلك بالتشكيل الوزاري يوليو 2006، ومن ثم عينت وزيرة للصحة بالتشكيل الوزاري لعام 2007.
وهي أستاذة علوم سياسية في جامعة الكويت، كما تعتبر أول نائبة فازت في انتخابات مجلس الأمة 2009 حيث حصلت على المركز الأول في الدائرة الانتخابية الأولى، وكانت قد غادرت المبارك في العام 1971 إلى الولايات المتحدة بغرض الدراسات العليا حيث نالت شهادتي ماجستير وحازت درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة دنفر، وبكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الكويت كما شغلت منصب أستاذ زائر في كل من جامعتي دنفر والبحرين، وتحمل دبلوم تخطيط من المعهد العربي للتخطيط في الكويت عام 1973. قدمت المبارك استقالتها من منصبها كوزيرة للصحة في 25 أغسطس 2007 عقب حريق اندلع في مستشفى في الجهراء أسفر عن وفاة شخصين في المستشفى، شاركت بفاعلية في لجان مجلس الأمة من خلال لجنة الشؤون التشريعية حيث شغلت مقرر اللجنة طوال عمر المجلس حينذاك، كما ترأست لجنة المرأة والأسرة على مدى عمر مجلس 2009. شغلت العديد من المناصب في مجال العمل الاجتماعي من خلال جمعيات النفع العام واللجان حيث كانت عضوا في العديد من الجمعيات كالخريجين والاقتصاديين والصحافيين والثقافية النسائية وحقوق الانسان ولجنة حقوق الإنسان ولجنة قضايا المرأة الكويتية ولجنة متابعة شؤون المرأة.