Note: English translation is not 100% accurate
في تصريح لها على هامش اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس وزراء الشؤون العرب
الصبيح: الكويت تتعاون مع الدول العربية لتحقيق أهداف الألفية والتنمية المستدامة وقانون المسنين الجديد يصدر قريباً
14 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
تشريعات وقوانين الكويت تضمن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال وكبار السن
كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح عن قرب اقرار قانون المسنين الجديد متوقعة صدوره خلال شهرين كما توقعت الصبيح اقرار المزيد من القوانين الجديدة في مجالات الشؤون الاجتماعية خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلت به الوزيرة الصبيح على هامش اجتماعات اليوم الاول من فعاليات اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والمنعقدة حاليا في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية حيث تترأس وفد الكويت المشارك في هذه الاجتماعات بحضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل د. مطر المطيري.
وحول اجتماعات وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، قالت ان ما يميز هذه الاجتماعات انها تأتي في هذا الوقت بالذات بعد اقرار قادة العالم اهداف الألفية للخمسة عشر عاما المقبلة حيث يسعى الجميع للتأكيد على وجود استراتيجية وخطط لتطبيق اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر بالتعاون بين كل الدول خصوصا ان الأهداف التي تم وضعها قبل خمسة عشر عاما وبالتحديد في عام 2000 قد تم تنفيذ ما يقارب من 50 الى 60% منها.
وتوقعت الصبيح ان تخرج هذه الاجتماعات في هذه الدورة بعدة قرارات اهمها إيجاد خطة خمسية لتحقيق النهضة ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة حتى نسير على خطة يمكن مراجعتها سنويا لملاحظة مدى تحقيق هذه الأهداف.
وردا على سؤال حول اهتمام الكويت بذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأطفال، قالت ان الكويت تعتبر من الدول التي تهتم بشؤون الأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة حيث صدرت في الكويت الكثير من التشريعات والقوانين التي تهتم بهذه الفئات وتقدم لها الرعاية المطلوبة وهناك قانون جديد للمسنين نتوقع ان يصدر خلال شهرين ولدينا قوانين اخرى في مختلف المجالات.
وأكدت ان الكويت وفي اطار الاستراتيجية الموحدة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد عقدت عدة اجتماعات جانبية للتشاور مع اخواننا في دول الخليج للتعاون في تصدير هذه القوانين المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال والمسنين وفي مجالات الشؤون الاجتماعية كافة، حيث ان بيئتنا الخليجية واحدة وهناك تشابه وتقارب في كثير من العادات والتقاليد وايضا لنا مشاركات عديدة في الأنشطة المختلفة في اجتماعات هذه الدورة وخلال الفعاليات الأخرى ليس فقط في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة وإنما في جميع مجالات الشؤون الاجتماعية والتنموية.