Note: English translation is not 100% accurate
الراشد خلال الاحتفال بتدشين المشروع: امتداد لمشاريع تربوية مستقبلية يخدم منهج التربية الإسلامية ويشجع على الإبداع
الخراز: «درر للأحاديث النبوية المصورة» للمرحلة الثانوية أسلوب مبتكر يجذب قلوب المتعلمين قبل عيونهم
16 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء








العمر: أسلوب تعليمي يسهل الحفظ ويساهم في إنجاح العملية التربوية
المسباح: كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم هو قيمة وأخلاق ودين وحياة وينبغي للمسلم أن يكون سائرا على هدي النبيليلى الشافعي
أكد الموجه الفني الاول د.محمد الراشد ان مشروع «درر للاحاديث النبوية المصورة» للمرحلة الثانوية يخاطب عقل المتعلم ووجدانه في المرحلة الثانوية، حيث يهدف المشروع لتسهيل حفظ الاحاديث النبوية الشريفة لدى المتعلمين والقضاء على الاخطاء اللغوية في نطق الاحاديث وتوضيح معانيها من خلال المشاهدة التمثيلية المصورة واستخدام التكنولوجيا في خدمة التعليم، لافتا الى ان هذا المشروع هو امتداد لمشاريع تربوية مستقبلية قريبا في الميدان التربوي، حيث ان توجيه التربية الاسلامية يشجع الافكار الابداعية والمبادرات التي تخدم منهج التربية الاسلامية لكل المتعلمين في الكويت. وشكر الراشد اللجنة المنظمة وفريق العمل على الاعداد الذي استمر قرابة 9 اشهر مع مجموعة من الموجهين والموجهات والمعلمين والمعلمات وعلى رأسهم الموجه الفني المبدع خالد الخراز، حيث تعاونوا كفريق عمل، وتم انتاج مشروع درر المتميز.
جاء ذلك في حفل مشروع «درر للاحاديث النبوية المصورة» للمرحلة الثانوية، والذي اقيم تحت رعاية مدير عام منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي.
من جانبه، قال القائم على مشروع «درر للاحاديث المصورة» للمرحلة الثانوية الموجه الفني للتربية الاسلامية خالد الخراز: ان النبي صلى الله عليه وسلم قد امر الامة بأن يبلغ عنه من شهد من غاب، ودعا للمبلغين بالدعاء المستجاب، وفي الحديث: «بلغوا عني ولو آية». وقال: نضر الله امرءا سمع منا حديثا فبلغه الى من لم يسمعه، فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه الى من هو افقه منه.
واضاف الخراز: اننا جزء من هذه الامة، اجتهدنا في عرض الاحاديث المقررة حفظا بأسلوب مبتكر ومشوق ومثير بتقنية عالية تجتذب قلوب المتعلمين قبل عيونهم فيسهل عليهم حفظ ما طلب منهم بطريقة متقنة وبصورة سريعة، وذلك لأن المقرر على المتعلم في المرحلة الثانوية 59 حديثا لجميع الصفوف تتفاوت بالطول والتوسط في ألفاظها، جعلنا نتابع ما بدأناه في المشاريع السابقة من مشروع للآلئ وكنوز للاحاديث المصورة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وها نحن ندشن مشروع درر للاحاديث النبوية المصورة للمرحلة الثانوية من خلال مجموعة متميزة من المعلمين والمعلمات بذلوا جهدهم ووقتهم في خدمة الميدان التربوي، وقد حضروا جملة من الورش والتنمية والتدريب جعلتهم من الاحتراف بمكان يفخر به. وقد استطاعوا من خلال تلك الورش تصميم الاحاديث بصورة تجعل المتعلم يحسن قراءة الحديث ويفهمه فيحفظه بمقاطع فيديو قصيرة مثيرة، فهو يسمع ويقرأ ويتأثر، فالحديث يعرض مرة او مرتين ويستطيع المعلم تثبيت الفيديو ليشرح او يقرأ مع طلابه بوسيلة متميزة متى شاء.
ونحن في هذا المشروع في منطقة العاصمة التعليمية نكون قد ختمنا جميع الاحاديث المقررة حفظا لمادة التربية الاسلامية وجعلناها بين الايادي من خلال الوسائل الحديثة اليوتيوب والتابليت وفي متناول اليد بالهواتف النقالة، فما على المعلم إلا أن يضغط زرا ليشاهد الحديث ويسمعه، وكذلك من خلال السيديهات التي ستصل بإذن الله عن طريق تواجيه المناطق، فما على المعلم إلا أن يفتح السي دي ليجد الاحاديث مصنفة ومرتبة لجميع الصفوف وحسب الفترات، وكل فترة جملة الاحاديث المقررة.
وأضاف الخراز: ان ذلك هو الاصدار الاول للمرحلة الثانوية الذي نأمل من جميع المدارس الاستفادة منه وتفعيله في الفصول، وإنني بهذه المناسبة أستذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم القائل «لا يشكر الله من لا يشكر الناس»، فهذه رسائل شكر للتوجيه الفني العام للتربية الاسلامية الذي طبع الاحاديث وضبطها بالشكل وقام بتوزيعها على المدارس لتسهل قراءتها، كما نشكر إدارة منطقة العاصمة التعليمية على تعاونها ودعمها لنا لتحقيق مشاريعنا التربوية. ونخص بالشكر الموجه الفني الاول د.محمد الراشد على دعمه ومشاركته في المشروع وحضوره اليوم رغم وفاة عمه رحمه الله تعالى.
كما أشكر فريق العمل من الموجهين والموجهات الذين قاموا بتنفيذ المشروع، وكل المدارس التي فتحت لنا أبوابها لعمل الورش والمديرات المساعدات على حسن التنظيم والترتيب والتعاون المثمر في إنجاح هذا الحفل.
بدوره، قال الموجه العام للتربية الاسلامية جاسم المسباح: نحن اليوم نحتفل بتدشين مشروع درر للأحاديث النبوية المصورة للمرحلة الثانوية، وبهذه المناسبة نخص بالشكر منطقة العاصمة التعليمية وعلى رأسها د.محمد الراشد ونشكر صاحب هذه الفكرة المفيدة خالد الخراز وجميع الموجهين والموجهات.
وبين أن كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم هو قيمة وأخلاق ودين وحياة وينبغي للمسلم أن يكون سائرا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فاتباع المصطفى هو الطريق الى النجاة برضوان الله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) وهو خليل الرحمن، وأعلى درجات المحبة كتبها الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وهي الوسيلة، ولذلك عندما نسمع الأذان نطلب له الدرجة الرفيعة، ونشكر من فكر في تجسيد أحاديث النبي بأسلوب راق يدل على أن مادة التربية الاسلامية مادة حياة تمس كل حياة المسلم، ولذا عندما شاهدنا هذه الفقرات ينبغي أن ننطق بما أمرنا به صلى الله عليه وسلم.
من جانبها، قالت لولوة العمر نيابة عن فريق درر للأحاديث النبوية المصورة: نحن نفخر بفضل من الله بما حققناه من نتاج ومجهود طيب بهذا العمل الرائع الذي نأمل من الله - عز وجل - أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، والذي نخدم به العملية التعليمية لمادة التربية الاسلامية.
وهذا المشروع ضم نخبة من الموجهين والموجهات لمادة التربية الاسلامية في منطقة العاصمة التعليمية بالاضافة الى مجموعة من المعلمين والمعلمات، هؤلاء النخبة بذلوا جهودا متفانية في خدمة الحديث الشريف، وخصوصا الاحاديث المقررة في مناهج الكويت للمرحلة الثانوية، هذه المجموعة حملت شعار «علم ينتفع به»، هذا الشعار الذي أنار دربهم وأعانهم على تحدي الصعاب.
قصيدة في الثناء على أهل الحديث
بقلم: الشيخ خالد الخراز
أقبلْ على علم الحديثِ لتخدما
فيهِ الصوابُ والثوابُ لأهله
أجدادنا الأفذاذ في أيمانهم
جمعوا الحديث وأحسنوا في جمعهم
وسؤالنا للجيلِ يأتي واضحاً
ولقد جهدنا أن نحث به الخُطأ
من ذلك السعي المجدِ لحفظه
علمٌ وتطبيقٌ وخيرٌ يرتجى
إن الوسائلَ لو علمتَ كثيرة
باللّه يا رسلَ الثقافةِ أوقدوا
سمة التميز قوةٌ نعلو بها
فعليكم أبناء قومي واجبٌ
واسعوا بميدان الحياة وغيروا
دررٌ تطاير لمعها في أفقنا
علماً وفضلاً واجتلابَ محاسن
برزَ الفريقُ واحداً متعاوناً
والشكرُ أسدي للجميع تميزوا
واللّهَ أسألُ أن يسددَ خَطونا
أما الختامُ فالصلاةُ على الذيمازالَ في بابِ العلوم مُقدما
أنعم بهم طالوا الثريا والسما
نورٌ وعلم والمزيدُ من النما
أكرم بأشياخ الحديثِ وأنعما
لمَ لا نكونُ مثلهم حقا لما؟
لننال قسطا من ثوابٍ قيما
ليكون علما واضحا مُتفهما
نرجو الإلهَ أن يزيدَ ويُنعما
سَعدَ الذي يختارُ منها الأحكما
للنشء نورَ العلم نهجا قيما
وبها نضاهي في السماء الأنجما
حملُ الأمانةِ ما يزالُ مُحتما
للأحسن المنشود وأتوا الأقوما
كما نشد الراغب المتعلما
أضحى بها التعليمُ نهجاً محكما
جُهداً حثيثاً فائقاً مُتقدما
أدباً وفضلاً صوتهم لن يكتما
فهو القديرُ أن يجيبَ ويكرما
كرمت منابته وجاءَ معلما
المشروع الثالث
قال خالد الخراز يعتبر مشروع درر للأحاديث النبوية المصورة للمرحلة الثانوية المشروع الثالث المقدم من قبله وكان المشروع الأول كنور للأحاديث النبوية المصورة للمرحلة المتوسطة والمشروع الثاني لآلئ للمرحلة الابتدائية والمشاريع المستقبلية المفتاح المفيد لمهارات التمهيد من فكرتنا وكذلك مشروع الروضة الندية في الألعاب والأنشطة للمرحلة الابتدائية وهو باشرافنا.
فكرة متميزة
أكدت موجهة التربية الإسلامية في منطقة العاصمة التعليمية هنادي العازمي ان مشروع درر للأحاديث النبوية الشريفة المصورة للمرحلة الثانوية فكرة عظيمة تسهل الحفظ للطلبة والقراء ويقرب الصورة للأذهان باستخدام التكنولوجيا الحديثة وهو المشروع الثالث لصاحب هذه الفكرة المتميزة موجه التربية الإسلامية خالد الخراز ونحن نستعد لفكرته القادمة بإذن الله.
أسلوب جاذب
قال معلم التربية الإسلامية في مدرسة أحمد شهاب الدين الثانوية مشاري الظفيري ان المشروع ممتاز وفيه فائدة للمعلم وللطالب من حيث سهولة حفظ الحديث وسهولة التذكر عن طريق عرضه، ونتمنى من وزارة التربية تبني هذه المشاريع لينتفع بها الطلاب ونرتقي بالعملية التعليمية والقضاء على النظام التقليدي في طريقة التعلم الى نظام ابداعي جاذب في التعليم.
مشروع ناجح
قالت وفاء الجمعة مدير مدرسة اليرموك الثانوية: نبارك لتوجيه التربية الإسلامية تدشين مشروع درر، هذا المشروع الناجح الذي رصد صدى كبيرا من الطلاب وتفاعلوا معه.
وشكرت بدرية الشريدة من ثانوية اليرموك القائمين على مشروع درر حيث أصبح فهمنا للأحاديث النبوية وحفظنا له أسهل بكثير وأسرع، شكرا لصاحب الفكرة ومن نفذها.
المشرفون على العمل
خالد الخراز
بندر الحسيني
سعاد الصفران
هنادي العازمي
هيفاء القطان
الموجه الأول د.محمد الراشد
مشاري الظفيري
منى شمس الدين
لولوة محمد العمر
فاطمة أحمد الكندري
هالة حمدي مبارك
شيخة السلوم
نوف الزيادي