Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق سراح 9 بينهم مصابان
الجارالله لـ «الأنباء»: كويتي مع المخطوفين القطريين بالعراق
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء




موسى أبوطفرة ـ أمير زكي ـ محمد هلال الخالدي ـ هاني الظفيري ووكالات
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله في تصريح خاص لـ «الأنباء» وجود مواطن كويتي مع المختطفين القطريين من قبل مجموعات مسلحة في العراق.
وأكد الجارالله ان الجهود جارية بالتنسيق مع الأشقاء في قطر والمسؤولين في العراق للإفراج عن بقية المختطفين بعد الافراج عن 9 منهم أمس، مشددا على ان هناك تعاونا من قبل جميع البعثات الخليجية في بغداد بما يؤكد تلاحم دول مجلس التعاون.
وطوال مساء أمس تكثفت الجهود لإطلاق سراح المختطفين، والتي توجت بالافراج عن 9 بينهم مصابان، وتواجد السفير القطري لدى البلاد حمد بن علي آل حنزاب في منفذ العبدلي لتسلم المفرج عنهم. وفي تفاصيل حادثة الخطف أكدت مصادر انه وقبل نحو 20 يوما خرجت قافلة مكونة من 42 سيارة قطرية من منفذ العبدلي منهم شخصيات مهمة تحمل جوازات ديبلوماسية وبحوزتهم صقور وأدوات صيد ويحملون تصاريح رسمية من الحكومة العراقية، إلا ان ميليشيات عراقية مسلحة على متن نحو 70 سيارة داهمت المخيم الخاص بالقطريين وخطفتهم، وطوال هذه الفترة كان يتم التعاون على إطلاق سراحهم، وهذا ما أفضى الى إطلاق سراح 9 منهم فيما يجري التفاوض لإطلاق سراح الباقين، وعلمت «الأنباء» انه تم الاتفاق على دفع فدية 400 ألف دولار للمطلق سراحهم.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد قالت في بيان لها إنها تعمل مع الحكومة العراقية لإطلاق سراح 26 صيادا قطريا خطفوا أثناء رحلة صيد بجنوب العراق.
وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا» امس أن القطريين دخلوا العراق بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية.
وذكر بيان الخارجية القطرية «أنه تم ايفاد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، وزايد بن سعيد الخيارين سفير دولة قطر لدى بغداد، لمتابعة جميع الإجراءات المتبعة في هذا الشأن مع الحكومة العراقية عن كثب لتأمين سلامة المواطنين القطريين».
من جهتها، تعهدت وزارة الداخلية العراقية ببذل ما تستطيع لتحرير المختطفين، وذكرت الوزارة في بيان لها امس ان « عناصر مجهولة تستقل عددا من الآليات أقدمت على اختطاف هؤلاء الصيادين وترك آخرين منهم داخل المخيم واتجهت بهم الى جهة غير معلومة».
واضافت «ان الصيادين كانوا يتحركون في مناطق صحراوية شاسعة ولم يلتزموا بتعليمات وزارة الداخلية بعدم تجاوز المناطق المؤمّنة والحذر من الذهاب الى مناطق غير مؤمّنة».
وقال محافظ المثنى فالح الزيادي، في وقت سابق امس، إن مجموعة مسلحة تقود عشرات الشاحنات الصغيرة خطفت الصيادين القطريين من مخيمهم في صحراء السماوة قرب الحدود مع السعودية.
وأوضح الزيادي لموقع «السومرية نيوز» إن «قوة مسلحة كبيرة تستقل نحو 50 آلية رباعية الدفع دخلت في ساعة متأخرة مساء امس الأول إلى بادية السماوة وخطفت 26 صيادا قطريا كانوا يخيمون في المنطقة».ونوه إلى أن الصيادين القطريين حصلوا على موافقات دخولهم المحافظة من الجهات الرسمية المتمثلة بوزارة الداخلية، لافتا إلى أن «حكومة المثنى المحلية سبق وأبلغت وزارة الداخلية بعدم قدرتها على حماية الوفود بسبب المساحة الشاسعة». وأوضح محافظ المثنى أن بادية السماوة تشكل ثلث مساحة العراق وهي صحراء شاسعة للغاية وغالبية مناطقها غير مؤمنة، مشيرا إلى أن «القوة الأمنية المكلفة بحماية الصيادين أقل بكثير من القوة التي اختطفتهم».وقال مصدر محلي في منطقة «بصية»، ان «هؤلاء الصيادين يتواجدون في المنطقة منذ 25 يوما لممارسة الصيد بموجب موافقات رسمية».
وصرح ضابط برتبة رائد في شرطة المثنى لوكالة فرانس برس ان المسلحين اقتادوا المختطفين باتجاه محافظة ذي قار، المجاورة للمثنى.