Note: English translation is not 100% accurate
استعرضوا في «ديوان الغنام» إنجازات اللجنة التنفيذية منذ تأسيسها وحتى اليوم
«تجمع دواوين الكويت» لتوحيد المواقف والتصدي للأزمات والظواهر السلبية المهددة للحمة المجتمع والارتقاء بلغة الحوار
24 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء







المعجل: نسعى لإيصال صوت التجمع وتقديم النصح والمشورة لأصحاب القرار
الطخيم: نتعامل مع الحدث بمسؤولية وحكمة وبما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد
النوري: نهدف إلى الارتقاء بلغة الحوار واحترام الرأي الآخر وترسيخ قيم ومبادئ أهل الكويت
عبدالله صاهود
نظمت اللجنة التنفيذية لتجمع دواوين الكويت اللقاء التشاوري الأول للجمعية التأسيسية، وذلك في ديوان الغنام بضاحية عبدالله السالم، أول من أمس، بحضور الشيخ فيصل السعود والشيخ علي الجابر وأعضاء التجمع، وعدد من دواوين الكويت والتي وصل عدد أعضائها إلى 219، حيث استعرضوا المهام والأعمال التي قامت بها اللجنة التنفيذية منذ إنشاء التجمع في ابريل 2011 حتى ديسمبر 2015، وتم خلال اللقاء عرض لميثاق تجمع دواوين الكويت والذي قامت اللجنة بوضعه.
في البداية قال فهد المعجل في كلمته نيابة عن أعضاء تجمع دواوين الكويت وعضو اللجنة التنفيذية للتجمع «إن تأسيس هذا التجمع جاء في مسعى نبيل من دواويننا بمفهومها التقليدي المستقل عن أي انتماءات»، لافتا إلى أن «هدفنا لايزال رافدا من روافد الأعمال الوطنية المخلصة لتوحيد المواقف بكلمة سواء وإيصال صوت دواوين الكويت وتقديم النصح والمشورة لأصحاب القرار، والتصدي للأزمات والظواهر السلبية الدخيلة علينا والتي تهدد لحمة مجتمعنا وتآلف أفراده». كما أن ذلك يأتي «إيمانا منا بان للدواوين أهمية ومكانة مرموقة في الموروث الكويتي الأصيل تجسد العلاقة بين الحاكم والمحكوم وبين الكويتيين بعضهم ببعض»، لافتا إلى أن اجتماعهم اليوم «يأتي للقائكم واطلاعكم على ما قامت به اللجنة التنفيذية لتجمعكم الكريم منذ تأسيسه وحتى اليوم، سائلين المولى عز وجل أن يلهم الجميع سبل الحكمة والرشاد وان يحفظ الكويت بقيادتها وشعبها آمنة مستقرة ويديمها واحة خير وأمن وأمان».
ومن جهته أوضح عضو اللجنة التنفيذية لتجمع دواوين الكويت عادل الطخيم «أن اللجنة آلت على نفسها منذ أن منحتمونا ثقتكم واختياركم لها عام 2011 لتمثيلكم أمام المراجع السياسية وأصحاب القرار في الدولة وأن تكون عند حسن ظنكم باذلة كل ما في وسعها لأن تكون خير واجهة لتجمعكم ودواوينكم العامرة». وكشف الطخيم عن «قيام اللجنة منذ ذلك التاريخ بعقد سلسلة من الجهود واللقاءات مع القيادة السياسية للبلاد والتواصل مع الحكومة والوزراء ومجلس الأمة علاوة على قيامها بإصدار عدة بيانات في مناسبات وأحداث متعددة حصلت خلال تلك الفترة».
وأعرب الطخيم عن «شكر اللجنة العميق للثقة الغالية لتجمع دواوين الكويت سيما في جانب مهم في عملها فيما يتعلق بالتعبير عن موقف التجمع إزاء بعض الأحداث التي قد تطرأ على الساحة». وبين أن «اللجنة ومن موقع مسؤوليتها في تمثيل تجمع يضم أسماء كويتية كريمة لها قيمتها الاعتبارية في المجتمع، فهي تتعامل مع أي حدث بمسؤولية وحكمة وبما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد، فلا تنسج رأيا ولا تتبنى موقفا لمجرد أن تثبت أنها موجودة على الساحة، حيث ترى أن تجمعكم الكريم هو اكبر من ذلك وفي غنى عنه»، مشيرا إلى أنه «من هذا الاعتبار كانت اللجنة دائما ما تربأ بنفسها عن الخوض في أمور قد ينطوي التحقيق فيها على جوانب خافية فكانت تؤثر التمهل والتريث حتى انجلاء الموقف أو صدور بيان رسمي بشأنه فتبني على الشيء مقتضاه، شأنها في ذلك شأن أي جهة مسؤولة تواكب الأحداث بقدر من المسؤولية والحكمة وليس بالاستسلام إلى الغرائز للتعبير عن أي موقف أو رأي».
بدوره، قال عريف الحفل عضو اللجنة التنفيذية لدواوين الكويت حازم النوري في كلمته إن «العم عبدالعزيز الغنام قد سخر ديوانه العامر لكل لقاءاتنا واجتماعاتنا»، مبينا «أن تجمعنا اليوم هو امتداد للاجتماع السابق الذي تم أيضا في الديوان نفسه». وأضاف أن «تجمع دواوين الكويت يهدف إلى الارتقاء بلغة الحوار واحترام الرأي الآخر وهي الأمور التي نشأت عليها الكويت الغالية بصورة عفوية وفطرية على يد الآباء والأجداد منذ تأسيس الكويت وحتى يومنا هذا وما نحن إلا امتداد لهم».وأكد النوري أن «الديوانية الكويتية وبمفهومها الصحيح نمارس بها الأحاديث بديموقراطيتنا الكويتية الفريدة وان اختلفت أشكالها ومسمياتها تعكسها لقاءاتنا الأخوية العفوية في دواويننا والتي ترسخ قيم ومبادئ وأخلاق أهل الكويت التي عرفوا بها واستحقوا عليها تقدير واحترام العالم فكنا مثالا يحتذى في الحرية وإبداء الرأي وما زلنا فنحن بنعمة نحسد عليها والله يحفظها لنا ويديمها».
فرصة لإبداء الآراء
حرص عبدالعزيز الغنام على الوقوف واستقبال جميع الحاضرين في ديوانه العامر حتى بداية اللقاء، كما حرص على فتح المجال للمداخلات الجانبية للجميع وإعطاء الفرصة لهم لإبداء آرائهم وملاحظاتهم على كل ما يرونه مناسبا لخدمة التجمع.
إطار لعمل وطني عام
ميثاق تجمع دواوين الكويت هو إطار لعمل وطني عام لدواوين الكويت يهدف إلى ترسيخ قيم ومبادئ وأخلاق أهل الكويت التي عرفوا بها واستحقوا عليها تقدير واحترام العالم والتي هي في الأساس فضائل الموروث الكويتي الأصيل من محبة وتكافل وتآخ وتعاون واحترام للعهود والمواثيق بهدف ترسيخها في الإنسان الكويتي عامة والشباب منهم خاصة. كما جاء انطلاقا من مبدأ طاعة أولي الأمر ممثلة في القيادة السياسية للبلاد وتأسيسا على القرارات والثوابت التي اجمع عليها أهل الكويت في مؤتمرهم الشعبي العام في جدة أكتوبر 1990 أثناء الغزو العراقي الغاشم وما اعلنوا فيه للعالم من تمسكهم بنظام حكمهم الذي اختاروه وارتضوه أبا عن جد ووقوفهم جميعا صفا واحدا رجالا ونساء شيوخا وشبابا خلف قيادتهم الشرعية. ويهدف الميثاق إلى تفعيل دور الدواوين في المحافظة على المكتسبات الديموقراطية التي جاء بها الدستور ضمن دفتيه وإنعاش دور الشباب الكويتي في تحمل المسؤولية وتكريس روح المواطنة الحقيقية فيهم وهو في ذلك ميثاق مفتوح أمام كل من يرغب في الانضمام إليه ويجد فيه غايته وفق ما تدعو إليه مبادئه ورسالته والشروط والأهداف التي يتضمنها.
الرسالة والهدف
من بين أهداف التجمع إبراز موقف وكلمة دواوين الكويت وإيصال صوتهم كقوة فاعلة في البلاد تجاه جميع القضايا والمستجدات والعمل لكل ما فيه خير الكويت واستقرارها. كما أن الهدف منها توحيد موقف الدواوين المنضوية تحت لواء الميثاق وإيصال صوتهم والتصدي للأزمات والظواهر الدخيلة التي قد تهدد المجتمع الكويتي وتآلف افراده وتفعيل دور الشباب الكويتي.