Note: English translation is not 100% accurate
راعي الكنيسة الكاثوليكية أثنى على زيارة وزير الداخلية التفقدية لرجال الأمن المسؤولين عن تأمين الكنائس
باللين: المسيحيون في الكويت يعيشون بأمن واستقرار ويحظون برعاية كريمة
27 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



غريب: نتطلع لتطوير عمل مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية للتوعية بأهمية الحوار بدلاً من الحرب والعنف
هزيم: تزامن ميلاد المسيح والرسول رسالة إلهية.. ولتحل الرحمة والتسامح في القلوبمحمد هلال الخالدي
احتفلت الكنيسة الكاثوليكية في الكويت بذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام والسنة الميلادية الجديدة صباح أمس، واستقبل راعي الكنيسة الكاثوليكية المطران كميللو باللين جموع المهنئين وشخصيات دينية من مختلف الكنائس، ومنهم راعي كنيسة الروم الأورثوذوكس المطران غطاس هزيم، وراعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية القس عمانويل غريب.
وبهذه المناسبة، وجه المطران كميللو باللين التهنئة للجميع، قائلا في تصريح للصحافيين إن «احتفالات عيد الميلاد المجيد تتزامن هذا العام مع احتفالات إخوتنا المسلمين بالمولد النبوي الشريف، وهذه مناسبة مباركة لنا جميعا»، مشيدا «بالإجراءات الأمنية المشددة على الكنائس لتأمين الاحتفالات ووصول المهنئين والمصلين»، لافتا إلى ان «المسيحيين في الكويت احتفلوا كباقي مسيحيي العالم بعيد الميلاد المجيد في أجواء مريحة وبلا قيود وبكل حب وسلام وأمن»، مثنيا على «اهتمام الحكومة بتوفير هذه الأجواء من التسامح والانفتاح»، مؤكدا في الوقت عينه على ان «الكويت بلد التسامح والحريات الدينية».
وأثنى باللين على «الزيارة التفقدية التي قام بها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لرجال الأمن المسؤولين عن تأمين الكنائس»، مشيرا إلى «أنها تعبر عن اهتمام الكويت بالأمن وعدم التمييز بين المسيحيين وغيرهم، وهذا ما يميز الكويت».
من جهته، عبر راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية القس عمانويل غريب عن سعادته بهذه المناسبة، وقال: «نحن نعيش أيام فرح تملأ القلوب، ونبارك لأخوتنا المسلمين بالمولد النبوي الشريف، حيث يتزامن وذكرى ميلاد السيد المسيح في مناسبة لا تتكرر إلا كل 500 عام، ونحمد الله أننا عشناها ونسأل الله أن يجعل هذه المناسبة فرصة للسلام والمحبة ونبذ العنف في كل مكان»، وأضاف: «إننا نتمتع في الكويت بالأمن والسلام والاستقرار بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء، ونسأل الله أن يباركهم ويعطيهم المزيد من الحكمة».
واعتبر غريب الكويت «سباقة دائما في التعايش السلمي الذي يجمع أكثر من 120 جنسية»، متمنيا ان «يتطور عمل مجلس العلاقات الإسلامية المسيحية والذي ينصب دوره في توعية الناس بأهمية الحوار بدلا من العنف والحروب، ومن أجل معرفة الآخر لتوثيق العلاقة بين الديانتين رغم الاختلافات في العقيدة والأفكار، فهناك تعاون مع بعضنا في الأمور التي تواجه العالم من فقر ومرض وجهل لتخفيف معاناة هؤلاء ليعيش الجميع في محبة وسلام».
ومن جانبه هنأ راعي كنيسة الروم الأرثوذوكس المطران غطاس هزيم المسيحيين والمسلمين بذكرى ميلاد السيد المسيح والمولد النبوي الشريف، معتبرا تزامن المناسبتين «رسالة من الله عز وجل لنا بأن الأديان إن كانت نابعة من الله فالله هو المحبة والسلام، ولا يمكن أن تولد إلا المحبة والسلام، وإن ولدت غير ذلك فهي من البشر وليس من الله».
وأكمل: «نسأل الله أن يحل السلام والأمن جميع بلدان المنطقة وأن تحل الرحمة والتسامح في قلوب الناس وأن يتذكروا أنهم لبعضهم البعض، ولا يستطيع شخص أن يلغي الآخر ولا أن يعيش بالكراهية، فالكراهية هي من الجحيم، بينما المحبة هي الجنة»، داعيا «أن يحفظ الله صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء».
يذكر ان عدد رعايا الكنيسة الكاثوليكية في الكويت يتجاوز الـ 350 ألفا، ويعد المطران كميللو باللين راعي الكنيسة الكاثوليكية على منطقة شمال شبه الجزيرة العربية كلها.