Note: English translation is not 100% accurate
نواب سابقون طالبوا بتوحيد المواقف الخليجية إزاء ما تعرض له ديبلوماسيو المملكة
المتحدثون في ندوة الطبطبائي: متضامنون مع السعودية ونطالب بموقف واضح وحازم ضد إيران
8 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الطبطبائي: إيران ترغب في التوسع في المنطقة
هايف: النظام الإيراني أخطأ فهم سماحة وطيبة أهل الخليج
عبدالله صاهود
أجمع عدد من النواب السابقين على عمق العلاقة الاستراتيجية بين الكويت والمملكة العربية السعودية، مطالبين بضرورة أن تتوحد المواقف الخليجية إزاء ما تعرضت له المملكة من خلال حرق سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها عضو مجلس الأمة السابق د.وليد الطبطبائي في ديوانه بمنطقة كيفان مساء أول من امس تحت عنوان «متضامنون مع السعودية ضد إيران»، وطالب المشاركون وزير الخارجية بنقل مشاعر أهل الكويت في المؤتمر الذي سيعقد في الرياض غدا إزاء ما تعرضت له المملكة من تصرف مخالف للمواثيق والأعراف الديبلوماسية.
قطع العلاقات
في البداية، طالب النائب السابق د.وليد الطبطبائي الحكومة بأن يكون لها موقف واضح وحازم إزاء إيران وألا تكتفي في بيان شجب وإدانة، مطالبا بقطع العلاقة مع إيران، مشيرا إلى أن ايران عدو للعرب، لاسيما من خلال عملية الإعدامات التي تقوم بها من العرب السنة في «الأحواز» وكذلك العرب الشيعة في «الأحواز» أيضا، لافتا إلى أنها ترغب في التوسع في المنطقة كما هي مسيطرة حاليا على العراق وسورية واليمن، وأنها تسعى لزعزعة أمن وسلام الشقيقة الكبرى التي لها مواقف مشرفة مع كل دول الخليج في الأزمات والمحن.
الأحداث ليست سهلة
من جهته، قال النائب السابق محمد هايف إن الأحداث اليوم ليست سهلة ولا بد من عدم التهاون فيها من الساسة الكويتيين أو الخليجيين، ووصل الأمر إلى ما كنا نحذر منه والنظام الإيراني مازال يخطط ومستمر في تصدير الثورة وان ما يحدث الآن هو نتاج المخططات الإيرانية لها.
وقال هايف إن النظام الإيراني اخطأ الحسابات وظنوا أن سماحة وطيبة أهل الخليج دائمة مما جعلهم يروا انهم ضعفاء، لكن أن يصل الأمر إلى أمن واستقرار السعودية هذا أمر لا يمكن السكوت عنه، واستغرب هايف الحديث حول ان ايران دولة عظمى فهي بالأصل دولة فقيرة ومتفككة من الداخل اقتصاديا واجتماعيا.
ولفت إلى أن حرق الإيرانيين لسفارة السعودية وبهذه الصورة الهمجية مع ذلك لم تفعل دول الخليج هذا الفعل الهمجي بالمثل.
وطالب بأن يكون الموقف الكويتي صارما وألا تكون وسيطا، فإن كان لا بد من وسطاء فمن خارج الخليج أما المهادنة والمداهنة هي من أوصلت إيران إلى ما هي عليه، ولكي ترجع للصواب فلا بد من الردع لصد التمادي، ويجب أن تغير مسار التعامل مع هذا النظام فلا بد من التعامل معها بطريقة جديدة ان كنا نريد الأمن للخليج ولا ينفع معهم إلا قوة الحزم وصدها، متمنيا أن يكون الخليج يدا واحدة وان يفعل الاتحاد بأقصى سرعة لمواجهة التحديات والأخطار.
مواقف السعودية المشرفة
من جانبه، قال النائب السابق عبداللطيف العميري إن المملكة العربية السعودية مواقفها مشرفة مع الجميع، لاسيما الكويت بصفة خاصة أيام الغزو العراقي الغاشم عليها عندما لجأ الشعب الكويتي لها وشرعت الأبواب والقلوب لهم، ألا يحتم علينا أن نقف معها الآن من خلال قطع العلاقات مع إيران التي تكن الشر والعداء للخليج، لاسيما من خلال القبض على الشبكات التجسسية الأخيرة في الكويت والبحرين والسعودية والتي تسعى لزعزعة أمن واستقرار تلك البلاد.
السنة والشيعة العرب
من جهته، قال النائب السابق د.بدر الداهوم إن إيران تعذب أهلنا في «الأحواز»، فقط لأنهم عرب فلماذا نجامل هذه الدولة؟!
قطع العلاقات
من جهته، قال النائب السابق فلاح الصواغ إن التضامن مع الشقيقة السعودية من خلال قطع العلاقات الديبلوماسية مع ايران خطوة بالاتجاه الصحيح وقرار لا يحتمل التأخير، فمصيرنا واحد، الكويت والسعودية كيان وأسرة واحدة وعلينا ألا ننسى موقفها في الغزو العراقي وكلمة الملك فهد رحمه الله ووضع الكويت بأنها تبقى مع السعودية أو تذهب.
وقال انه يجب على وزير الخارجية أن ينقل مشاعر أهل الكويت في الاجتماع الوزاري الذي سيعقد غدا وان يكون موقف وكلمة الكويت معبرة عما في قلوب ومشاعر أهل الكويت لإيقاف إيران عند حدها.
أفعال مكشوفة
بدوره، قال أسامة المناور: من الغباء القول إن الكويت يجب أن تكون وسيطا بين السعودية وإيران لأننا في مركب واحد معها، لافتا إلى أن أفعال ايران الإرهابية مكشوفة منذ تفجيرات المقاهي وموكب الأمير الراحل وصولا إلى كشف خلية العبدلي، مشيرا إلى أن نهج التمدد الإيراني قائم بينما الإيرانيون يعانون من الفقر ونظامهم مشغول بإشعال الفتن بالمنطقة.
وأضاف أننا في مفصل تاريخي، واليوم العاقل عليه أن يعي المشروع الإيراني والذي يكن العداء والشر للخليج، مشيدا بمشاركة القوات الكويتية إلى جانب إخوتهم في الحد الجنوبي في المملكة، داعيا الله أن ينصرهم.