Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن الديوانية برلمان مصغر تثقف المجتمع وتقوي أواصر اللحمة الوطنية بين الأفراد
رواد ديوانية الشطي لـ «الأنباء»: الاهتمام بالنشء وتكثيف الجهود للتوعية بخطورة المخدرات
12 يناير 2016
المصدر : الأنباء







الشطي: نشاطنا في الديوانيات شكل من أشكال المشاركة السياسية
المعطش: الديوانيات تساهم في تثقيف المجتمع وتثري الأفكار والأطروحات
العجرش: تبادل الزيارات في الديوانيات فرصة لتبادل الآراء والمساهمة في صنع القرار
الصالح: الكويت تتمتع بديموقراطية حقة منذ عقود وللديوانية الأثر العظيم في نفوسنا
خضر: الحديث عن رفع الدعم عن بعض المواد سيضر بالمواطنين
عبدالله صاهود
أكد رواد ديوانية الشطي بمنطقة الصديق أن للديوانيات دورا كبيرا في توطيد العلاقات الاجتماعية وتثقيف المجتمع عامل مساعد للحفاظ على العادات والتقاليد، مطالبين الشباب من مختلف الأعمار بأن يلتزموا ويحرصوا على الحضور الى الديوانيات، لافتين إلى أن المحافظة على القيم والأخلاق هي الحل الأمثل لمشاكل الشباب في هذه الأيام.
وأضافوا أن الديوانية في المجتمع الكويتي تجسد معنى الوحدة الوطنية، وأنها مهمة ولا يكاد يخلو منها أي منزل كويتي، ومن الطبيعي أن تجد المواطنين بجميع فئاتهم العمرية يحرصون على التواجد فيها.
وطالب رواد ديوانية الشطي في لقاءات مع «الأنباء» بحل جميع مشكلات المواطنين شريطة تطبيق القانون والاستعانة بالخبرات التي تحرك عجلة التنمية والاقتصاد في البلد، مشددين على ضرورة تفعيل دور المحافظين والمختارين والاهتمام بالخدمات المقدمة للمواطن.
والبداية كانت مع المواطن مشعل الشطي الذي أشار إلى أن «للديوانية دورا كبيرا في المجتمع الكويتي خصوصا أنها تتحول إلى مكان لنقاش اهم القضايا التي تطرأ على المجتمع سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية، بالإضافة إلى كونها مكانا يجتمع فيه اغلب الفئات العمرية»، مشيرا إلى «دورها الوطني في توطيد العلاقات الاجتماعية وتقويتها والتي نحرص على ألا تنقطع بفعل تطور التكنولوجيا التي قللت من التواصل في الديوانيات وجعلتها حكرا في برامج التواصل الاجتماعي».
وشدد على ضرورة «أن تكثف الجهات المعنية بالشباب نشر الوعي لدى أفراد المجتمع وخاصة الفئات الشبابية وتحذيرهم من خطورة آفة المخدرات التي انتشرت بشكل غير مسبوق وأصبحت الهاجس الذي يؤرق أولياء أمور الطلبة».
تثقيف للمجتمع
ومن جهته، أوضح الكاتب الصحافي والزميل سعد المعطش أن «وجودنا في ديوانية الشطي هو إضافة مكملة لدواوين أهل الكويت التي نفتخر بها، لاسيما أنها تجمع نخبة من أبناء الوطن، مشددا على أنها «تثقيف للمجتمع ككل وتقوية أواصر اللحمة الوطنية في البلاد»، مضيفا أن «وجود نخبة من الأكاديميين والمهندسين في الديوان اليوم لا شك أنه يثري كل الأفكار والأطروحات التي تتم مناقشتها».
واستذكر المعطش دور الديوانيات في الأزمات السياسية أو في نقل مطالب المواطنين سواء سياسيا أو غيرها، معتبرا في الوقت نفسه أن مواقع التواصل الاجتماعي بجميع أنواعها لم تفلح في ثني الشباب أو كبار السن عن الالتقاء وتبادل الأحاديث في القضايا ذات الشأن المحلي أو الإقليمي.
العلاقات الاجتماعية
وبدوره، رأى فهد العجرش أن «للديوانية دورا مهما في ترسيخ العلاقات الاجتماعية وتباحث الأمور التي تهم المواطنين، كما أنها تعتبر ضمن الموروث الشعبي الذي تميز به المجتمع الكويتي»، مشيرا إلى «تطور الديوانية عن السابق إلى مكان أشبه بمكان لصنع القرار».
إطار شعبي
ومن جهته، أوضح د.إسماعيل الشطي أن الأطروحات التي يتم تناولها في الديوان اليوم هي «سياسية واجتماعية واقتصادية ولا تكاد تخلو من هذا الإطار»، مشددا على أهمية أن «يعي الشباب مفهوم الديوانية الكويتية والتي تعتبر ميزة خليجية عموما حيث إنها برلمان مصغر يتم من خلاله التوسع في نشر الأفكار والأطروحات وتوصيل الأصوات بأي موضوع أو قضية معينة».
أثر عظيم
وبينما تمنى م.محمد الصالح مع بداية دخول العام الجديد أن «تكون السنة الجديدة خيرا وسعادة على الكويت الحبيبة وان نتفاءل جميعنا بأن المستقبل أفضل بكثير، خصوصا أن الكويت ولله الحمد تتمتع بديموقراطية حقة منذ عقود ولها الأثر العظيم في نفوس أهل الكويت»، رأى سالم خضر أن «الديوانية مكان يحقق أمرا مهما يحتاجه المجتمع بشده ألا وهو الترابط الاجتماعي ومن خلاله تكون هناك اجتماعات تلقائية يتم التباحث فيها حول قضايا المجتمع، وكذلك حل كثير من المشكلات إن وجدت ومراقبة متطلبات المجتمع فإما أن يوجد الحل لها وأما يحسن الأداء»، لافتا إلى أن «تبادل الرأي حول هذه الأمور يساهم في إيجاد الحلول لها أو طرحها لمن هو قادر على تنفيذها».
ولفت خضر إلى أن «الحديث عن رفع الدعم مثلا عن بعض المواد سيضر بالمواطن، لا سيما أن الدولة لا تحتاج إلى مثل هذا الإجراء، حيث ان الفوائض المالية متوافرة»، معتبرا «أن هذا الإجراء متناقض مع المساعي إلى توفير الحياة الكريمة للمواطن، كما أن فرض الضريبة في الكويت يحتم على الدولة أن تقدم الخدمات الممتازة حيث إن مفهومها في الدول المتقدمة يعني زيادة جودة الخدمة على الشيء المفروض عليه الضريبة».
الاهتمام بالنشء
أما المواطن أحمد الدلماني وبعد اعتباره الديوانية من أبرز الأماكن التي يتم خلالها تبادل الآراء المجتمعية بحرية تامة، فقد ألقى الضوء على شريحة الشباب، حيث شدد على «ضرورة الاهتمام بالنشء وفئة الشباب التي تعد نسبة عالية في المجتمع الكويتي»، مطالبا بأن «يتم على وجه السرعة وأن تتكثف المساعي في رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية والرياضة بشكل عام»، لافتا إلى أن ذلك «يؤدي لإحباط الشباب من خلال عدم تنمية وتطوير مهاراتهم المختلفة لاسيما الرياضية»، مضيفا أن «الكويت تتمتع بالخبرات والعقليات المنفتحة وانه لابد من استقطابها والمحافظة عليها».
بدوره، ركز بو يوسف الشطي على المتقاعدين، لافتا إلى أنهم «شريحة كبيرة في البلد وتتأثر بشكل كبير في حال زيادة الأسعار بسبب محدودية دخولهم»، مشيرا إلى أن «المتقاعدين يفتقرون إلى من يوصل صوتهم إلى المسؤولين»، مناشدا «الجهات المختصة النظر في حالاتهم كونهم قدموا للبلد كل العطاء والتضحية».
وأوضح الشطي أن «للديوانيات دورا كبيرا في صلة الرحم بين أفراد المجتمع الكويتي»، مؤكدا على «دورها في بحث المشكلات»، ومشددا في الوقت عينه «على ضرورة حضور الشباب للديوانية بعيدا عن المجمعات التجارية ومواقع التواصل الاجتماعي ومشاكلها».
مشاركة سياسية
وكذلك الأمر بالنسبة لزياد الشطي الذي علق أهمية كبيرة على الديوانيات، مشيرا إلى أنها «تمثل جميع قطاعات المجتمع الكويتي، حيث يلتقي فيها الشباب والكبار»، لافتا إلى أنه «في الكويت تجد الكثير من الديوانيات ذات النشاطات المختلفة وكل يتوجه للديوانية التي يجد فيها رفقته ومن يأنس بهم ويناقش معهم ما يهمه من أمور»، مشيرا إلى أن «النشاط السياسي في الديوانيات شكل من أشكال المشاركة السياسية، وهي التي يقوم بها بعض الأفراد أو الجماعات خلال الفترة الحالية».
العمل التطوعي
بدوره، شرح بو صلاح دور الديوانية خصوصا خلال فترة الاحتلال، حيث أشار إلى أنه «انطلق منها العمل التطوعي والخدماتي والاجتماعي، حيث قسم العمل على المتطوعين في مجال العمل التعاوني وأعمال النظافة والصحة وتنظيم المقاومة بشقيها العسكري والسلمي من خلال التصعيد المسلح والعصيان المدني»، وأضاف «الديوانية لعبت دورا كبيرا من خلال عمل نظام المناوبة ذات المواقع الاستراتيجية للمراقبة وتوفير الأمان لأبناء المنطقة إلى جانب متابعة أحوال الأسر وتقديم المساعدة للمحتاجين وتوزيع المبالغ المالية على الكويتيين»، مشيرا إلى أن عوامل انتشار الديوانية الوفرة المالية والتصاميم الهندسية الحديثة والتشجيع الحكومي من خلال حرص زيارة المسؤولين للدواوين والاستماع لآراء ومتطلبات روادها.