Note: English translation is not 100% accurate
«إحياء التراث» تواصل «حملة دفء الشتاء ورغيف الخبز» لإغاثة اللاجئين السوريين
12 يناير 2016
المصدر : الأنباء

بوقريص: هناك الكثير من المصاعب التي تعوق أعمال الإغاثة ونحن نسعى لتجاوزهاكثفت جمعية إحياء التراث الإسلامي أعمالها لإغاثة الشعب السوري، وخصوصا في المناطق المحاصرة والمناطق التي أصابتها المجاعة نتيجة الحصار المستمر ونقص الغذاء.
صرح بذلك عبدالعزيز بو قريص – رئيس مشروع إغاثة سورية بجمعية إحياء التراث الإسلامي، وقال: أن هناك الكثير من المصاعب التي تعيق أعمال الإغاثة، ونحن نسعى لتجاوزها لنصل أهلنا المحتاجين للإغاثة هناك سواء في «مضايا»، أو «القلمون»، أو «المعضمية»، و«دوما»، أو «دير الزور»، و«داريا»، أو غيرها من المناطق.
وقال أيضا: إننا قمنا بتوزيع مواد التدفئة كذلك إلى جانب مواد الإغاثة الأخرى، موضحا أن هذه الأعمال يجري تنفيذها ضمن مشروع «إغاثة سورية» التابع لجمعة إحياء التراث الإسلامي وحملة «دفء الشتاء ورغيف الخبز» لإغاثة اللاجئين السوريين في الداخل ودول الجوار.
وأضاف بو قريص أن الحملة بدأت من شهر ديسمبر وتركز على توفير أجهزة التدفئة والبطانيات وكسوة الشتاء، كما قمنا مؤخرا بالتركيز على توزيع الغذاء، وخصوصا توزيع الخبز في المناطق التي تعاني في الحصول عليه من خلال إنشاء عدد من المخابز في المناطق السورية المحررة وفي مخيمات اللاجئين، وكذلك توفير الطحين اللازم ومصاريف تشغيل هذه المخابز.
وأضاف بوقريص نجحنا بفضل الله ثم بتبرعات أهل الخير في توزيع المساعدات على 64 ألف أسرة سورية منها 48 ألف أسرة بالداخل السوري، و16 ألف أسرة بدول الجوار، ونطمح الى أن تصل مساعداتنا إلى ربع مليون أسرة في نهاية الحملة.
وبين بوقريص أن مشروع إغاثة سورية يعطي الأولوية دائما للمناطق المحاصرة، والتي تعاني من نقص كبير في المواد الغذائية، وأن المشروع قد قام بتجهيز مطبخ في «الرستن»، وآخر في «الغوطة» لتوزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على الأسر الفقيرة.كما قام بتجهيز وتشغيل عدد من المخابز في الداخل السوري يتم من خلالها توزيع الخبز على الأسر الفقيرة يوميا.