Note: English translation is not 100% accurate
أعربوا عن فخرهم بالمساهمة في تحرير الكويت
محاربون أميركيون قدامى في ذكرى «عاصفة الصحراء»: إقامة نصب تذكاري لضحايا حرب الخليج في واشنطن
18 يناير 2016
المصدر : واشنطن ـ كونا

أعرب عدد من المحاربين الأميركيين القدامى خلال الذكرى الـ 25 لانطلاق عملية «عاصفة الصحراء» التي صادفت أمس عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة في تحرير الكويت من براثن الاحتلال العراقي الغاشم.
وأكد المحاربون القدامى في لقاءات متفرقة مع «كونا» مشاركتهم في العملية التي نفذتها قوات التحالف المكونة من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة، واستمرت 41 يوما لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي الغاشم وطرد ما تبقى من جيش صدام بمنزلة شرف لهم، مشددين على أنهم لن يترددوا في فعل ذلك مرة أخرى، معربين عن فخرهم بالمساهمة في ارجاع الأراضي المحتلة بالقوة لصاحبها الشرعي.
وقال سكوت ستمب، وهو احد المشاركين في حرب تحرير الكويت: «يشرفني أن أكون جزءا من هذه الحرب العظيمة»، مؤكدا: «لقد فعلنا الشيء الصحيح وأنا فخور بإحداث هذا الفرق في حياة الشعب الكويتي وضمان المستقبل الأفضل لهم.
وأضاف ستمب انه رغم عدم معرفة الجنود الأميركيين بما كانوا سيواجهونه من مخاطر تنتظرهم خلال هذه الحرب فإن حسهم بالواجب تجاه الشعب الكويتي في ظل ما عاناه طوال سبعة أشهر دفع نصف مليون جندي اميركي الى المشاركة في الحرب لمحاربة هذا الارهاب».
وأوضح ان عددا من الجنود القدامى يسعون حاليا الى اقامة نصب تذكاري لضحايا حرب الخليج في قلب العاصمة الأميركية واشنطن لتسليط الضوء على الجنود الأمريكيين الـ 292 الذين ضحوا بحياتهم خلال عمليتي «عاصفة الصحراء» و«درع الصحراء».
من ناحيته، قال كينت شيفلي وهو أحد جنود مشاة البحرية الأميركية المشاركين في حرب الخليج في تصريح مماثل لـ «كونا»: «لا أحد يرغب في ترك عائلته ووطنه، ولكن عندما تشاهد ما حدث للشعب الكويتي تشعر بالمسؤولية والواجب في المشاركة لإغاثته وإنهاء الأزمة بشكل سريع»، موضحا انه شارك في الحرب وهو يبلغ من العمر 19 عاما رغم مرور ثلاثة أسابيع ونصف الاسبوع فقط على زواجه.
بدوره، قال ستيفن فينيمان الذي كان مسؤولا عن تشغيل أحد أنظمة اكتشاف الحرائق خلال الحرب: «كنت أرغب فقط في إنهاء المهمة بأسرع وقت وإزاحة صدام حسين عن السلطة»، ولكننا «حققنا هدفنا بتحرير الشعب الكويتي من احتلال غير شرعي».
وشدد على أن «الغزو العراقي على الكويت كان خطأ وغير مبرر، وكان يستحق رد فعل سريعا وحاسما من جانب المجتمع الدولي».