Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • جامعة الكويت استأنفت الدراسة الحضورية في الفصل الدراسي الصيفي
  • لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
  • الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة
  • وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

فضيلة الإمام الأكبر أشاد بدور وجهود صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية

شيخ الأزهر لـ«الأنباء»: جميع قادة العرب مع الأزهر في مواجهة حملات التطرف والتشكيك في الإسلام

19 يناير 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
فضيلة الامام الاكبر داحمد الطيب متوسطا السفير المصري ياسر عاطف ونائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد ومدير التحرير الزميل محمد الحسيني
شيخ الازهر ودبدر الدويش ودنبيل بهجت ودابراهيم الهدهد رئيس جامعة الازهر والقاضي محمد عبدالسلام مستشار شيخ الازهر ودمحيي الدين عفيفي امين عام مجمع البحوث الاسلامية والزميل اسامة ابو السعود
شيخ الأزهر لـ«الأنباء»: جميع قادة العرب مع الأزهر في مواجهة حملات التطرف والتشكيك في الإسلام
شيخ الأزهر لـ«الأنباء»: جميع قادة العرب مع الأزهر في مواجهة حملات التطرف والتشكيك في الإسلام
داحمد الطيب خلال اللقاء مع نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد ودبدر الدويش ومستشار الادارة العامة الزميل حسام فتحي والزميل اسامة ابو السعود 	قاسم باشا
شيخ الازهر ودبدر الدويش ومستشار شيخ الازهر محمد عبدالسلام والسفير ياسر عاطف ودنبيل بهجت والزميلة سحر الببلاوي ومحمود حربي مع فريق الانباء
الأزهـر الشريف قوة ناعمة كبيــرة للعالـــم العربـي والإسلامـــي والهجوم عليه وأحـد مداخل العبث بالمنطقة ومناهجنا لايمكن أن تخرّج متطرفاً بابا الفاتيكان يحمل روحاً جميلة ومفتوحة تجاه الأديان الأخرى ويقدّر الأديان والإسلام والمسلمين الدين الإسلامي لم ينتشر أبداً بالسلاح أو الغلبة أو الضغط وأتحدى أن يكون هناك جيش مسلم دخل بلداً وأرغم أهله على الدخول في الإسلام يجب أن تكون لنا رؤية واحدة كما هو موجود في الاتحاد الأوروبي فكثير من الشعوب الأوروبية لاتحب بعضها على المستوى الفردي ولكن على المستوى الجماعي هناك خطوط حمراء للجميع أنا ضد أي عمل يؤدي إلى إسالة قطرة واحدة من دم أي عربي سواء كان مسلماً أو غير مسلم الجمهور الأوروبي واقع تحت تأثير وسائل إعلام موجهة فالإنسان الأوروبي طيب وإذا عرف الحقيقة لا يتردد في أن يتراجع ولكن هناك إعلاماً عالمياً أو شبه عالمي متفقا على تشويه صورة الإسلام التطرف استغل بعض التحديات الموجودة في نفوس الشباب وأوقعهم في براثن الفكر المتشدد والتنظيمات المتشددة التي رفعت السلاح علينا مؤخراً مشكلتنا أن الدين استقطب واستخدم في السياسة وفي فمي ماء كثير فالعلماء حين «تخندقوا في مذاهب» في الطرفين هنا وهناك وأصبح المذهب أهم من الأمة الدين استخدم في التفرقة بين المسلمين على مستوى العالم العربي والإسلامي وأصبحت العلاقات هي علاقات تنافر وتشاحن وتمزيق فضيلة شيخ الأزهر د.أحمد الطيب شخصية استثنائية تجمع بين سماحة الدين الإسلامي الحنيف ورجاحة الفكر الإنساني المتنور. ينتهج لغة الاعتدال والسلام ويدافع بحماس عن إرث «الأزهر» كقوة ناعمة عظيمة النفوذ والإسهام في إظهار صورة الإسلام المشرقة للعالم، مؤكداً أن ما يحاك ضده من مؤامرات لاستهداف دوره لن ينجح. بمناسبة اختياره شخصية العام في العالم الإسلامي ومنح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لفضيلته وساماً رفيعاً التقت «الأنباء» د.أحمد الطيب، وناقشنا معه ما تشهده المنطقة من توتر وصراع مذهبي وصفه بـ «المرض» الذي يتغلب للأسف على كل مقومات الشفاء، مستشهداً بالاتحاد الأوروبي: «انظروا إلى ما كان يمثله من تناقضات بين مكوناته، وإلى اليوم هناك تركة وإرث وحساسية على المستوى الفردي بين مواطنيه نتيجة الماضي، لكن عندما ينتقل الأمر للمستوى الجماعي أي الدول، فلا تسامح فيما يعترض الوحدة».وجدد د.الطيب دعوته المستمرة لتجديد الفكر الإسلامي وإنشاء قنوات إعلامية ترد على الحملات «الممنهجة» لتشويه صورة الإسلام، بإظهار قيمه الحقيقية.وعن الحوار الذي انقطع مع «الفاتيكان» في عهد البابا السابق بينيديكت السادس عشر، أعلن د.الطيب أن «الأزهر» سيعيد قنوات الحوار مع «الفاتيكان» بسبب ما لمسه من انفتاح ومواقف مميزة من البابا الحالي فرانسيسكو.وفيما يلي نص الحوار:أجرى الحوار: محمد بسام الحسيني - أسامة أبوالسعود بداية عن تكريم صاحب السمو الأمير لفضيلتكم كيف تنظرون لهذا التكريم وحصولكم على الوشاح الذهبي من سموه ـ حفظه الله؟ ٭ في البداية، أشكر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ـ حفظه الله ـ أمير الكويت، وحكومة وشعب الكويت لاختياري شخصية العالم الاسلامي وقبل ذلك تكريم صاحب السمو تكريم لشخصي الفقير، وحقيقة اعتبر هذا التكريم من صاحب السمو تكريما للازهر الشريف ولعلمائه وللمسلمين بشكل عام، وقبل ذللك مصر والمصريين. فحين يكرم صاحب السمو الامير شيخ الازهر فإنه يكرم مؤسسة عريقة مر عليها اكثر من 1060 عاما قامت خلالها بتعليم ابناء المسلمين في شتى بقاع العالم الاسلام الصحيح، الذي هو دين الرحمة ودين العدل والمساواة بين الناس. ويتعلم لدينا في الازهر اليوم ما يقارب الـ 450 ألف طالب في التعليم الجامعي وما قبل الجامعي بينهم 40 ألف وافد ووافدة من 111 دولة في العالم اسلامية وغير اسلامية، وهذا التكريم سينعكس بصورة إيجابية وفيها تشجيع على طلب العلم، على نفس كل طالب من هؤلاء. وأشكر صاحب السمو الأمير الانسان الكبير والقائد والزعيم العربي، وأسال الله سبحانه وتعالى ان يمتعه بالصحة والعافية وان يطيل في عمره وان يوفقه مع اخوانه الى ما فيه مصلحة العالم العربي والانسان العربي. هل لنا ان نتعرف على ما دار بينكم وبين حضرة صاحب السمو الامير وبماذا اوصاكم سموه؟ ٭ أوصاني سموه بأن نكون في خدمة المنطقة وخدمة الاسلام والمسلمين، وشجعني سموه على الاستمرار في نهج الازهر وقال سموه: نحن جميعا مع الازهر الشريف ودعوته الوسطية، وكان هذا تشجيعا ولمست من حديث سموه نبرة إنسانية عالية، وأدركت لماذا اصبح سموه قائد الانسانية، والكويت ايضا اصبحت مركز الانسانية، ونعتقد ان الامم المتحدة لم يسبق لها ان منحت هذين اللقبين الرفيعين جدا قبل صاحب السمو الامير ودولة الكويت. وهذا لم يأت من فراغ وانما من إحاطة صاحب السمو الامير بالمشاكل المعاصرة والتحديات الكبيرة في المنطقة والعالم، وبما قرأناه وسمعناه ان سموه والكويت كانوا يسارعون في كل مكان لمساعدة المحتاجين ومخيمات اللاجئين. وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مع كل هذا الجهد الانساني العالمي يعي دور الازهر الشريف ويعي التحديات التي تواجه الازهر، ومن هنا شجعني على مواجهة تلك التحديات بما يعني ان قادة العرب كلهم مع الازهر في مواجهة حملات التطرف والتشكيك في الاسلام سواء كان داخل الدول العربية والاسلامية او خارجها. كيف تنظرون إلى اختيار صاحب السمو الامير قائدا إنسانيا عالميا واختيار الكويت مركزا عالميا للعمل الإنساني من هيئة الأمم المتحدة؟ ٭ ان اختيار صاحب السمو الامير قائدا إنسانيا عالميا واختيار الكويت مركزا عالميا للعمل الإنساني من هيئة الأمم المتحدة هو أمر طبيعي ونتاج لما تقدمه الكويت الشقيقة بقيادة صاحب السمو الأمير من مساعدات إنسانية في مشارق الأرض ومغاربها، حيث لم تتوان المساعي الكويتية في مناطق الكوارث والفيضانات وأماكن تجمع اللاجئين، لتنقل لهم المساعدات العاجلة، سواء كانت طبية أو إغاثية، فضلا عن ذلك فإن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يمتلك سجلا حافلا بالعطاء والعمل الخيري والإنساني الذي تجاوز المحددات الجغرافية والدينية والعرقية، ليمتد إلى جميع أنحاء العالم وذلك بتقديم المساعدات الإنسانية لكل البلدان المحتاجة شرقا وغربا، فجهود سمو الأمير والكويت الشقيقة في هذا المجال معلومة للقاصي والداني. ان الأزهر الشريف يقدر حق التقدير جهود صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وسعيه الدؤوب لخدمة الانسانية والعمل الخيري والعربي ومواجهة التحديات والأخطار التي تحدق بالأمة، لاسيما جهوده لمحاربة الإرهاب والتطرف ورعايته اللامحدودة لكل ما من شأنه تخفيف المعاناة عن المحتاجين والضعفاء، فضلا عن مواقفه النبيلة والمشرفة وجهوده الدؤوبة في دعم الأشقاء العرب، ودوره البناء في الحفاظ على وحدة واستقرار الأمة، وكذلك دعمه المستمر لكل القضايا العربية والإسلامية الملحة، انه حقا نِعم القائد الجسور الذي تحمل الصعاب ووهب نفسه لخدمة الإنسانية وتعزيز السلم والتعايش بين الشعوب والمجتمعات، بذل الكثير والكثير ولعب دورا إيجابيا رائدا يستحق بجدارة أن يؤهله لأن يكون قائدا عالميا للإنسانية. لقد قاد صاحب السمو الأمير الكويت إلى مقدمة الدول التي تدعم العمل الخيري والإنساني في كل أنحاء العالم، فمواقفه الإنسانية، وجهوده في دعم الأشقاء العرب، وتوجيهاته المثمرة لبيت الزكاة الكويتي ودعمه لطلاب الأزهر ونشاطاته الخيرية المنقطعة النظير التي تخدم المسلمين في العالم الإسلامي تجعل سموه والكويت يستحقان هذا اللقب بجدارة، ولا ننسى أنه لم يسبق للأمم المتحدة أن منحت أيا من هذين التكريمين لأي إنسان أو دولة منذ تأسيسها في العام 1945، مما يدل بشكل واضح على حجم العطاء الخيري والإنساني الذي تقدمت به الكويت على جميع دول العالم. كيف تنظرون إلى اختيار فضيلتكم شخصية احتفال الكويت باختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية 2016؟ ٭ أود أن أتقدم أولا بأسمى آيات التهاني القلبية والتقدير والاحترام لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وحكومة وشعب الكويت الشقيق بمناسبة اختيار «الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية 2016»، وهذا ليس بغريب على الكويت الشقيقة التي ضربت أروع الأمثلة في الاهتمام بالقضايا الاسلامية والنهوض بالثقافة الإسلامية ومواجهة الأخطار الفكرية والثقافية التي تهدد المسلمين. إن الكويت الشقيقة بقيادة صاحب السمو الامير تلعب دورا مهما في خدمة ودعم وتنمية الثقافية الإنسانية وذلك من خلال مؤسساتها الرسمية والأهلية التي عملت خلال السنوات الماضية على نشر قيم الثقافة العربية والإسلامية مما جعل منها شعاعا ومنبرا ثقافيا ليس فقط في العالم العربي ولكن في العالم أجمع.أما عن اختياري شخصية احتفال الكويت باختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية 2016، فإنني أشكر صاحب السمو الامير وحكومة وشعب الكويت الشقيق على هذه اللفتة الكريمة، كما أنني أؤكد على ضرورة الاهتمام بالثقافة بشكل عام باعتبارها أسلوب حياة وليس تفكير فقط، وقررنا في الأزهر الشريف للمرة الأولى هذا العام مادة «الثقافة الإسلامية» على الصف الثالث الإعدادي، وللمرحلة الثانوية، وذلك لنشر ثقافة الإسلام التي تقوم على الوسطية والتسامح والحوار ونبذ العنف والتطرف. فضيلتك قضيت سنوات عدة للدراسة في اوروبا وفرنسا تحديدا، وهناك هاجس كبير لدى الاوروبيين وخاصة بعد تفجيرات باريس من الاسلام، كيف تواجهون تلك النظرة السلبية في اوروبا تجاه الاسلام؟ ٭ اعتقد ان الجمهور الاوروبي واقع تحت تأثير وسائل إعلام موجهة، فالانسان الاوروبي طيب واذا عرف الحقيقة لا يتردد في ان يتراجع، ولكن هناك اعلاما عالميا او شبه عالمي متفقا على تشويه صورة الاسلام، وايضا العبث في المنطقة الاسلامية وخاصة المنطقة العربية، فهناك ميديا تخدم هذه «المؤامرات» الدولية، فتشويه صورة الاسلام في ذهن الاوروبيين والاميركيين كشعوب هذا جزء من هذه الخطة او المؤامرة، وانا شخصيا اعيب على انفسنا اولا، فيجب ان تكون لدينا خطة لمواجهة تلك الدعاية الموجهة ضدنا وان يكون لدينا اعلام _لا اقول مضادا ولكن يكشف هذا الزيف الذي يوجه ضدنا. فنحن مقصرون في هذا الجانب، بالرغم من اننا نمتلك كعالم عربي واسلامي ـ نمتلك القدرات المادية والذهنية والمهنية والتقنية، فنحن قصرنا كثيرا في دورنا بتوعية الشعب الانساني الاوروبي بحقيقة هذا الدين السمح الذي يحترم الاديان الاخرى حتى وان اختلف معها، الدين الذي حينما كان يفتح البلدان يقول لغير المسلمين اذا دخلتم في الاسلام اهلا وسهلا، واذا لم يعجبكم الاسلام فابقوا على اديانكم ولكن ان تبقوا في اطار الدولة او في اطار نظام الدولة في مقابل ضريبة زهيدة جدا تعفيه من القتال وتوفير الامن. والدين الاسلامي لم ينتشر ابدا بالسلاح او الغلبة او الضغط ، فهذا لم يحدث ابدا وأتحدى ان يكون هناك جيش مسلم دخل بلدا وأرغم أهله على الدخول في الاسلام، لان ثقافتنا وعلومنا وتراثنا تقوم على غير ذلك، وهذا الجيش كان ينضبط بهذه الضوابط الفقهية والعلمية، والناس انفسهم كانوا يرحبون بالفتوحات الاسلامية لانقاذهم من الظلم الذي كانوا يعانون منه، واعود واكرر اننا قصرنا في توعية الناس بهذا الدين. الخلافات المذهبية فضيلة الامام هل تعتقدون ان الخلافات المذهبية في العالم العربي والاسلامي هي التي شغلت العلماء عن ايضاح الصورة الحقيقة للاسلام في اوروبا ومختلف دول العالم، وهل ترون فضيلتكم ان التباعد بين المذاهب الاسلامية حاليا يرجع للعوامل السياسية الطاغية ام ماذا من وجهة نظر فضيلتكم، وهل يبادر الازهر الشريف للتقارب بين المذاهب في الفترة المقبلة كما فعل من قبل خاصة في دول مثل ايران والعراق؟ ٭ هذا السؤال لمس الجرح ـ كما يقال ـ وهذا موضوع معقد وباختصار «لدينا مقومات الوحدة، ولكن لدينا امراض الفرقة» والمرض يتغلب على المقومات، وانا اعجب مثلا ان الاتحاد الاوروبي المكون من دول مختلفة تتحدث لغات متعددة واديان وعادات مختلفة وجغرافيا مختلفة، وعداوات تاريخية ومع ذلك هناك روابط تجمعهم. اما نحن من طنجة الى هنا على شاطئ الخليج العربي نتحدث لغة واحدة واصل واحد وجغرافيا واحدة وتاريخ واحد واديان سماوية نزلت في منطقتنا، ولدينا جميعا اصل واحد، ومع ذلك تجد ان السمة العامة ليست الميل الى الاتحاد او الوحدة ولكن الميل الى التجزأة الانكفاء. ولا اقول وحدة في كل شيء ولكن تكون لنا رؤية واحدة كما هو موجود في الاتحاد الاوروبي، وانا عشت في فرنسا واعلم كيف تعمل بصمات التاريخ عملها في تلك البلدان، فكثير من الشعوب الاوروبية لا تحب بعضها على المستوى الفردي، ولكن على المستوى الجماعي فهناك «خطوط حمراء للجميع». مشكلتنا ان الدين استقطب واستخدم في السياسة، وفي فمي ماء كثير، فالعلماء حين «تخندقوا في مذاهب» في الطرفين هنا وهناك، واصبح المذهب اهم من الامة واهم من الشعوب الاسلامية مع ان العلماء سيسألون: ماذا قدموا لهذه الامة ولفقراء الأمة. واعتقد ان الدين استخدم في التفرقة بين المسلمين على مستوى العالم العربي والاسلامي واصبحت العلاقات هي علاقات تنافر وتشاحن وتمزيق، فكلنا كنا نقرأ صباحا مساء ونحفظ اولادنا (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) وهي 3 كلمات تصور ما نحن فيه: تنازعنا، ففشلنا، ونرجو ان شاء الله الا تذهب ريحنا. الهجوم على الأزهر الشريف بم تردون فضيلتكم على مسلسل الهجوم السافر على الازهر الشريف حاليا وان مناهجه تخرج الارهابيين والمتطرفين؟ ٭ الهجوم على الازهر ضمن خطة لان الازهر قوة ناعمة كبيرة جدا للمسلمين وللعالم العربي والاسلامي، وبما ان المطلوب هو العبث بالمنطقة والعبث بمصر ـ حتى بعد صمودها ـ فإن الازهر الشريف هو احد مداخل العبث بالمنطقة. واستطيع ان اعدد، الكثير قادة الفكر الارهابي والحركات الارهابية المسلحة جميعهم تخرجوا من جامعات اخرى ولم يتخرجوا في الازهر الشريف، ولم يتخرج من الازهر قائد واحد من قادة الفكر الارهابي على مدى 1060 عاما، ولكنهم ستجدونهم تخرجوا من جامعات اخرى وكليات معروفة. والمنطق ان يكون الهجوم على تلك الجامعات وليس على الازهر الشريف الذي لم يخرج على مدى تاريخه متطرفا واحدا. مناهجنا لا يمكن ان تخرج متطرفا، وليس لدينا ان نقول هذا المذهب صحيح والآخر فسق وابتداع وكفر، فهذا ليس من ثوابت الازهر وتعاليمه. الحوار مع الفاتيكان اوقفتم الحوار مع الفاتيكان بعد تصريحات البابا السابق بندكت السادس عشر عن الاسلام والمسلمين اين وصل ملف الحوار الآن بعد تولي البابا الحالي فرنسيس؟ ٭ البابا الحالي فرانسيس يحمل روحا جميلة ومفتوحة تجاه الاديان الاخرى ويقدر الاديان والاسلام والمسلمين، ومن هنا نسعى فعلا لاعادة الحوار، وان شاء الله نحن على مقربة من اعادة لجنة الحوار ومن اعادة الزيارات بين الفاتيكان والازهر الشريف، وهذا سيكون قريبا جدا ان شاء الله. ونحن اوقفنا الحوار حينما كانت هناك اهانات صريحة من مؤسسة الفاتيكان للاسلام والمسلمين وللمناداة بحماية المسيحيين المصريين من المسلمين مع ان هذا لم يكن صحيحا، واقل ما يجب علينا كدور وطني ان نوقف الحوار مع هذه المؤسسة التي تزعم ان مصر والمصريين يضطهدون المسيحيين ويقتلونهم. وكان هذا نداء للعالم لانقاذ المسيحيين في العالم، وكانت هذه قصة غير حقيقية وكان علينا ان نجمد او نوقف الحوار مع الفاتيكان في تلك الفترة. الخروج في المظاهرات كان لكم رأي منذ بداية الربيع العربي في 2011 بدعوة الشباب الى عدم الخروج في مظاهرات، هل مازلتم عند هذا الموقف؟ ٭ انا ضد اي عمل يؤدي الى اسالة قطرة واحدة من دم اي عربي سواء كان مسلما او غير مسلم، فاذا كان اي تجمع او مظاهرة سوف يؤدي الى مواجهة ثم اقتتال ثم اسالة للدماء، فانتم اول من توافقون على منعه او اجتثاثه من الجذور. ستقوم فضيلتكم مساء اليوم الثلاثاء بإلقاء محاضرة في مسجد الدولة الكبير عن مواجهة التطرف والعنف، فما ابرز ملامح تلك المحاضرة؟ ٭ المحاضرة ستتناول طبيعة المنهج الازهري في التربية والتعليم وتكوين نفسيات وعقليات طلابه وتلاميذه وطالباته سواء كانوا في داخل مصر او خارجها، وصياغتها صياغة وسطية يستحيل استقطابها في براثن الفكر المتطرف او المتشدد، وانادي بان يكون هناك تعليم مشابه للتعليم الازهري خاصة في التعليم الديني حتى نضمن القاعدة العريضة من جيل الشباب في العالم العربي والاسلامي. لان المشكلة ان التطرف استغل الخلفية الفكرية الثقافية الضعيفة عند الشباب المسلم واستطاع ان يغزوها، وان يستغل بعض التحديات الموجودة في نفوس الشباب واستطاع ان يوقعهم في براثن الفكر المتشدد والتنظيمات المتشددة التي رفعت السلاح علينا مؤخرا. كيف تقيمون فضيلتكم التعاون الكويتي ـ المصري في مجال نشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل؟ ٭ ان علاقات التعاون التي تربط مصر بالكويت علاقات متميزة ووطيدة، وخصوصا العلاقات التي تجمع مؤسسة الأزهر والمؤسسات الدينية والثقافية الكويتية والتي تساهم بشكل كبير في تقديم صورة مشرفة لديننا الوسطي الذي نباهي به الأمم، والأزهر الشريف وعلماؤه وشيوخه وطلابه يتضامنون مع الشعب والحكومة الكويتية فيما تواجه من آن لآخر من أعمال إرهابية متطرفة تسعى إلى بث الفتن بين أبناء الشعب الكويتي وتهديد أمن واستقرار هذا البلد الشقيق. لقد شهدت الفترة الماضية توحيدا كبيرا في الرؤى والجهود بين الأزهر الشريف والكويت لنشر ثقافة الوسطية والسلام والتصدي للفكر الشاذ والمتطرف للحفاظ على الصورة السمحة للإسلام والمسلمين، كما أن بيت الزكاة الكويتي تربطه ببيت الزكاة والصدقات المصري علاقات متميزة، ويقوم الطرفان بدور مهم وحيوي في بناء ونشر الفكر الإسلامي الوسطي، واحتضان طلبة العلم من جميع الجنسيات للدراسة بجامعة الأزهر العريقة ومؤسساته التعليمية مما يسهم في تخريج كوكبة من العلماء الأجلاء الذين يحملون مشاعل النور إلى العالم كله. زيارتكم الحالية للكويت تأتي في وقت تشهد فيه الأمة العربية والإسلامية الكثير من الهجمات الشرسة من جانب من يحملون الفكر الإرهابي المتطرف وفي مقدمتهم داعش، برأي فضيلتكم كيف يمكن مواجهة هذه الأفكار المتطرفة، وهل التعامل العسكري وحده كفيل بالقضاء على تلك الأفكار البعيدة عن وسطية الإسلام؟ ٭ لا يخفى علينا جميعا أن الإرهاب لم يعد يقتصر على منطقتنا العربية بل تعداها إلى العالم كله مما يستوجب مواجهته مواجهة شاملة، ليست أمنية فحسب، بل لا بد من العمل على حماية الشباب من خطر الفكر المتطرف، وعلينا أن نتيقظ جميعا إلى أن داعش ان كانت تمددت في السابق في الشرق الأوسط إلا أنها اليوم تطل برأسها في أماكن كثيرة في العالم، لذلك، لا بد أن تكون هناك إرادة عالمية جادة للتصدي لهذا الوباء المدمر، وكذلك لا بد من المصارحة في تحليل الأسباب التي أدت إلى ظهوره وتمدده السريع، ولا نقف هنا حول أسباب هذا الخطر الداهم ومصادر قوته وشراسته، وولادته ولادة مشبوهة فكل هذه أمور تقف وراءها سياسات كبرى مشبوهة أيضا، تدعمه ـ بطريقة أو بأخرى ـ بالقوة وبالمال، الذي أكدت مرارا وتكرارا، أنه لو أنفق نصفه أو ربعه في محاربة الفقر والجهل والمرض في العالم الثالث لسعدت البشرية شرقا وغربا. ان أمتنا رغم ما خصنا الله به من بين سائر الأمم بمقومات الوحدة والاتحاد، من لغة وجنس وعرق ودين وتاريخ وجغرافيا أيضا، وبرغم جامعتنا العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وقد مضى على إنشائهما أكثر من نصف قرن، فلا نزال نفتقر إلى اتحاد يشبه الاتحاد الأوربي، وهو أمر ممكن وليس من عداد المستحيلات، ولا يحتاج إلا إلى صدق النوايا والنظرة البعيدة واستبعاد الخلافات البينية، والعرب لا شك مؤهلون، بل قادرون على صنع هذا الاتحاد إن أرادوا أن يقهروا داعش ومن على شاكلتها. فضيلة الإمام الأكبر، يُتهم الإسلام من بعض الجماعات في الغرب بأنه ليس دين تعايش وسلام وأنه دين دماء وإرهاب، فبم تردون على تلك الأفكار المغلوطة، وكيف نصحح تلك المفاهيم من وجهة نظر فضيلتكم، وما جهود الأزهر الشريف في هذا الصدد؟ ٭ ان الأديان السماوية هي أولا وأخيرا ليست إلا رسالة سلام إلى البشر، بل أزعم أنها رسالة سلام إلى الحيوان والنبات والطبيعة بأسرها، وعلينا أن نعلم جميعا أن الإسلام ـ كدين ـ لا يبيح للمسلمين أن يشهروا السلاح، إلا في حالة واحدة هي دفع العدوان عن النفس والأرض والوطن، ولم يحدث قط أن قاتل المسلمون غيرهم لإجبارهم على الدخول في دين الإسلام، بل ان الإسلام لا ينظر لغير المسلمين من المسيحيين واليهود من منظور العداء والتوتر والصراع، بل من منظور المودة والأخوة الإنسانية، وهناك آيات صريحة في القرآن ـ لا يتسع لذكرها المقام ـ تنص على أن علاقة المسلمين بغيرهم من المسالمين لهم أيا كانت أديانهم أو مذاهبهم هي علاقة المودة والبر والإنصاف.ويكفي أن نذكر هنا أن الإسلام الذي أوحي إلى نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لا يقدم نفسه في نصوص القرآن بحسبانه دينا مقابلا للمسيحية واليهودية، بل يقدم نفسه بحسبانه الحلقة الأخيرة في سلسلة دين إلهي واحد اسمه الإسلام بدءا من آدم ومرورا بإبراهيم وموسى وعيسى وانتهاء بمحمد عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام، ثم ان الإسلام يقرر أن أصل الدين واحد في جميع هذه الرسالات، ومن هنا يذكر القرآن التوراة والإنجيل بعبارات غاية في الاحترام والاعتراف بأثرهما القوي في هداية البشرية من التيه والضلال، ولذلك يصف الله تعالى ـ في القرآن الكريم ـ كلا من التوراة والإنجيل بأنهما «هدى ونور»، كما يصف القرآن بأنه الكتاب المصدق لما سبقه من الكتابين المقدسين: التوراة والإنجيل. والإسلام وإن كانت تربطه بالأديان السماوية كلها علاقة عضوية إلا أنه يختص المسيحيين بمنزلة شديدة الخصوصية، وفي اعتقادي أن ما في الإسلام والمسيحية من رسائل الأخوة الدينية كفيل بأن يقيم جسور تفاهم دائم، وتقاربا متواصلا بين المسلمين والمسيحيين في الشرق والغرب لو أنهم نظروا إلى الدينين نظرة علمية موضوعية بعيدة عن طغيان المادة، وأطماع السياسات، واختطاف الأديان والمتاجرة بقدسيتها في سوق المصالح والأغراض ولو على حساب المبادئ الخلقية والإنسانية. والأزهر الشريف بذل ولا يزال يبذل جهودا كبيرة من أجل نشر السلام والمحبة والصورة الحقيقية لديننا الحنيف، لقد اتخذنا خطوات جادة خلال السنوات الأخيرة في تجديد الفكر والعلوم الإسلامية، وقمنا بتطوير مناهج الأزهر التي تدرس في مراحل التعليم المختلفة لتواكب تطورات العصر بما يضمن تكوين جيل قادر على حمل رسالة الأزهر نقية صافية إلى العالم كله، وأنشأنا مرصدا باللغات الأجنبية لرصد كل ما تنشره التنظيمات الإرهابية المسلحة من أفكار خاطئة حول الإسلام ويقوم بالرد عليها ونشرها بثماني لغات مختلفة، ويتواصل الأزهر مع العالم الخارجي من خلال إنشاء أفرع لرابطة خريجي الأزهر لنشر رسالة الأزهر الوسطية في دول عدة حول العالم، وأرسلنا مؤخرا قوافل سلام بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين إلى قارات العالم المختلفة في أوروبا وآسيا وأفريقيا واميركا لتعزيز السلم في المجتمعات ونشر ثقافة التسامح والتعايش المشترك، أكدنا خلالها أن السلام رسالة الأديان السماوية كلها. ما حقيقة أن الإسلام كدين معاد لليبرالية والديموقراطية وغيرها من المصطلحات الغربية؟ ٭ الشورى أصل من أصول الإسلام، والديموقراطية تعبير عن الشورى، فلا مشكلة في التعاون بين الدين والديموقراطية، لأن الإسلام يفتح المجال للشورى، لكن المشكلة تأتي من سوء فهم بعض الناس المعنى الحقيقي المراد باللفظ، وانني أرى أنه يمكن تفادي المشكلات الكبرى التي تواجه الإنسانية في هذا العصر، إذا التزمنا بتعاليم الأديان السماوية، وعدم توظيفها توظيفا خاطئا، لأنها إذا استخدمت للأهداف السامية التي من أجلها أنزلها الله عز وجل فستكون مصدر خير وسعادة للإنسانية كلها.وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسح مكانا للرأي العام في سياسة الناس، وما حدث في اجتماع الصحابة في السقيفة كان تجسيدا لديموقراطية لم يعرفها الناس إلا بعد قرون عدة، وليس أدل على ذلك من خطاب أبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي أعلى من سلطة الأمة: «إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني..»، أي إنه لابد وأن يكون للإمام إطار إن خرج عليه تحاسبه الأمة، وحين قال رضي الله عنه «الضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ الحق له، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه..». هل ترون فضيلتكم أن الصراع في المنطقة هو صراع سياسي أم صراع ديني سني ـ شيعي كما يصنفه البعض؟ ٭ الصراعات في المنطقة متعددة ولا يمكن حصرها في سبب واحد، فطابع المصالح الخاصة طغى كثيرا عليها، وأود هنا الحديث عن أن الجماعات المسلحة الآن، أيا كان اسمها وأيا كانت اللافتة التي ترفعها، لا تعبر عن روح الإسلام وصحيح الدين، ونظرا لأن منطقتنا العربية تمر الآن ومنذ خمس سنوات بظروف غاية في الصعوبة وفقدان السلام، فقد ساهمت في إنشاء مجلس حكماء المسلمين لنشر السلام في العالم وذلك إلى جانب دورنا في الأزهر الشريف في هذا الشأن، ومن حقنا نحن العرب أصحاب الحضارة أن نعيش في سلام وأمان كما تعيش الشعوب الأوروبية والشعب الأميركي والياباني والروسي. وفيما يتعلق بالخلاف بين السنة والشيعة، فلعلكم تذكرون دعوتي إلى كبار علماء السنة وفضلاء علماء الشيعة إلى الاجتماع بالأزهر والجلوس على مائدة واحدة لإصدار وثيقة موحدة وفتاوى من المراجع الشيعية ومن أهل السنة تحرم على الشيعي قتل السني وتحرم على السني قتل الشيعي، وتعزز ثقافة التعايش والسلام، واننا كما دعونا للحوار من أجل التقريب فإننا ندعو إلى الكف عن المخططات التي تهدف إلى استباحة دماء أهل السنة لنشر المذهب الشيعي في منطقتنا العربية، فليدن كل بمذهبه ولكن لن نقبل محاولات تشييع المجتمع العربي وبث الفرقة بين أبنائه لأي سبب كان عقائديا أو سياسيا، الغرب أصبح يملكنا تماما ونحن لا نملك نقطة قوة واحدة. إلى أي مدى يمكن للأزهر الشريف ـ بقيادة فضيلتكم ـ القيام بدور لتخفيف حدة التوتر داخل المجتمع المصري وعودة الأمن والأمان والاستقرار والسياحة إلى ربوع مصر الغالية والاتفاق على قواسم مشتركة في التعايش الذي عرف به الشعب المصري على مدى تاريخه العريق؟ ٭ الأزهر الشريف مضى عليه الآن أكثر من 1060 عاما، وهو يحافظ على وسطية الإسلام والمسلمين، وهو موجود في مصر ويحمل هموم شعبها ويقف إلى جانبهم، بل ويتقدم الصفوف للدفاع عن مصر وتاريخها العريق، والآن يحتاج الوطن منا جميعا في هذه الظروف التاريخية الى أن نعمل على قلب رجل واحد، وأن نكون حصنا واحدا للدفاع عنه ضد أي مؤامرات داخلية أو خارجية، وسيبقى الأزهر بيتا للوطنية، وموئلا للمناضلين، وذخرا للعمل الوطني المخلص على مر الأيام بوطننا العزيز.ان الأزهر سيظل كما كان العهد به على مر التاريخ الحصن الحصين لتراث الأمة وهويتها الحضارية في مواجهة مختلف التحديات مهما كانت شراسة هذه التحديات ومهما كانت الجهات التي تقف وراءها، وان واجبنا تجاه مصرنا الغالية يستوجب علينا أن نحميها ونصونها ونتقدم بها بين الأمم وذلك يتطلب الإخلاص والعمل الجاد، وأن نعلم أن العمل عبادة، وأن إعلاء المصلحة العامة من أهم العبادات. أخيرا، كيف تقيمون فضيلتكم الدور الخليجي وخصوصا الكويتي الداعم لمصر بعد ثورة 30 يونيو؟ ٭ الدور الخليجي تجاه مصر والعلاقة بين مصر ودول الخليج ليست بحاجة لتعريف أو تقييم لأننا أمة واحدة، والآن نحن بحاجة ملحة إلى التكاتف أكثر من أي وقت مضى، لمواجهة التحديات التي توجه المنطقة العربية، والمرحلة تتطلب تبني رؤية موحدة بيننا واستراتيجية محددة للحفاظ على وحدتنا والرباط الوثيق بيننا. أما عن العلاقات التي تربط بين مصر الأزهر والكويت الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا فهي علاقات قوية ومتينة، كما أنني أعرب عن تقديري وشكري لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، ومواقفه الإنسانية وجهوده في توحيد الصف العربي والحفاظ على وحدة واستقرار الكويت، وأسأل الله أن يحفظ الكويت والأمتين العربية والإسلامية من كل مكروه. ترحيب بـ «الأنباء » في البداية نقل نائب رئيس تحرير «الأنباء» الزميل عدنان الراشد تحيات رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق المتواجد خارج البلاد حاليا، واعرب فضيلة الامام الاكبر عن ترحيبه بإجراء اللقاء مع صحيفة «الأنباء» العريقة وأسرة المرزوق الكريمة صاحبة الصحيفة التي لها كل تقدير. نحتاج إلى تجديد الخطاب الديني وأيضاً الإعلامي والثقافي في ختام اللقاء، شدد فضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر على اننا بحاجة الى تجديد الخطاب الديني وتجديد الخطاب الثقافي والحضاري وكلها خطابات يجب تجديدها وليس الخطاب الديني فقط. قصرنا في تعريف الناس بسماحة الإسلام خلال اللقاء قال فضيلة شيخ الازهر اننا قصرنا في توعية الناس في اوروبا وغيرها بالدين الاسلامي وسماحته وتعايشه مضيفا: «وكنت في المانيا وقال لي مثقف كبير جدا، انتم قصرتم في التذكير بأياديكم البيضاء كمسلمين على اوروبا في فترة الفتوحات الاسلامية في اسبانيا وحولها، وهي امور غير معروفة لأي شاب في اوروبا اليوم. على الخبير وقعنا خلال اللقاء سأل الزميل عدنان الراشد فضيلة الامام الاكبر عن الحوار بين المذاهب وان يكون الازهر الشريف لما له من دور تاريخي مشهود الدور الاكبر في ذلك، فقام السفير المصري ياسر عاطف بإضافة التعريف للزميل عدنان الراشد نائب رئيس تحرير «الأنباء» بأنه امين عام جمعية الصداقة الكويتية- الايرانية وهي جمعية ذات نفع عام، فرد فضيلة شيخ الازهر مبتسما بالقول: اذن على الخبير وقعنا.وأشار الزميل الراشد الى ان هدف جمعية الصداقة الكويتية- الايرانية هو التقارب بين الشعوب. الحوار مع الإخوان هل هناك تواصل مع الجناح المعتدل من الاخوان المسلمين؟ هكذا سأل الزميل عدنان الراشد فاجاب شيخ الازهر قائلا: «هناك تواصل كبير بين الازهر وبينهم، وحاول الازهر القيام بدور في ذلك الوقت وان يجمع ويلم الشمل، وطبعا لا استطيع وليس من الشجاعة الآن الحديث عن اشخاص لا يستطيعون ان يدافعوا عن انفسهم». الحضور خلال اللقاءحضر اللقاء السفير المصري ياسر عاطف ونائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد ومستشار الإدارة العامة الزميل حسام فتحي والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش ود.نبيل بهجت ود.إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر والقاضي محمد عبدالسلام مستشار شيخ الأزهر ود.محيي الدين عفيفي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية.
مواضيع ذات صلة

مجلس الوزراء: إلغاء القوانين واللوائح المالية الخاصة

  • 1/19/2016

محمد بن راشد: الإمارات تسعى لتحقيق التنوع الاقتصادي المستدام كجزء من رؤية 2021

  • 1/19/2016

الحكومة تعرض «الدعوم» على مكتب المجلس

  • 1/19/2016

العمير: نتمنى ألا يؤثر انخفاض أسعار النفط سلبياً على المشاريع الكبرى

  • 1/19/2016

«المالية»: 25 دولاراً سعر تأشيري للنفط في الميزانية الجديدة 2016/2017

  • 1/19/2016

وزير الإعلام: اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية يعكس مكانتها الثقافية

  • 1/19/2016

المعتوق: نزوح 42500 شخص يومياً خلال 2014

  • 1/19/2016

فريحة الأحمد: الكويت بلد الجميع وحرية الأديان مكفولة على أرضها

  • 1/19/2016
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:40 مإصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا جديد
    • الأحد2026/06/07
من
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للكويتيين الراغبين بالعمل في الجمعيات التعاونية من حملة المؤهلات الجامعية بشرط توافر عدد معين من سنوات الخبرة
    • الأحد2026/6/7
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
    • الأحد2026/6/7
    "سنتكوم": إسقاط مسيرتين إيرانيتين شكلتا تهديداً للملاحة البحرية بمضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026