Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء كرم خلال الاحتفال بالمناسبة شيخ الأزهر والفنان عبدالحسين عبدالرضا والفائزين بجوائز الدولة التشجيعية والتقديرية لعام 2015
المبارك: اختيار الكويت «عاصمة الثقافة الإسلامية» تتويج لجهودها في نشر الوسطية
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء








رئيس الوزراء: الثقافة عنصر مهم في حياة المجتمع ومحور أساسي للتنمية الشاملة
اتخاذ خطوات جادة لدعم الإبداع الفكري والانفتاح على ثقافات وحضارات الشعوب
الكويت تعتز بأبنائها الفنانين وتفتخر بدورهم في إثراء الحياة الفنية والثقافية
الحمود: تأسيس «جائزة الكويت للتميز الشبابي 2016»
الغنيم: التكريم دلالة كبيرة على رعاية الدولة لأبنائها
أسامة أبوالسعود
أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن اختيار الكويت «عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2016» يتوج الجهود التي بذلتها منذ سنوات طويلة من أجل نشر الثقافة والوعي والفكر المستنير وحرصها البالغ على تكريس الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دينا للتسامح والسلام.
جاء ذلك في تصريحات لسمو رئيس مجلس الوزراء أول من أمس على هامش انطلاق فعاليات «الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2016» وافتتاح الدورة الـ 22 لمهرجان القرين الثقافي والتي اقيمت برعاية سموه، على مسرح الفنان عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية، تزامنا مع احتفالات الكويت بالعديد من المناسبات الغالية على قلوب أبنائها وأهمها الذكرى الـ 55 لاستقلال البلاد والذكرى الـ 25 للتحرير والذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم.
وشدد المبارك على الدور الثقافي الريادي الذي اضطلعت به الكويت منذ الخمسينيات وسعيها إلى نشر منهج الوسطية الذي يتسم به الدين الإسلامي، موضحا ان الثقافة بمختلف روافدها تشكل عنصرا مهما في حياة المجتمع وتعتبر محورا أساسيا من محاور التنمية الشاملة، ودافعا قويا لتنشيط المبادرات الخلاقة وتعزيز الرصيد الثقافي والمخزون الفكري والحضاري للكويت، مشيدا بالجهود التي بذلها أبناء الكويت من مثقفين ومفكرين وفنانين الذين حملوا رسالة إنسانية راقية لإعلاء مكانة الكويت في العالم، داعيا إلى ضرورة استثمار هذه الفعاليات المهمة لإظهار الوجه الحضاري المشرق للكويت والبدء في خطوات جادة من أجل دعم الإبداع الفكري والثقافي والانفتاح على ثقافات وحضارات الشعوب وإعلاء قيم التآخي والتسامح في العالم.
تشجيع الموهوبين
واوضح حرص الحكومة على توفير المناخ الملائم للخلق والابتكار وتشجيع أبناء الكويت من الموهوبين في شتى مجالات الثقافة والفنون، لافتا إلى أن افتتاح مسرح الفنان عبدالحسين عبدالرضا الذي تزامن مع انطلاق مهرجان القرين الثقافي الـ 22 «يعكس تقدير الكويت الكبير واعتزازها البالغ بأبنائها الفنانين وفخرها بدورهم في إثراء الحياة الفنية والثقافية في الكويت والمنطقة».
ومن جانبه، قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود في كلمة ألقاها نيابة عن راعي الحفل «إننا باسم كويت العطاء بلد المحبة والتسامح نجتمع اليوم لنحتفل بإطلاق احتفالية الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2016 ومهرجان القرين الثقافي الـ 22 مما يؤكد على موقع وأهمية الكويت من العالم الإسلامي».
الوسطية والاعتدال
وأضاف الحمود أن ذلك يؤكد أيضا حرص الكويت على لعب دورها الثقافي بما يمثله من نهج وسطي معتدل ومنفتح يؤمن بالسلام وبالقيم الإنسانية النبيلة، حيث تم اختيارها مركزا للعمل الإنساني من أرفع مرجع أممي، معربا عن الشكر والتقدير لسمو رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة العليا لاحتفالات الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية 2016 على دعم سموه اللامحدود ورعايته الكريمة.
وتابع: إنه لشرف كبير أيضا أن يحتفل معنا شخصيا بهذه الانطلاقة بصفته الكريمة صاحب الفضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف هذه المؤسسة العريقة بأصالتها ومرجعيتها وأعمالها التي بحثت تطور الإسلام وأثره الحضاري والثقافي على البشرية جمعاء.
ونوه الحمود بجهود المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة عبدالعزيز التويجري المتميزة والرائدة في النهوض بعمل المنظمة وتقوية أواصر التعاون والتضامن بين دول الأعضاء في إطار العمل الإسلامي المشترك، مشددا على حرص الكويت خلال هذا العام على أن تبقى وفية لإرثها ونهجها ودورها في إظهار أبهى صور الإسلام في زمن يسعى فيه البعض إلى تشويه هذه الصورة عن قصد أو غير قصد «حيث انه من واجبنا أن نواجه تحديات العصر من تطور تكنولوجي وسرعة في الاتصال والتواصل، ما جعل من هذا العالم قرية صغيرة تتشابك وتتفاعل باختلاف مكوناتها»، مبينا «إننا نرى من ذلك فرصة عظيمة للإسلام لكي ينتشر ويظهر حسنه، لذا سندعم الثقافة من أجل تلك الغاية لنرسخ قيم التسامح والمحبة والسلام ونؤكد وسطية نهجنا وعمق إيماننا وإنسانيتنا، ونمثل تاريخنا بتمسكنا بتقاليدنا الإسلامية والمجتمعية الأصيلة ونكتب مستقبلنا ليحل السلام أينما حللنا وننشر الفرح والفكر والأمان».
وذكر أنه من هذه المسلمات انطلقت اللجنة العليا المنظمة لاحتفالية «الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية» ووضعت خطة لنشاطات طوال هذا العام مرتكزة على توجيهات القيادة السياسية المتمثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائد العمل الإنساني» وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، الحريصة على وحدة المسلمين والسلام والازدهار.
«التميز الشبابي»
وأعلن الحمود حرصه مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على انطلاق هذه الاحتفالية المهمة بالتزامن مع مهرجان القرين الثقافي الـ 22 وعلى تكريم المبدعين من الفنانين ليكونوا قدوة في المجتمع، «ولنؤكد على انفتاح الكويت على التنوع والابتكار، وهو ما يؤكده حفلنا أيضا من خلال تكريم الفنان الكويتي القدير عبدالحسين عبدالرضا وإطلاق اسمه على هذا المسرح الذي يحتضننا وتوزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2015 على مبدعين يشرفون الكويت بإبداعاتهم»، مشددا على حرص الدولة على دعم الثقافة والفنون والآداب بكل الإمكانيات مع ضمان دور الشباب في رفدها لأجل استمراريتها والارتقاء بها، مضيفا أنه «لذلك جاء تأسيس «جائزة الكويت للتميز الشبابي 2016» في عدد من مجالات الثقافة والفنون والآداب لتتواكب مع طموحات وإبداعات الشباب وحثهم على العمل والمثابرة والتميز عرفانا منا بدورهم البارز بالمساهمة في النمو الحضاري والثقافي للمجتمعات».
معايير دقيقة
بدوره، قال المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» د.عبدالعزيز التويجري: «إن اختيار عواصم الثقافة الإسلامية يتم طبقا لمعايير دقيقة يراعى فيها أن تكون العاصمة الثقافية ذات عراقة تاريخية وتميز ثقافي، تبوأت من خلالها مكانة بارزة في الدولة والإقليم، وأن تكون لها مساهمة متميزة في إغناء الثقافة الإسلامية وازدهار الثقافة عموما، وأن تتوافر هذه العاصمة على معالم حضارية ومؤسسات ثقافية وفنية، وتعنى بتنظيم المهرجانات والمواسم الثقافية، وإقامة معرض للكتب والفنون التشكيلية وتنظيم العروض المسرحية والمنتديات الأدبية والفنية».
ولفت التويجري الى «أن هذه المعايير السابقة كلها تتوافر في هذه المدينة الناهضة الكويت، التي ازدهرت ازدهارا قل نظيره خلال العقود الأخيرة، وتطورت تطورا ملحوظا من النواحي كافة، خصوصا من الناحية الثقافية ومفاهيمها، وعلى شتى مستوياتها وفي جميع مجالاتها».
كلمة المكرمين
وفي كلمته نيابة عن المكرمين قال د.عبدالله الغنيم «بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي المكرمين بجوائز الدولة لهذا العام أتقدم بالشكر الجزيل لكل من تفضل بترشيحنا لهذه الجائزة، وبخاصة اللجنة المعنية بهذا الأمر في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ممثلة برئيسها الشيخ سلمان الحمود»، مشيرا إلى أن «لهذه الجائزة دلالة كبيرة على رعاية الدولة لابنائها في كل المجالات، وهي الدافع القوي نحو مضاعفة العطاء ومواصلة العمل البناء، وتوجيه الطاقات الفردية الى تحقيق توجهات الدولة التنموية، وهي في ذات الوقت نفسه تلفت أنظار الشباب إلى «المواطن القدرة»، بما يعزز الروح الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي والخدمة العامة للبلاد».
وأضاف الغنيم: «لقد انطلقنا جميعا عبر مراحل حياتنا ونحن نحمل رسالة، استلهمنا ركائزها من مسيرة آباء وأجداد لنا كرام، فجرت في عروقنا مجرى الدم من الجسد، مضمونها ان العمل الجاد والمثابرة المتواصلة إنما هي واجب أصيل تفرضه الوطنية الحقة والولاء الصادق لهذه الأرض الطيبة، وانها السبيل الى ارضاء الله سبحانه وتعالى الذي أفاض علينا وعلى كويتنا الغالية بوافر نعمه وكريم فضله».
وقام سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك خلال الاحتفال بتكريم فضيلة شيخ الأزهر الشيخ د.أحمد الطيب لاختياره شخصية احتفالية «الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية»، وتكريم الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا، ومبدعي الكويت الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2015، وقدم فقرات الحفل المذيعان إيمان نجم وعبدالمحسن البرقاوي.
تكريم رئيس الوزراء
قام المدير العام للمنطمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» د. عبدالعزيز التويجري بإهداء سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك درع «إيسيسكو» تقديرا لجهود سموه في رعاية الإبداع والمبدعين.
كما قام وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بتقديم هدية تذكارية لسمو رئيس الوزراء عبارة عن مجسم فني رائع.
مسيرة فنية حافلة
تضمن الافتتاح استعراض المسيرة الحافلة بالعطاء للنجم والفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا، منها صور فوتغرافية تمثل مراحل مختلفة من حياته الخاصة والفنية، وأخرى مع رفاق دربه من الفنانين، وبعض الأعمال المسرحية، مثل: «الكويت سنة 2000»، مع الفنان الراحل خالد النفيسي عام 1966، و«باي باي لندن» مع الفنان الراحل غانم الصالح عام 1981، إضافة إلى ركن خاص لأزياء شخصياته الشهيرة، منها زي شخصية «راشد» في أوبريت شهر العسل، و«هلال» في مسرحية عزوبي السالمية، و«شارد بن جمعة» في مسرحية «باي باي لندن».
الفائزون بجوائز الدولة التقديرية لعام 2015
٭ الشاعر يعقوب يوسف السبيعي - في مجال الشعر
٭ د.عبدالله يوسف الغنيم - في مجال الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية والتراثية
٭ الفنان سامي محمد الصالح - في مجال الفنون التشكيلية
الفائزون بجوائز الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية لعام 2015
أولا: مجال الفنون
٭ جائزة الفنون التشكيلية والتطبيقية (النحت-الخزف - الحفر): فوز الفنان فاضل سليمان العبار عن عمله في النحت «امومة»، والفنانة جميلة سليمان جوهر عن عملها في الخزف «الأرزاق».
٭ جائزة الاخراج التلفزيوني: فوز المخرج كامل سليمان العبدالجليل عن فيلم «سور الكويت الثالث».
٭ جائزة الاخراج السينمائي: فوز المخرج أحمد عبدالرحمن الخلف عن فيلم «كان رفيجي».
ثانيا: مجال الآداب:
٭ جائزة القصة القصيرة: فوز مشاري العبيد عن مجموعته القصصية «غايب وقصص أخرى»، وفوز عبدالعزيز المطيري عن مجموعته «وهم الوقت» مناصفة.
٭ جائزة النص المسرحي: فوز سامي إبراهيم بلال عن مسرحية «على المتضرر اللجوء للفضاء»
٭ جائزة أدب الأطفال: فوز أمل الرندي عن قصة «حدائق العسل».
ثالثا: مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية:
٭ جائزة الدراسات التاريخية والآثارية والمأثورات الشعبية لدولة الكويت: فوز د.عبدالله محمد الهاجري عن عمله «دراسة نقدية في منهجية ومضمون النص التاريخي لكتاب الكويت لمؤلفه عبدالعزيز الرشيد».
٭ جائزة علم الاجتماع: فوز عبدالله غلوم ود.مها غنام عن عملهما المشترك «بين مجتمعين الانتماء لأي أرض والولاء لمن؟».
٭ جائزة علم النفس: فوز د.عويد سلطان المشعان عن عمله «المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالعصابية والاكتئاب والعدوانية لدى المتعاطين والطلبة في الكويت».
٭ جائزة الاقتصاد: فوز د.سيد أحمد يعقوب الرفاعي عن عمله «التطور التاريخي لاستخدام النقود- دراسة اقتصادية تحليلية ونقدية».
٭ جائزة العلوم السياسية: فوز د.فيصل مخيط بوصليب عن عمله «العوامل المؤثرة في اتخاذ الكويت قرار تأييد الحرب الأميركية على العراق في عام 2003».