Note: English translation is not 100% accurate
حصة الصباح: الحكومات الخليجية دعمت الثقافة والحركة الفنية في مختلف الجوانب
20 يناير 2016
المصدر : المنامة ـ كونا

اكدت المشرف العام لدار الاثار الاسلامية الشيخة حصة الصباح ان حكومات دول مجلس التعاون اهتمت بالثقافة والحركة الفنية ودعمتها من مختلف الجوانب سواء من خلال دعم المسارح والمتاحف او العملية التعليمية التي تخدم هذا الاطار.
وقالت الشيخة حصة في كلمة لها ضمن جلسة افتتاح مؤتمر (الاستثمار في الثقافة ـ التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية) في المنامة ان الكويت دعمت في مراحل مبكرة الثقافة والفنانين ما جعلها تحتل مركزا متقدما في هذا المجال.
وأضافت ان الكويت لديها مشروعان مهمان سيران النور قريبا هما (مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي ـ دار الاوبرا) وتأسيس متحف حدثي، موضحة ان الثقافة تساهم في جوانب اقتصادية مهمة مثل توفير فرص عمل ووظائف للشباب.
وأوضحت ان المسارح والمتاحف وغيرها من المراكز الثقافية والفنية لها نشاط سواء في الكويت أو في دول مجلس التعاون وأصبحت مزدهرة بفضل الدعم والاهتمام في هذا القطاع المهم، مضيفة ان الفنانين في مختلف المجالات على درجة عالية من العلم والثقافة وهم على تواصل مع مختلف المجتمعات العالمية.
وحول دور مركز دار الاثار الاسلامية في خدمة الثقافة والاثار بينت الشيخة حصة ان المركز عمل على ترميم العديد من المباني الاثرية القديمة وفي مواقع تراثية متعددة في الوطن العربي مثل مدينة حلب السورية والقاهرة ومدينة المحرق البحرينية.
وقالت ان ترميم هذه المباني يهدف الى اعطاء الحياة لتلك المباني ولتصبح جميلة وجاذبة للناس مضيفة «اننا تعلمنا كيف بنيت تلك المباني التاريخية والمواد المستخدمة وكيفية تطويرها واعطائها ملامح حديثة بعناية شديدة».
وأكدت ان الكويت اهتمت بالآثار الاسلامية منذ السبعينيات وان مركز دار الاثار الاسلامية عمل من اجل نشر المعلومات حول التراث والثقافة الاسلامية مشيرة كذلك الى وجود تعاون ودعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) وكذلك من برنامج الأمم المتحدة الانمائي.
ولفتت الى اهمية دور القطاع الخاص في دعم الثقافة والاثار ووجود شركة فاعلة بين القطاعين العام والخاص لخدمة هذا الهدف، مضيفة ان الاستثمار في الثقافة يعتبر ناجحا ويدخل في صناعة منتجة للمال وكذلك ضمن النطاق الاقتصادي الذي يخدم المجتمع.
من ناحيتها، قالت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والاثار الشيخة مي آل خليفة في كلمة الافتتاح ان الاستثمار في الثقافة احد العوامل المهمة في دعم الاقتصادات الوطنية عبر اثراء السياحة وتنمية المجتمعات المحلية في هذا القطاع.
وأكدت الشيخة مي اهمية الاستثمار في الثقافة لتكون لها حصة الاسد في هذا الاستثمار «وهو ما تقوم به المجتمعات المتحضرة» التي استبدلت استثمارها في العقار باستثمار ثقافي لما له من خاصية الاستدامة والتطور مع الوقت.