فواز الشعبي: حرص الطالب على تنمية نفسه مفتاح النجاح
أحمد عصام: الاهتمام بالأنشطة يساهم في تنمية الشخصية العلمية
معاذ المندوه: الورش المتنوعة تزيد من قدرات الطلاب ومعارفهم المختلفة
أقامت مدرسة التميز النموذجية في منطقة خيطان ورشة عمل للطلاب المتفوقين في المرحلتين المتوسطة والثانوية قدمها الزميل د.طارق البكري وكانت بعنوان «أهمية العلم والعلماء» بحضور وكيل الشؤون الفنية في المدرسة فواز الشعبي ومسؤول لجنة المتميزين أحمد عصام ومسؤول اللجنة الإعلامية معاذ المندوه. في بداية اللقاء رحب الشعبي بجريدة «الأنباء»، وثمن دور الإعلام الهادف في مساعدة الطفل على التعلم، والاستفادة من الوقت، لافتا إلى أن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم كانت كلمة اقرأ مما يبين أهمية العلم والتعلم، وضرورة الحرص على تنمية قدرات الإنسان لأن العلم مفتاح النجاح. من جانبه، تحدث مسؤول لجنة المتميزين مشيرا إلى حرص المدرسة على رعاية طلابها وتوفير أقصى وسائل التعلم الممكنة، وإتاحة الفرصة للمتميزين للقيام بأنشطة متعددة تصب في مجملها في بناء الشخصية العلمية المتكاملة. كما أشاد مسؤول اللجنة الإعلامية معاذ المندوه بمثل هذه الورش والندوات واللقاءات المباشرة مع الطلاب من خارج الدروس والمنهج، بما يساهم في تطوير قدرات الطلاب واتساع معارفهم المختلفة. وتحدث د.البكري خلال اللقاء الذي حضره مجموعة كبيرة من طلاب المدرسة عن أهمية دراسة العلوم المختلفة، وعلى رأسها اللغة العربية، مبينا أهمية التعلم في الإسلام، ودور المعلم في ترسيخ المعلومة المفيدة، كما شدد على ضرورة الاعتناء بالوقت والحرص على عدم إضاعته بما لا ينفع. وأشار الى أن الوقت يقاس بالإنجاز وليس بالدقائق والساعات والسنين، وأن كثيرا من العلماء العرب عاشوا عمرا قصيرا، وأن كثيرا منهم لم يتعدوا سن الخمسين ومع ذلك تركوا لنا الكثير من النتاج الفكري والأدبي والعلمي ما أغنى المكتبة العربية والحضارة العربية منذ عصور طويلة مضت.
آراء الطلاب
وشارك عدد من الطلاب بكلمات مختلفة شددت بمجملها على أهمية اللقاءات العامة، وأشار الطالب عبدالله المطيري (الصف السابع وعمره 11 سنة) إلى أن العلم أضعف من الجهل لأن الجهل ممكن أن يدمر سنوات طويلة من العلم والحضارة، مبينا أنه يريد أن يكمل دراسته ليتخصص في مجال الطب، ومع ذلك فهو لا يكتفي بالكتب الدراسية بل يحرص على القراءات المتنوعة وتجذبه قصص الأنبياء.
من جانبه، تحدث الطالب مشاري الرشيدي وهو في المرحلة الثانوية عن أن العلم طريق رئيسي لتطوير أي مجتمع، فهو باب التنمية، وعلى رأسها المواد العلمية، مبينا أن اهتمامه الأول يرتكز على دراسة الرياضيات، وهو يريد أن يوظف العلم بالعمل، لأن العمل يزيد من ثقافته واحترام الآخرين له، ويتمنى أن يدخل الجامعة في تخصص الهندسة.
بدوره، قال الطالب موسى لافي وهو الطالب المثالي لهذا الشهر في المدرسة وعمره 16 سنة في الصف الحادي عشر انه يقرأ كثيرا عن العلماء العرب، وكذلك الأجانب، ويريد أن يصبح عالما في القانون، لذلك سيدرس في كلية الحقوق، ويعمل في هذا المجال المهم والحيوي.
أما عبدالله العتيبي، وهو في عمر زميله موسى وصفه، فأكد إيمانه بأن العلم سبب رئيسي للارتقاء، مبينا أن التمسك بمبادئ الدين وبر الوالدين، والصدق.. وأعمال الخير.. أمور كلها تؤدي إلى النجاح والاستقرار.
الطالب أحمد النومس وهو في الصف الثامن وعمره 13 سنة أكد موافقته على ما قاله زملاؤه في كلماتهم السابقة، قائلا ان أهم أمر يجب أن يفعله الطالب هو تنسيق الوقت ما بين الدراسة والواجبات والهوايات، وكذلك اللعب والترفيه، لأن الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك.
الطالب فهد العازمي وهو في نهاية المرحلة الثانوية قال: إذا اجتمع العمل الصحيح والعمل الجدي في شخص واحد كانت النتيجة طيبة، مشيرا الى أن كلمة «العلم» وتفريعاتها وردت في القرآن الكريم أكثر من 750 مرة مقابل مرات قليلة لكلمة «الجهل»، وفي ذلك تأكيد على أهمية العلم في حياة الإنسان.
وأخيرا تحدث الطالب نايف علي العجمي وعمره 16 سنة في الصف العاشر قائلا: ان الشهادات في حد ذاتها ليست سوى ورقة، المهم هو ما يحصله الطالب في نفسه من علوم مفيدة، ولفت إلى أن حجم المنهج كبير جدا ويعيق حركة الطالب وبحثه في مجالات مختلفة مما يضطره للتركيز على المنهج لا غير، فضلا عن أن الاسلوب المتبع يفرض على الطالب في المرحلة النهائية مواد محددة لا يمكنه الاختيار بينها، مطالبا الجهات المعنية بمنهج بديل يسمح للطالب باختيار المواد حسب ميوله الشخصية، وبذلك يستطيع التركيز عليها، وانتقاء ما يتوافق مع طبيعته ومع رغباته في الدراسة الجامعية.
مجموعة من المشاركين في الورشة مع وكيل الشؤون الفنية فواز الشعبي
من علماء العرب
الفراهيدي.. مبتكر علم العروض
لا يمكن لشاعر أو باحث أو كاتب أديب أريب من بعد عصر الفراهيدي، أن ينشد شعرا أو يدرس أدبا، دون أن يتعرض لبحور الخليل بن أحمد المشهور بالفراهيدي، ومنذ طفولتي الأولى وأنا مولع بهذا الرجل الأديب الفيلسوف العالم، وقد قالوا عنه أنه أذكى علماء اللغة العربية في عصره، ومفتاح علومها.
ولد في عمان نحو عام 100 هـ الموافق 718م وتوفي في البصرة نحو عام 175هـ الموافق 786م في خلافة هارون الرشيد.
وكان الخليل زاهدا بعيدا عن ترف الحياة ومسراتها، على الرغم من منزلته العالية عند أهل السلطان.
وفي مرة وقف أمام الكعبة المشرفة وصار يدعو الله ويقول «اللهم هب لي علما لم يسبقني إليه أحد»، فاستجاب الله دعاءه، حيث يعده العلماء الواضع الحقيقي لعلم النحو في صورته النهائية التي نقلها عنه تلميذه سيبويه في كتابه المسمى «الكتاب»، كما أنه واضع علم العروض وهو ما يعرف بأوزان الشعر العربي.
عكف على قراءة أشعار العرب ودرس الإيقاع والنظم، ثم قام بترتيب هذه الأشعار حسب أنغامها وجمع كل مجموعة متشابهة ووضعها معا، فتمكن من ضبط أوزان خمسة عشر بحرا يقوم عليها النظم حتى الآن فأصبح مؤسس علم العروض.
وتذكر المصادر أنه كان يسير بسوق الصفارين (النحاسين)، فسمع صوت المطارق على طست من نحاس على نغم معين، فلمعت في ذهنه فكرة علم العروض (ميزان الشعر أو موسيقى الشعر) التي يقوم عليها الشعر العربي، فصار يتدلى في بئر ببيته ويبدأ بإصدار الأصوات بنغمات مختلفة ليستطيع تحديد النغم المناسب لكل قصيدة. فاخترع هذا العلم وحصر فيه أوزان الشعر في خمسة عشر بحرا، وكما اهتم بالوزن اهتم بضبط أحوال القافية، وهي الحرف الأخير في بيت الشعر، فأخرج للناس هذين العلمين الجليلين كاملين مضبوطين مجهزين بالمصطلحات.
ولم يكتف الخليل بن أحمد بما أنجزه من علم، بل وأصّل جهوده وأعد معجما يعد أول معجم عرفته اللغة العربية، حيث جمع المعجم بطريقة قائمة على الترتيب الصوتي، فبدأ بالأصوات التي تنطق من الحلق، وانتهى بالأصوات التي تنطق من الشفتين، وسماه معجم العين.
لقاء مع أديب
إيهاب توتنجي.. من التمريض إلى قصص الخيال العلمي
من لبنان نلتقي هذه المرة الكاتب المتميز ايهاب توتنجي، الذي انطلق من عالم التمريض والمستشفيات إلى عالم الطفولة وآدابها، وخلال فترة قصيرة استطاع أن ينجز الكثير، فبرزت أعماله المحببة لدى الصغار.
بداية، كيف تعرّف نفسك لأصدقائنا الصغار قراء جريدة «الأنباء»؟
٭ أولا أتشرف بأن أطل على الأحباء الصغار في الكويت من خلال جريدة «الأنباء» الزاهرة الشهيرة في العالم العربي كله وليس في الكويت فحسب، وأقول لأحبتي أطفال الكويت ان اسمي هو إيهاب صلاح توتنجي، وعمري 36 سنة لكني ما زلت طفلا مثلكم، وأنا من لبنان وتحديدا من مدينة صيدا بوابة محافظة الجنوب، وأنا حاصل على شهادة بالعلوم التمريضية، وعملت حوالي 10 سنوات في هذا المجال ثم انتقلت للتعليم في إحدى مراكز التدريب المهني في صيدا.
شيء جميل، من التمريض إلى أدب الأطفال؟!
٭ أنا كنت وما زلت مهتما بشكل كبير بأدب الطفل، وذلك منذ الصغر وحتى الآن، وبدأت الخوض في مجال التأليف والنشر، وابتكرت مشروعا طفوليا جميلا لأصدقائي الأطفال سميته «الأترجة».
اسم جميل، لكن ما فكرة هذا المشروع؟
٭ الفكرة الرئيسية هي دمج العلوم بالسرد القصصي، في محاولة متواضعة لسد الفجوة بين واقعنا وواقع التأليف الغربي في هذا المجال الذي أعطى هذا الحيز اهتماما بالغا، وأنشأ ما يعرف اليوم بأدب الخيال العلمي، والذي كما يعرف الأحبة الصغار أنه لا يزال في بداياته في عالمنا العربي، وقليلا ما نجد منه في مكتبة الطفل العربي.
وماذا كانت باكورة هذا المشروع؟
٭ وفقني الله في رمضان الماضي إلى إطلاق أول إصدار في هذا المجال ضمن سلسلة سميتها «الخيال العلمي للناشئة»، وكانت بعنوان «مغامرات الفواكه والخضار»، وهي عبارة عن قصة من جزئين حوالي 100 صفحة ملونة مع كتاب للأنشطة والتمارين، أخذت أفكاره من مضمون القصة، ثم لعبة تعتمد على البطاقات وتشبه اللعبة المعروفة بـ «الثعبان والأفعى» لكن بشكل جديد.
وما أهداف هذه القصة؟
٭ الهدف الرئيسي للقصة زرع المفاهيم السليمة حول أهمية الغذاء الصحي على لسان شخصيات محببة من الفواكه والخضار والحيوانات التي تخوض مغامرة لإنقاذ حبة التين بعدما خطفها الوطواط الشرير.
وما الجديد الآن؟
٭ جديدنا الآن «مغامرات الكواكب والنجوم»، وقد انهيت الرسوم وإنشاء الله يصدر قريبا، وهناك ايضا مجموعة تحت الإعداد وهي «مغامرات الجراثيم والميكروبات» و«قصص من دراما الطب» وقصة «سجلات الزمان» حول طرق التأريخ باستخدام جذوع النبات وعظام الحيوان والجليد والصخور.
هل لديك موقع الكتروني ليتعرف الاصدقاء على قصصكم ومشروعكم الجميل؟
٭ شكرا على هذا السؤال، وأنا أدعو الأصدقاء الأحبة في الكويت لزيارة صفحتي على الفيسبوك التي تحمل عنوان otroja أو الموقع الإلكتروني www.otroja.net للاطلاع أكثر على التفاصيل، كما يمكنهم مراسلتي على ايميلي الخاص وسوف أجيبهم على كل اسئلتهم، واتعرف على أفكارهم الجميلة
[email protected]، وأكرر شكري الخاص لجريدة «الأنباء» المتميزة.
أديبة صغيرة
الطفلة يقين شاعرة المستقبل
حوار أجراه: علي الرشيد
استضاف موقع «قنا الطفل» في وكالة الأنباء القطرية الطالبة الأردنية اليافعة يقين كريمين من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز (العقبة) التي تتميز بموهبتها في مجالي كتابة الشعر والخواطر، وتنافس يقين التي تشرف على الإذاعة المدرسية بمدرستها في مجال الشعر بمسابقة الشعر والقصة التي تقيمها وزارة التربية والتعليم في بلادها، والتي تتكون من ثلاث مراحل، الأولى على مستوى المحافظة والثانية على مستوى الإقليم، والأخيرة على مستوى الأردن، حيث تفوقت في المستويين الأول والثاني وتأمل أن تفوز في المرحلة الأخيرة التي ستجرى الأربعاء المقبل.
منذ متى بدأت مشوارك في الكتابة الأدبية؟ ومن اكتشف الموهبة لديك وشجعها؟
٭ بدأت الكتابة منذ الصف الخامس، واكتشفت موهبتي معلمة اللغة العربية من خلال الإذاعة المدرسية، ووالدتي وأستاذي الشاعر وصفي المزايدة أيضا.
إلى أي فن من فنون الكتابة تجدين في نفسك ميلا أكثر؟
٭ كتابة الشعر والخواطر.
هل تتوقعين الفوز في مجال الشعر بمسابقة وزارة التربية والتعليم على مستوى المملكة؟
٭ أتمنى أن أحقق الفوز، وان لم أكسب في هذه المسابقة فقد نلت شرف المحاولة.
ما طموحاتك في مجال الكتابة الأدبية؟
٭ أن أكتب مزيدا من الأعمال الأدبية، وأجمع أعمالي في كتاب واحد، وأن أظهر موهبتي على مستوى أكبر.
هل فزت بمسابقات مهمة أخرى في السنوات الماضية؟
٭ نعم في مسابقة الإبداع الطلابي لأكثر من مرة، وفي مسابقة للشعر على مستوى العقبة، وحصلت على لقب شاعرة مدينة العقبة آنذاك.
أبيات من قصيدة «أردني الهوى» للشاعرة الصغيرة يقين
نحن الذين علتْ هاماتُنا شرفاً
نحنُ الذين عن الأحقادِ نرتفعُ
سلِ الكرامةَ ما رقَّتْ عزائمُنا
وسلِ المدافعَ عن صهيونَ كم فزِعوا
غاياتهم عظمتْ ودماؤهم سالتْ
لا ما اشتكوا ألماً أو نالَهم وجعُ
فنانة صغيرة
الطفلة الموهوبة ملك منير
ملك منير.. هوايتها الرسم ومزج الألوان
جميل جدا أن يكون لكل منا هواية يحبها وينميها ويبرع فيها.. فالهوايات مجال واسع للتمتع وقضاء وقت مريح خارج أوقات الدراسة والجد.. وهنا نلتقي بالشابة الصغيرة ملك منير، وهي طالبة في الصف السابع في مدرسة النجاة الخاصة بنات (السالمية).
وتخبرنا ملك أن لديها عدة هوايات ولكن اكثر ما تهتم به هو الرسم وكذلك القراءة الحرة، فهي تحب رسم الأشياء التي تحبها، كما تحب قراءة الكتب على أنواعها.
وفي الرسم تفضل ملك استخدام الألوان الخشبية والاسكتش، وتفضل اللونين البنفسجي والأصفر، وتشعر بفرحة كبيرة عندما تنجز شيئا تصنعه بيديها وتشعر بالنجاح والتميز.
وفي لقائنا معها نصحت ملك صديقاتها وبنات جيلها باستغلال أوقات الفراغ في الهوايات المفيدة التي تنمي قدراتهن.
إبداع الأطفال
سارة تتفوق على أقرانها في المدارس التركية
سارة سعيدة بتفوقها
ذكر موقع «قنا الطفل» أنه على الرغم من ظروفها الصعبة، فإن الطفلة السورية سارة موسى البالغة من العمر 13 عاما، تفوقت على معظم زملائها في المدرسة التركية، التي تتابع فيها تحصيلها العلمي، بعد نزوحها مع أهلها إلى مدينة ماردين التركية، جراء الحرب الدائرة في بلادها.
واستطاعت سارة تعلم اللغة التركية خلال مدة زمنية لم تتجاوز الشهرين، ودخلت المدرسة لمتابعة مسيرتها الدراسية، حيث تمكنت من التأقلم على أجواء المدارس التركية بسرعة وحققت المراتب الأولى بين أقرانها. وأكدت أنها واجهت بعض الصعوبات خلال الفترة الأولى من دخولها المدرسة لعدم اتقانها اللغة التركية، إلا أنها استطاعت تعلم اللغة خلال فترة قصيرة، مشيرة إلى أنها ستبذل قصارى جهدها للحصول على درجة تؤهلها دخول كلية الطب البشري في المستقبل.
الاختلافات
بين الرسمين عشرة اختلافات حاول العثور عليها في أقل مدة ممكنة
لون
متاهة
أبنائي الصغار
القراءة سلاح
سعدت كثيرا برؤية الأصدقاء الصغار في معرض الكتاب الأخير، وهم يتنقلون من مكان إلى مكان، ومن جناح إلى جناح، يطالعون الكتب بشغف، ويحرصون على شراء مجموعات من الكتب الجميلة التي تناسب أعمارهم. كما سعدت وأنا أرى المعلمين والمعلمات يوجهون الطلاب والطالبات نحو القراءات المفيدة والكتب القيمة. وسبب سعادتي هذه أن تلك المشاهدات دليل صحوة قرائية عند الأطفال، تبشر بخير كبير، لأن القراءة كما هي مفتاح للعلم، فإنها مفتاح للسعادة. ولعلها مناسبة لدعوة الجهات المعنية لإقامة معرض دائم لكتاب الطفل، معرض يستمر طوال العام، أو يقام عدة مرات في السنة، وبتكاليف رمزية، أو في قاعات حكومية لا تكلف الناشرين إلا مبالغ زهيدة، أو في المجمعات الكبرى، تشجيعا من هذه المجمعات على القراءة، وتنشيطا للكتاب. القراءة سلاح.. وهي الدواء الشافي لكثير من العلل التي تعيشها المجتمعات.للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]