Note: English translation is not 100% accurate
«التعريف بالإسلام» أقامت محاضرة جماهيرية عن سماحة الإسلام بالفروانية
الدعيج: ديننا ينبذ العنف ويحث على التعايش السلمي والرحمة
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء


قال مدير عام لجنة التعريف بالإسلام م.عبدالعزيز الدعيج ان الدين الإسلامي الحنيف حثنا على التواصل الفعال مع الطرف الآخر، وحفزنا كذلك على تعزيز التعايش السلمي والحوار الراقي الفعال، واحترام اصحاب الديانات الأخرى، ومعاملتهم بالحسنى وتفعيل لغة الحوار الايجابي، وفتح مزيد من قنوات التواصل، وتضييق الهوة بين الثقافات والحضارات المختلفة ومعاملة الناس بالحسنى واحترام قناعاتهم.
جاء ذلك خلال محاضرة كبيرة أقيمت بمحافظة الفروانية ضمت ثلاث شخصيات من الهند وهم نائب أمير الجماعة الإسلامية لعموم الهند الشيخ عارف علي، والقسيس البروفيسور فينسانت كونتوكولام راعي المدرسة البابوية لمنطقة آلوا، والسوامي سانتيبانانتا كيري رئيس مدرسة الكتاب المقدس بهاغواد غيتا، واجمع المحاضرون على أن العنف والتطرف لا دين له، فجميع الأديان تحث على السلام والحرية والأمن والأمان.
من جانبه، أوضح الشيخ عارف أن الاسلام هو السلام وهو من أسماء الله جل وعلا، والذين يمارسون الارهاب في العالم باسم الدين الإسلامي هم أعداء السلام، فجاء القرآن الكريم ليحسم هذه الزاوية في قوله تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون) فجعل الإسلام قتل النفس الواحدة كقتل جميع الناس أي كما أن قتل جميع الناس أمر عظيم القبح عند كل أحد فكذلك قتل الواحد يجب أن يكون كذلك، فمن قتل إنسانا ظلما فكأنما قتل جميع الناس كذلك قوله سبحانه: (لا إكراه في الدين) وقوله سبحانه: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين). ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة والعبرة حيث قال: «الخلق كلهم عيال الله وأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله» فعندما نقرأ في سيرته العطرة نجده نموذجا للأخلاق الراقية فهو دائما يعلي من قيمة التسامح في صورة لا تجد لها نظيرا، وكذلك تجده رفيقا بالآخرين راقيا في التعامل والتعاطي مع من يخالفونه، ويأمر أصحابه بحسن معاملة الآخرين والإخلاص في العمل، ومعاملة الناس على مبدأ الإنسانية فالدين لله جل وعلا وحده.
وقال القس الأب فينسانت ان الدين لم ولن يكن إرهابا في مستواه الروحي القدسي وشعائره السمحة، داعيا كل إنسان أن يحكم فطرته الداخلية التي تأمره بحسن معاملة الآخرين، وتقبل الرأي والرأي الآخر مطالبا بتعزيز جسور الحوار الراقي والفعال مع جميع الأديان والذي بدوره يعود بالأمن والأمان على البشرية جميعا. من جانبه، قال السوامي سانتيباننتا كيري ان الانسان الذي يجهل مفاهيم لب الدين وتعاليمه الحقيقية السمحة، يسهل دخول أفكار التطرف اللاإنساني اليه. وأضاف أن مجتمعنا الهندي متعدد الاديان والطوائف والطبقات لذا يجب على المثقفين والعلماء والدعاة أن يقوموا بدور إصلاحي كبير، لتثقيف الناس بشتى الأنشطة والوسائل.