Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «مستقبل الأمن الخليجي»: ضرورة اتحاد دول «التعاون» لمواجهة إيران
27 يناير 2016
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
أجمع المتحدثون في ندوة رؤية مستقبلية للأمن القومي الخليجي التي أقيمت في ديوان النائب والوزير السابق جاسم العون على ضرورة اتحاد دول التعاون لمواجهة إيران.
وأكد وزير الإعلام ووزير المواصلات السابق سامي النصف أن مجلس التعاون الخليجي قام بعد تداعيات أمنية بسبب الحرب الإيرانيةـ العراقية، وقد سجل إنجازات كبيرة، لكن في المقابل كانت هناك إخفاقات، مضيفا أن الإعلام العربي وجه أنظارنا آنذاك نحو الوحدة السياسية وكان من الواجب أن نبدأ بالوحدة العسكرية، كما هو قائم في الاتحاد الأوروبي الذي بدأ عسكريا وثم بدأت خطوات الوحدة الاقتصادية ثم السياسية.
وأضاف: نحتاج في مجلس التعاون إلى حلف خليجي حقيقي ونريد أن نرى مناورات عسكرية تحفظ الأمن الخليجي
وأكد أن الإشكال مع إيران ليس طائفيا ولا قوميا لأنه لو كان كذلك فإننا سنبقى في حرب أبدية،، مضيفا أن الإشكال في سياسات الحكومة الإيرانية ولو غيرتها لربما انفرجت أمور كثيرة.
بدوره، قال النائب والوزير السابق جاسم العون إن دول التعاون تتعرض لهجمة شرسة من قبل إيران، ناهيك عن أن الأقاليم العربية داخل إيران تتعرض للاضطهاد والمضايقة على مدار السنين الماضية، ونحن ارتأينا كشعوب خليجية أن يكون لنا موقف يساهم مساهمة فعالة في صد الهجمة الإيرانية على دول مجلس التعاون.
وأضاف: تم التداعي لإنشاء منتدى يضم رجالات من دول مجلس التعاون، للقيام بالدور المطلوب، بالتعاون والمساهمة مع حكومات لصد الهجمة الإيرانية، ويشرفني أن أكون رئيس اللجنة التأسيسية للمنتدى.
من جانبه، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عبدالله الشايجي أن إيران لديها سياسات ورؤية واضحة، وهي لا تواجه «وجها لوجه»، مبينا أنها دولة «كلاسيكية» تسعى إلى ملء الفراغ لتصبح دولة مهيمنة في منطقة تفتقر إلى الاستقرار.
وأوضح أن قوة «إيران» في المنطقة تتركز حول 3 محاور، الأول أنها دولة مركزية قرارها لدى شخص واحد وهو «المرشد»، والثاني أن لديها القدرة على تطبيق ما تريد، أما الثالث فهو المحور الأخطر «البعد الطائفي» وتريد من خلاله «الهيمنة» من خلال دعم الميليشيات والصراع الطائفي، لافتا إلى أن إيران نجحت في إيجاد صراع طائفي ليس من السهل أن ينتهي، وأكبر دليل ما يحدث في العراق، علما أن إيران هي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي اختارت أن تكون طائفية، موضحا أن إيران ترى نفسها أنها مسؤولة عن حماية المستضعفين في العالم، وهم «الشيعة» الذين يؤمنون بالفكر «الاثنا عشري» وولاية الفقيه.