Note: English translation is not 100% accurate
وزير الديوان أكد أهمية تزامنه مع الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم
ناصر صباح الأحمد: مهرجان الكويت للإبداع التشكيلي يبشّر ببزوغ فجر جديد في الحركة التشكيلية الكويتية
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء


أكد وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد أهمية مهرجان الكويت للإبداع التشكيلي، خصوصا وهو يتزامن مع الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم.
وقال في كلمته التي وجهها بمناسبة قرب افتتاح أعمال المهرجان الذي تنطلق فعالياته يوم الاثنين، الأول من فبراير في تمام الساعة السابعة والنصف في مقر الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية «لعله من حسن الطالع أن تأتي الاحتفالية الفنية العاشرة لمهرجان الكويت للإبداع التشكيلي متزامنة مع الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم وبمناسبة العيد الوطني الـ55 لاستقلال الكويت وذكرى عيد التحرير الـ25 العزيزة على قلوبنا جميعا، حيث يعيش الشعب الكويتي الكريم أفراح هذه المناسبات بكثير من الفرحة والبهجة والسرور. ولقد أراد المشرفون على هذه المسابقة الفنية المتميزة، أن تكون بمنزلة إشراقة إبداع فني في عيدنا الوطني الغالي، يرسم خطاها كوكبة من الفنانين الكويتيين المبدعين في مجال الفن التشكيلي، حيث يتنافس الجميع في إبراز ما لديهم من مواهب وقدرات فنية في هذا المجال، فالفنان المبدع هو نتاج عصره، والراصد الحقيقي لجميع التحولات التي تحدث في مجتمعه».
وأضاف أن الفن التشكيلي، وشتى الفنون الإنسانية الأخرى، هي تعبير إنساني عن العالم الذاتي للفنان وعلاقته بعالمه المحيط به، يعكس مدى تعمقه في فهم موضوعات وشؤون هذا العالم. كما أنه في نفس الوقت له أسلوبه في التفاعل معه، والارتقاء به، وتحصينه بالقيم الإنسانية والأخلاقية، والإسهام في معالجة مشاكله في سبيل بناء مجتمع إنساني حيوي متمدن، ما يجعل الفن التشكيلي وغيره من الفنون تحظى بمكانتها اللائقة وتقدير المجتمع لها.
واليوم ونحن نحتفي من خلال هذه التظاهرة الثقافية بمبدعي الفن التشكيلي في الكويت، إنما نحتفي بهذه النخبة من أبناء الوطن باعتبارهم في طليعة مكونات الواقع الثقافي الكويتي ومفصل حركة فيه، خاصة عندما تحمل هذه الاحتفالية الفنية جائزة باسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، راعي نهضة الكويت الحديثة.
وكم يسعدني أن يشارك في هذه التظاهرة الفنية عدد كبير من مبدعات ومبدعي الفن التشكيلي في الكويت، مثمنين عاليا ما قدموه في هذه التظاهرة من إسهامات ومشاركات عالية الجودة والمستوى الفني، وهو ما يبشر ببزوغ فجر جديد في الحركة التشكيلية الكويتية وبولادة جيل جديد من الفنانين الذين سيحملون أمانة المسؤولية الفنية مع إخوانهم وأخواتهم الفنانين في هذا المجال والذين مهدوا الطريق بتضحياتهم وعطاءاتهم الفنية المقدرة لهذا الجيل من الفنانين التشكيليين الجدد.
وفي الختام أجدد الشكر لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة في تنظيم هذا المهرجان ولا يفوتني أن اعبر عن شكري لوسائل الإعلام على تغطيتها ومتابعتها لفعاليات هذا المهرجان، وفقنا الله وإياكم لكل خير.
من جانبه صرح رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد التشكيليين العرب عبدالرسول سلمان بأننا في هذه الأمسية المليئة بالشجن والطرب نعيش لحظات في تظاهرة فرح مع احتفالاتنا الوطنية التي غمرت قلوبنا بالبهجة، وتعمقت بين الجميع مشاعر الود والمحبة في أبهى صور الولاء للوطن ولصاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، ونتمنى أن يكون عاما مليئا بالسعادة والخير على بلدنا الكويت والبلاد العربية الشقيقة.
هذا المهرجان الرائد في دورته العاشرة الذي يتم فيه توزيع أرفع جائزة باسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وجائزة باسم الشيخة سلوى صباح الأحمد وجائزة باسم الشيخة فتوح سلمان الصباح للفنانين الكويتيين، هذه الجائزة تأسست لرؤية ثاقبة وفكرة رائدة أطلقها وزير شؤون الديوان الأميري والرئيس الفخري للجمعية الشيخ ناصر صباح الأحمد، دعا فيها الفنانين الكويتيين لأن يشاركوا ويسهموا في هذا المهرجان الكبير.
ولا شك أن اهتمام معاليه بالرعاية والدعم المتواصل لخدمة الفن والفنان التشكيلي في بلدنا الحبيب من أسباب النهضة الفنية التي تشهدها بلادنا في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو.
وأضاف أن الأعمال التي شاهدناها قبل قليل والتي شارك في تقديمها (62) مبدعا من جيل الرواد وجيل الشباب بمشاركة (107) في جميع المجالات الفنون البصرية يرجع إلى الدعم والتقدير الذي حظي به هؤلاء الفنانون خلال مسيرتهم، وكانت بمنزلة منصة توصلوا من خلال الكشف عن النطاق الحقيقي المبدع لأفكارهم وممارساتهم الفنية.
إن هذه المحاولات هي استكشاف العلاقة بين القديم والحديث، الفضاء والطبيعة، الإنسان والبيئة تتأثر جذريا بمجتمعنا الكويتي والعربي الثري، وهو ما يقودنا إلى تلك الرؤية المتنوعة للأعمال الفنية المعاصرة بالشكل الذي نشهده اليوم.
كما لاحظنا ارتباط الأعمال المعروضة بذكرياتهم مع الطبيعة والحياة وتفسيراتهم الذاتية لها قواعد من التقاليد والتراث التي امتزجت سريعا بالحياة المعاصرة.
تحية لراعي الحفل لاهتمامه ودعمه الدائم لنا، تحية للمبدعين العرب الذين ساهموا معنا في هذه التظاهرة بحضورهم، ونتشرف بهذا الانجاز على أرض الكويت الحبيبة، فتحية لكم جميعا وتهنئة من الأعماق لأعضاء لجنة التحكيم والضيوف والمشاركين والفائزين.