Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بلاده تتصدى بكل قوة لحملات تهويد المسجد الأقصى
وزير الأوقاف الأردني لـ «الأنباء»: مستعدون لتزويد الكويت بالأئمة والخطباء من ذوي الفكر الوسطي المعتدل
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء


هناك 2000 شاب أردني التحقوا بالجماعات الإرهابية في سورية والعراق
حادثة حرق الكساسبة أظهرت سوءة الجماعات الإرهابية وبعدها عن الدين
أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في المملكة الأردنية الهاشمية د.هايل داود أن ثمة علاقات وثيقة تربط بين بلاده والكويت، مبينا وجود تنسيق مستمر بينهما في مختلف القضايا والميادين، معربا عن اعتزازه بالتجربة الكويتية في مجالات الأوقاف والزكاة والجمعيات الخيرية المنتشرة في كل إنحاء الأرض، آملا أن تتوطد العلاقات أكثر بين البلدين وخاصة في شؤون المساجد، معلنا عن استعداد الأردن لتزويد الكويت بالأئمة والخطباء ومقرئي القرآن الكريم الذين يحملون فكرا وسطيا معتدلا يدعو إلى السلم الاجتماعي والتعايش المشترك.
وأوضح داود في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» على هامش مشاركته في مؤتمر «حقوق الأقليات الدينية في الديار الإسلامية» الذي اختتم أعماله في مراكش أول من أمس ان الشعب الأردني على دارية ووعي تام بما يجري من أحداث في المنطقة، لافتا إلى ان نسبة التعليم في الأردن تتجاوز 96%، مبينا أنهم لمسوا ظهور بعض علامات التطرف لدى الشباب خاصة بعد الثورات التي قامت في الدول العربية وما صاحبها من فوضى وفتنة، ولاسيما في سورية والعراق نظرا لقربهما الجغرافي من الأردن وما يدور داخلهما من صراعات مذهبية وطائفية، أغرت عددا لا بأس به من الشباب الأردني للالتحاق بالجماعات المتطرفة، مشيرا إلى أن عدد الشباب الذين ذهبوا إلى هذين البلدين وعادوا أو مازالوا هناك يبلغ حوالي 2000 شاب، لافتا الى تراجع شعبية تلك الجماعات وعزوف الناس عنها خاصة بعد قيام «داعش» بحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، ما كشف سوءة تلك الجماعات وبعدها عن الأخلاقيات ومبادئ الدين.وكشف عن قيام الحكومة الأردنية بوضع خطة إستراتيجية متكاملة لمكافحة الفكر المتطرف، معتمدة على وزارات الأوقاف والتربية والتعليم العالي والثقافة والإعلام، موضحا أن الجزء الأكبر من الخطة قامت به وزارة الأوقاف من خلال المنابر، وتأهيل الأئمة والدعاة لمواجهة ذلك، مؤكدا على ان المساجد تقوم بدور فاعل في هذا الموضوع، من خلال دورات وفعاليات مستمرة.واعتبر ان موضوع تجديد الخطاب الإسلامي هو الشغل الشاغل لهم، حتى يكون على مستوى الواقع الذي يعيشه العالم حاليا، لإعادة الأمة إلى سابق عهدها ولكي تمارس دورها الحضاري والإنساني بكل ريادة، مؤكدا التوصل مع كل وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم حول هذا الشأن.
وأعلن داود ان المسجد الأقصى يتعرض لحملة تهويد كبيرة من الاحتلال الإسرائيلي الذي يريد تقسيمه، مبينا ان بلاده تتصدى بكل قوة سياسيا وإعلاميا لتلك الحملات، لافتا الى ان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أكد في أكثر من مناسبة ان الأقصى خط احمر لا نقبل المساس به، مشيرا الى ان الأوضاع فيه أفضل حالا مما كانت عليه في السابق، حيث ان أبوابه مفتوحة منذ عام ونصف، داعيا المسلمين إلى زيارته لفك الحصار عنه.