Note: English translation is not 100% accurate
الدعيج: زعماء العالم شهدوا لسمو الأمير بالحنكة السياسية والرؤية الثاقبة والبصيرة النافذة
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء

قال رئيس اتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج إن التاريخ سيسجل بالاعتزاز والتقدير مسيرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح- حفظه الله ورعاه- الحافلة بالإنجازات والبصمات الخالدة والرعاية الأبوية الكريمة لأبناء الوطن.
وأضاف الدعيج في تصريح صحافي أمس بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي صاحب السمو الأمير- حفظه الله- مقاليد الحكم التي تصادف غدا، أن سموه يعد أحد القادة البارزين الذين كان لهم تأثير كبير في أحداث المنطقة والعالم من خلال مآثره وأفضاله وحرصه على تحقيق الاستقرار والسلام في العالم وتوفير الحياة الكريمة لشعوبه.
وأوضح أن صاحب السمو الأمير- حفظه الله- على مدى عمره السياسي الممتد منذ منتصف الأربعينيات لم يغب عن الساحة السياسية سواء المحلية أو العالمية فقد كان صاحب رأي ورؤية تجاه كل حدث وصاحب موقف ورسالة تجاه كل قضية وصاحب دور وإنجاز تجاه كل مشكلة.
وذكر الدعيج أن زعماء العالم شهدوا لسموه- رعاه الله- بالحنكة السياسية والرؤية الثاقبة والبصيرة النافذة والقدرة على معالجة الأمور بشجاعة وحكمة.
وأشار إلى أن صاحب السمو الأمير كان منذ بداية التحاقه بالعمل السياسي في الخمسينيات عنوانا للنجاح، مبينا أن سموه ترك بصمات واضحة عندما تولى دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل عام 1955 واستطاع أن يطور العمل فيها ويعزز دورها في خدمة المجتمع والمؤسسات الاجتماعية، وفي دائرة الإعلام أصبح رائدا للمسيرة الإعلامية، وفي وزارة الخارجية استحق بجدارة لقب عميد الديبلوماسية وشيخها.
وأكد الدعيج أن صاحب السمو الأمير منذ أن تبوأ منصبه كأول وزير للخارجية عام 1963 شهدت أروقة الديبلوماسية العالمية حركة متسارعة لرجل تعمق حب الكويت في دمه وحمل همومها في وجدانه وأرسى قواعد صلبة للانفتاح على العالم وإقامة علاقات متوازنة مع مختلف الدول تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأضاف قائلا «إن سموه بذل جهودا كبيرة من أجل تحقيق مكانه عالية للكويت وتعزيز حضورها في المحافل الدولية وتأثيرها في الأحداث العالمية فاقترن اسم الكويت بالكثير من المساعي الديبلوماسية الحميدة التي قام بها سموه- رعاه الله- وتوجت مسيرته الخالدة بالأعمال الإنسانية الكثيرة التي تفردت بها الكويت تحت قيادته حتى كرمته الأمم المتحدة بتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني».
واستذكر التأييد الكبير الذي حظيت به الكويت إبان أزمة الغزو الغاشم عام 1990 والدعم السياسي والعسكري الذي قدمته دول العالم من أجل طرد قوات الاحتلال وتحرير الكويت، مشيرا إلى أن ذلك التأييد يعكس مكانة الكويت في العالم ودورها في تحقيق السلم والأمن الدوليين وتعزيز الاستقرار وتوفير الحياة الكريمة لمختلف الشعوب.
وأكد الدعيج في ختام تصريحه أن صاحب السمو الأمير- حفظه الله ورعاه- يعتبر قائدا بارزا في تاريخ الكويت شارك مع اخوانه ورفاق دربه في مسيرة النهضة التي شهدتها البلاد وكان عنصرا فاعلا ومؤثرا في صياغة تاريخها الحديث وتحقيق النجاحات والإنجازات التي تعززت بها الكويت خلال السنوات الماضية.