Note: English translation is not 100% accurate
وصفوا الحادث بالفاجعة والكارثة الاجتماعية وتمنوا للضحايا الرحمة وشاركوا أسرهم المصاب الجلل وطالبوا بكشف الملابسات
نواب لرعاية المصابين ومعرفة إجراءات الحكومة للتعامل مع الكوارث
17 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
أسيل: الجانب السياسي لا ينتهي عند هذا الحد
عاشور: فاجعة أليمة ونشارك أسر الضحايا مصابهم
الحويلة: أين ضوابط الحد من كوارث الحريق؟
أبورمية: الحادث كشف هشاشة الأجهزة الحكوميةعبر النواب عن خالص عزائهم لأسر ضحايا حادث حريق الجهراء واصفين الأمر بالفاجعة والكارثة الاجتماعية، متمنين للضحايا الرحمة والمغفرة ولأهلهم وذويهم الصبر والسلوان. كما طالبوا في تصاريح صحافية بضرورة توفير كامل الرعاية الصحية للمصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات والمراكز الصحية بالاضافة الى فتح تحقيق شامل حول اسباب وقوع الحريق مع مراجعة شروط الأمن والسلامة الواجب توافرها في المناسبات الاجتماعية.
رعاية صحية
شدد النائب عسكر العنزي على ضرورة التعامل السريع والجاد مع كارثة حريق الجهراء والعمل على توفير اقصى درجات الرعاية الصحية للمصابين في الحادث. وقال العنزي في تصريح صحافي: فجعنا بكارثة «العيون» ونعزي أهالي الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين ولا حول ولا قوة إلا بالله. وطالب الجهات المختصة بوزارة الداخلية والادارة العامة للإطفاء بسرعة الكشف عن اسباب هذه الكارثة الانسانية من أجل الوقوف على اوجه القصور ومحاسبة المسؤولين عنه، داعيا في الوقت ذاته الى ضرورة مراجعة اجراءات اقامة خيم الاعراس والمناسبات والتشديد على اجراءات الأمن والسلامة.
فاجعة أليمة
وقال النائب صالح عاشور نعزي انفسنا ونعزي الكويت بفاجعة حريق الجهراء الأليمة والضحايا الذين وافاهم الاجل به فجميعنا نشارك اسرهم وذويهم هذا المصاب الجلل. وطالب عاشور الحكومة باصدار بيان حول ملابسات الحادث قبل بدء جلسة المسرحين وبيان الاجراءات التي اتخذتها بشأن هذا الحادث ومدى جهوزية مراكز الاطفاء والاسعاف والمستشفيات للتعامل مع مثل هذه الحوادث. واضاف عاشور: ان هذا الحادث لم يكن اول حادث بل كانت هناك حوادث حرائق مشابهة وراح ضحيتها الكثير من الضحايا الكويتيين مما يتطلب من الحكومة ممثلة في الإدارة العامة للإطفاء التشديد على ضرورة الحصول على تراخيص الأمن والسلامة لإقامة خيام الأعراس والمناسبات وان تتوافر بهذه الخيام شروط الأمن والسلامة حفاظا على ارواح المواطنين.
تحقيق
كما أعربت النائب د.اسيل العوضي عن احر التعازي القلبية لأهالي ضحايا حادثة الجهراء مساء امس الأول، داعية المولى ان يلهمهم الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل. وقالت العوضي في تصريح صحافي امس ان اهم ما يمكن ان نقدمه جميعا الآن كمواطنين هو الوقوف بجانب اهالي الضحايا في مصابهم، وبذل كل السبل المتاحة وتقديم كل الدعم لضمان توفير الرعاية الطبية والنفسية المناسبة للمصابين. وشددت العوضي على ان الجانب السياسي والفني لا ينتهي عند هذا الحد، مؤكدة ضرورة فتح تحقيق في مأساة حريق الجهراء الذي هز البلاد ولامس الجميع.
من جهته، قدم النائب عبدالرحمن العنجري تعازيه وأكد تضامنه مع اهالي واسر ضحايا حادثة خيمة الجهراء التي اعتبرها حادثا غير مسبوق في تاريخ الكويت الحديث بفقدان ارواح عزيزة لأكثر من اربعين مواطنا في يوم واحد معربا عن صدمته بهذا العدد من المتوفين والمصابين الذين يجب الا تذهب ارواحهم ومعاناتهم سدى دون التحقيق ومحاسبة من قصر او تهاون في الاجراءات المتعلقة بالسلامة في مثل هذه المناسبات.
واضاف العنجري في تصريح صحافي ان فقدان هذه الارواح الغالية خسارة كبيرة لأسرهم وللوطن، مشيرا الى ان هناك اجراءات كان يجب على بلدية الكويت والجهات المعنية الاخرى متابعتها منذ الحادثة المماثلة التي وقعت في منطقة الجهراء العام الماضي موضحا ان هناك لوائح يجب ان تفعل فيما يخص نصب خيام الاعراس والمناسبات العامة في الساحات والاماكن العامة تؤمن لمرتاديها الامن والسلامة، وتدخل ضمن مهام اجهزة بلدية الكويت من خلال مراقبيها.
ضوابط وآليات
من جانبه دعا مراقب مجلس الامة، النائب د.محمد الحويلة، الباري عز وجل ان يتغمد شهداء حريق الجهراء بواسع رحمته وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان متضرعا لله سبحانه ان يعجل بشفاء المصابين لتقر بهم اعين ذويهم. وقال الحويلة لقد طالبنا مرارا وتكرارا ومنذ الحريق السابق بإحدى صالات الافراح بمحافظة الجهراء الغالية بان يتم وضع ضوابط وآليات ولوائح صارمة تحد من كوارث الحرائق التي تحدث اثناء الاحتفالات سواء بالصالات المغلقة او بمخيمات الاعراس.
هشاشة حكومية
وأعلن النائب د.ضيف الله بورمية ان حادث حريق الجهراء كشف للشعب الكويتي هشاشة تعاطي الحكومة مع حالات الطوارئ التي تحدث بالكويت. وقال بورمية ان الحكومة بجميع اجهزتها عجزت عن التعامل بشكل سريع وطارئ مع حادث حريق خيمة، متسائلا ماذا ستفعل الحكومة لو كان الامر اكبر من حادث حريق؟ واضاف بورمية اننا حذرنا في السابق وتحديدا عندما اعلنت الحكومة ان لديها خطة طوارئ فيما لو ضرب المفاعل النووي الايراني ان خطط الحكومة ما هي الا بهرجة اعلامية وانها عاجزة عن مواجهة اصغر الحوادث، موضحا ان توقعاته صدقت بأنها لا تستطيع ان تدير اصغر الحوادث وذلك من خلال تعاطيها مع حادث حريق الجهراء.
ملابسات الحادث
وفي السياق ذاته عزى النائب حسين مزيد في تصريح صحافي أهالي ضحايا حادث حريق الجهراء وأوضح انه يجب على الدولة التكفل بعلاج المصابين بالخارج. وطالب بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات الحادث وكشف السبب الذي أدى الى هذه الكارثة الإنسانية في أسرع وقت ممكن. وقال مزيد يجب على الجهات المسؤولة الكشف عن كيفية التعامل مع الحادث.
حزن وبكاء
كما أعرب النائب د.حسن جوهر عن بالغ تعازيه لأسر ضحايا حريق الجهراء سائلا المولى القدير ان يتغمدهم بواسع رحمته وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأردف: لقد فوجئنا بهذه الفاجعة ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك من جهة وبداية موسم المدارس من جهة أخرى ولا نملك إلا أن ندعو للفقيدات بالرحمة ولأهلهن بالصبر على هذا الابتلاء. وقال جوهر ان هذه الكارثة الإنسانية قد وحدت جميع أطياف الشارع الكويتي فخيم الحزن على الجميع وأبكتهم والكل أحس بالمصيبة وكأنها في بيته فكان التعاطف موحدا والمشاعر مشتركة، واضاف ان هذا من شيم أهل الكويت الذين تعودوا على الوقوف معا في وجه أي كارثة كانت مجسدين أروع أمثلة التلاحم والتعاضد.
حداد
وطالب النائب د.جمعان الحربش بأهمية إعلان الدولة الحداد على أرواح ما يزيد على الأربعين شخصا من أبناء الشعب الكويتي الذين قضوا نحبهم ولقوا ربهم في أكبر وأسوأ حادث بتاريخ الكويت من حيث عدد الضحايا والإصابات البليغة في يوم واحد، وقد أعرب د.الحربش عن تعازيه ومواساته لأسر وأهالي ضحايا كارثة ومأساة حريق الجهراء والى الشعب الكويتي المصدوم بهذا المصاب الجلل، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة فتح أبواب التحقيقات على مصراعيها لكشف القصور وأوجه الخلل التي أدت الى وقوع هذه الكارثة الإنسانية خاصة انها لم تكن الحادثة الأولى التي تشهدها الجهراء وسبق ان حذرنا من خطورة تكرار حدوث مثل هذه الكوارث التي أدت الى فقدان هذه الأرواح الغالية هي خسارة كبيرة وفادحة لأسرهم ووطنهم، ويجب ان تنطلق هذه التحقيقات من بداية تراخي أو تساهل قطاعات بلدية الكويت في اجراءات الأمن والسلامة مع نصب واقامة خيمة الكارثة، وانتهاء بما قامت به أجهزة الوزارات والقطاعات الرسمية المعنية وكيفية استعداداتها لمواجهة الكارثة وبحث دور ومهام كل قطاعات وزارة الداخلية ووزارة الصحة والادارة العامة للإطفاء مع حدوث هذه المأساة الإنسانية والاجتماعية والأمنية غير المسبوقة والتي أدت الى حالة من الهلع والخوف في نفوس كل من يعيش في الكويت.
من جانبه، تقدم النائب مبارك الوعلان بخالص العزاء لاهالي ضحايا الحريق الذي نشب في خيمة عرس للنساء بمنطقة العيون بمحافظة الجهراء والذي خلف آلاما ودموعا وآهات لعشرات المصابين و41 امرأة وطفلا نقلوا الى الطب الشرعي، متمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابات في الحادث.واكد النائب مبارك الوعلان، في تصريح صحافي، ان ما حدث مأساة جديدة عاشتها الجهراء شبيهة بأخرى شهدتها في فبراير الماضي عندما شبت النيران في صالة للافراح.
علاج بالخارج
وقال النائب محمد هايف انه من خارج البلاد يعزى اهلنا في الجهراء ويسأل الله لضحايا الحريق الرحمة وللمصابين الشفاء. واضاف: ادعو الحكومة للقيام بمسؤوليتها والسرعة في علاج من يحتاج الى السفر للخارج من المصابين وتشكيل لجنة عليا للمتابعة والتحقيق وكشف اسباب الضعف في خطة الطوارئ وادراك ما تحتاجه الجهراء من اهمية لخدمات صحية افضل مع تحمل التعويض لضحايا هذه الكارثة والمتضررين منها.
تقرير شامل
وطالب النائب حسين الحريتي الحكومة بتقديم تقرير شامل وموسع لمجلس الامة عن كارثة حريق الجهراء واسبابه والجهود التي قامت بها الاجهزة المعنية فور تلقيها البلاغ، معربا عن اسفه لوقوع وفيات واصابات في هذا الحادث الاليم. وقال الحريتي: لقد آلمنا كثيرا وكدرنا نبأ وفاة واصابة عدد من المواطنات جراء الحريق الذي اندلع في احد الاعراس في الجهراء، وهذا العدد الكبير من الوفيات والاصابات الخطيرة جعل من هذا الحادث كارثة حقيقية تستوجب منا جميعا كمجلس امة وحكومة ان نراجع اجراءات الوقاية والسلامة في الاماكن التي تشهد تجمعات كبيرة من الناس، خصوصا صالات الافراح المشيدة وصالات الافراح غير الثابتة التي تقام على شكل خيم كبيرة او خيم عادية.
«الأماكن»
وانتقد النائب مسلم البراك التعاطي الحكومي مع كارثة حريق الجهراء وطرب الاذاعة الرسمية على انغام اغنية «الاماكن» في الوقت الذي ضجت به اروقة المستشفيات بأنين المصابين وعويل اهاليهم، مؤكدا ان الاجراءات الحكومية لم تكن بمستوى الحدث على جميع الاصعدة.
حادث مأساوي
كما استغرب النائب م.خالد الطاحوس عدم قدرة مؤسسات الدولة الصحية على استيعاب جميع الحالات المصابة بالحادث المأساوي الذي وقع في منطقة الجهراء يوم اول من امس وراح ضحيته ما يزيد على 40 روحا واصابة حوالي 80 آخرين بجراح، متسائلا: ماذا كانت ستعمل اجهزة ومؤسسات الدولة في حال كانت اعداد الضحايا بالآلاف؟! لافتا الى ان التعاطي الحكومي مع هذا الحادث يعكس غياب خطة الطوارئ الحكومية لمواجهة اي كارثة لا قدر الله.
تخبط
وقال النائب عدنان المطوع ان كارثة الحريق بخيمة الافراح بمنطقة العيون بمحافظة الجهراء التي قلبت الفرح الى فاجعة اهتزت لها مشاعر اهل الكويت قاطبة بالحزن والاسى، وكشفت عدم التنسيق والتخبط بين جميع الاجهزة المختصة والمعنية.
محاسبة المقصرين
النائب سعدون حماد قال: نعزي صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد والشعب الكويتي واسر ضحايا حادث حريق الجهراء بهذه الكارثة المأساوية ونتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين، ونطالب الحكومة بسرعة توفير طائرات اخلاء طبي لنقل الحالات الحرجة الى المراكز المتخصصة في الخارج، كما نطالب بتشكيل لجنة تحقيق للكشف عن المقصرين ومحاسبتهم.
حادث أليم
وصرح النائب عادل الصرعاوي بأن المصاب جلل في الكارثة التي اصابت الكويت بحادثة حريق الجهراء، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمد المتوفين بواسع رحمته ويلهم اهليهم الصبر والسلوان واهل الكويت جميعا، حيث ان الحزن قد عم الكويت بأسرها من جراء هذا الحادث الاليم، وان ما تجلى به الشعب الكويتي من تعاطف مع هذه الكارثة يعكس بجد التلاحم والوحدة بين افراد الشعب وما جبلوا عليه.
طرقي: خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا
عبر المرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة طرقي سعود عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر ضحايا حادث حريق الجهراء داعيا لهم بالمغفرة والرحمة ولأهلهم وذويهم الصبر والسلوان. وقال طرقي في تصريح صحافي ان أقل ما يمكن قوله ان حادث حريق الجهراء هو كارثة انسانية احزنت الكويت من شمالها الى جنوبها لاسيما اننا نشاطر ذوي الضحايا احزانهم وندعو للمصابين بالشفاء العاجل. الجهات المسؤولة بالتحقيق لمعرفة أسباب الحريق وملابساته داعيا وزارة الصحة الى بذل جميع الجهود لمعالجة المصابين بالشكل المناسب واذا استدعى الأمر تتكفل الدولة بعلاجهم في الخارج. ودعا سعود الى كشف كيفية تعامل الجهات المسؤولة مع الحادث خصوصا وزارتي الصحة والداخلية وإدارة الإطفاء وهل كان تعاملهم بالشكل المطلوب؟
الخليفة: فاجعة ومأساة كبرى تجعل القلوب تعتصر
عزى النائب السابق محمد الخليفة أهالي ضحايا الحريق الذي شب في العرس النسائي في منطقة العيون بمحافظة الجهراء والذي أسفر عن وفاة وإصابة العديد من النساء والأطفال.
وقال الخليفة في تصريح صحافي اننا لم نفق بعد من فاجعة الحريق الذي حصل في صالة الرفاع للأفراح في منطقة الجهراء وما نجم عنها من وفيات واصابات من اخواتنا الحاضرات للفرح الا ونصحو على فاجعة أخرى ومأساة كبرى تجعل القلوب تعتصر ألما لما حدث ففي لحظة يتحول الفرح والسعادة الى حزن ومأتم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الذي نسأله ان يصبر قلوب أهالي الضحايا وان يرحمهم برحمته وان يمن بالشفاء العاجل على المصابين.
«الشعبي»: لا خطة لمواجهة الكوارث
أصدرت كتلة العمل الشعبي بيانا جاء فيه: لقد فجعت الكويت وأبناؤها البررة حزنا وأسى على أثر نبأ كارثة الحريق الذي شب أول من أمس في محافظة الجهراء (منطقة العيون) وأودى بحياة العديد من المواطنين الذين كان كلهم أو جلهم من النساء والأطفال بسبب الحريق الذي حول عرسا من فرحة الى مناحة ومأتم أبكى القلوب وأسال الدموع وهز النفوس ولم يبق كويتي واحد لم يتأثر حزنا وأسى بسبب هذه الكارثة التي لم تسبق لها سابقة في بلادنا مما سنشاهده من فتح أعداد كبيرة من بيوت العزاء في محافظة واحدة مما يؤكد ان ما وقع مصاب جلل وكارثة وطنية، مما يستوجب ويتطلب إعلان الحداد الوطني، وإذا كانت هذه هي إرادة الله العلي القدير فلا حيلة لدى البشر إلا الخضوع والإذعان لإرادته جل وعلا والتوسل اليه تعالى ان يرحم من قضى نحبه في هذا الحريق وان يشفي من لايزال يعاني من اثره بدنيا ونفسيا وان يدخل الأموات جنات النعيم وفردوس الخلود ويلهم أهليهم وذويهم وجميع أبناء الكويت الصبر والسلوان. وإذا كانت كتلة العمل الشعبي ليست في مثل هذه الظروف بصدد الحديث عن القصور، وانما هي بصدد الحديث عن الأسلوب والتعامل مع نتائج هذه الكارثة وتحديد المسؤولية مما يشير الى عدم وجود اي خطة أو استعداد لمواجهة مثل هذه الكوارث والحالات الطارئة، مما كان واضحا بغياب أي دور لمجلس الوزراء الذي كان يجب ان يكون في حالة انعقاد دائم فور وقوع الحادث، اضافة الى غياب أي دور لأجهزة الإعلام الرسمية لساعات طويلة خاصة للرد على استفسارات الأسر المنكوبة وتقديم البيانات المتوافرة لهم أولا بأول مما كان يمكن ان يخفف من حالة الهلع لدى المواطنين الذين كانوا يحاولون التعرف على مصير أفراد أسرهم، فإننا في الوقت ذاته نسجل التقدير للأطباء والممرضين ومسؤولي الخدمات الذين تنادوا الى مواقع عملهم وقاموا بما فرضه عليهم الواجب بمبادرات ذاتية بمجرد علمهم بوقوع الحريق.
«حدس»: تخبّط وعجز حكومي
اصدرت الحركة الدستورية الاسلامية (حدس) بيانا جاء فيه (يأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي – الفجر: 27-30).
بقلوب مؤمنة يملؤها الصبر على قضاء الله تحتسب الحركة الدستورية الاسلامية عند الله عز وجل ضحايا حريق العيون بالجهراء وتدعو الله ان يرحمهم وان يلهم اهليهم الصبر والسلوان.
ان الحركة الدستورية الاسلامية وهي تتابع تطورات الكارثة الانسانية بحق أبناء الكويت ونسائها والتي تستجوب محاسبة كل من كان سببا فيها، لتؤكد على ان تكرار حوادث حرائق الافراح بهذه الصورة المفجعة وفي اوقات متقاربة ما هو الا الجانب الظاهر في التخبط والعجز الحكومي في ادارة الازمات وتفشي الاهمال والتسيب والواسطة والمحسوبيات في الادارات الحكومية التي تسمح بمخالفة اشتراطات السلامة والامان المدني.
وتستنكر الحركة الدستورية الاسلامية ارتباك الاداء الحكومي وعجز اجهزة الدفاع المدني والطوارئ الطبية عن تحقيق انجاز ملموس في وقف الكارثة قبل اتساعها رغم الميزانيات الضخمة والبرامج التدريبية التي تملأ اخبار صفحات الجرائد بصورة يومية. وتطالب الحركة الدستورية الاسلامية بتوسيع التحقيقات لتشمل جميع الاجهزة والادارات الحكومية المسؤولة عن اقامة خيمة العرس بهذه الصورة التي يعوزها اشتراطات الامن والسلامة. وتشدد الحركة الدستورية الاسلامية على ضرورة تطوير الخدمات الصحية المتدهورة في جميع مستشفيات وزارة الصحة والتي كشف حريق العيون عن قصورها الشديد حيث بدا مستشفى الجهراء غير قادر على مواجهة الحادث الطارئ لضعف امكاناته.
وتؤكد الحركة الدستورية الاسلامية على ضرورة تحمل المسؤولين عن الحادث لمسؤوليتهم السياسية والمجتمعية تجاه ابناء وطنهم والعمل على منع تكرار تلك النكبات والكوارث التي تفقد المواطن الثقة باجهزة الدولة.