Note: English translation is not 100% accurate
«الهلال الأحمر» تواصل توزيع مساعداتها على النازحين السوريين في لبنان
12 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - بيروت ـ كونا


واصلت جمعية الهلال الأحمر توزيع مساعداتها ضمن حملتها (الشتاء الدافئ 2016) على 350 أسرة سورية نازحة في منطقة البقاع شرقي لبنان.
وقال رئيس الفريق الميداني في وفد الجمعية نبيل بوفتين في تصريح لـ «كونا» ان الفريق واصل اليوم توزيع مساعدات شملت حصصا غذائية ومنظفات على 350 أسرة سورية نازحة في بلدة (الكرك) بمنطقة زحلة شرقي لبنان.
وأكد بوفتين ان الحملة الاغاثية تأتي في اطار التزام الجمعية بالوقوف الى جانب الشعب السوري الشقيق الذي يعيش ظروفا معيشية صعبة.
من جانبه، اكد منسق عمليات الاغاثة في الصليب الاحمر اللبناني يوسف بطرس اهمية هذه الحملة في هذا التوقيت وذلك لتخفيف معاناة مئات الأسر السورية النازحة في لبنان، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الكويتي.
«الهلال الأحمر»: ضرورة التنسيق مع الجمعيات لرسم نموذج فريد في العمل الإنساني
اكد نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي انور الحساوي أمس الخميس ضرورة التكامل في الرؤى والتجارب مع الجمعيات الخيرية لرسم نموذج فريد في العمل الانساني والإغاثي والخيري.
وأشار الحساوي في تصريح لـ «كونا» عقب لقائه وفدا من جمعية الرحمة العالمية الى اهمية تبادل الخبرات والتنسيق مع الجمعيات في الكويت للوصول لأكبر شريحة ممكنة من المحتاجين واختيار أكثرهم حاجة.
وأضاف انه بحث مع وفد جمعية الرحمة العالمية تبادل الخبرات والتجارب والنجاحات التي تحققت في مساعدة اللاجئين السوريين في دول جوار سورية.
وذكر انه تم اطلاع الوفد على تجارب جمعية الهلال الأحمر الكويتي لاغاثة اللاجئين السوريين في الاردن ولبنان، مشيرا الى ان المساعدات الكويتية لم تنقطع منذ بداية الأزمة السورية.
وأشار الى انه تم تبادل العديد من الأفكار والمبادرات التي تهدف الى التنسيق والتكامل وتبادل المعلومات والبيانات من أجل تعزيز سبل التعاون والتكامل والتنسيق الفعال.
من جانبه، أكد الأمين العام لجمعية الرحمة العالمية يحيى العقيلي لـ «كونا» ان التكامل والتنسيق مع جمعية الهلال الاحمر الكويتي يعدان خطوة إضافية لتبادل الخبرات والاستفادة من تجاربها المختلفة الناجحة في اغاثة المحتاجين.
وشدد العقيلي على ضرورة توحيد الجهود بين الجمعيات الخيرية ومن ضمنها الهلال الأحمر الكويتي لمواجهة التحديات التي تواجه العمل الاغاثي.