Note: English translation is not 100% accurate
«الأبحاث» غرس 1000 نبتة في اللياح بمشاركة مدارس «التربية»
سميرة السيد عمر: سمو الأمير حريص على إنجاز مشاريع الطاقة البديلة
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء




نتبع وزارة التربية وسنلتزم بما تطبقه مؤسسات الدولة بشأن الترشيددارين العلي
جددت مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.سميرة السيد عمر تأكيد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على أهمية الطاقة البديلة وأمله في ان يصبح هذا الإنجاز ملموسا لتوفير الطاقة المطلوبة في عام 2030.
كلام السيد عمر جاء تعليقا على زيارتها لسموه امس الأول، وذلك في تصريح للصحافيين على هامش حضورها ورشة عمل إعادة تأهيل النظام البيئي الصحراوي في منطقة اللياح تحت شعار «لنغرس اليوم لغد أجمل» التي نظمها المعهد امس بمشاركة عدد من طلبة المدارس لغرس 1000 نبتة من العرفج والعوسج والرمث وغيرها. ولفتت الى ان اللقاء مع سمو الأمير امس الاول تخلله عرض لإنجازات المعهد خلال الفترة الماضية، حيث كان لسموه اهتمام شخصي بهذه الإنجازات. وقالت انها تتطلع الى مستقبل جديد من التطور العلمي لمواجهة التحديات المختلفة سواء البيئية المتعلقة بالتصحر والتغير المناخي او فيما يتعلق بالتنمية وإيجاد بدائل للنفط من الطاقة البديلة وهي مسؤولية كبيرة على عاتق المعهد. وعن إجراءات التقشف في المعهد، قالت: نحن تابعون لوزارة التربية وسنلتزم بما تطبقه مؤسسات الدولة في هذا الشأن. وفي كلمة لها خلال الورشة أكدت على ضرورة تنمية الإدراك الشعبي للقضايا البيئية وتعزيز المشاركة في وضع وتصميم وتنفيذ خطط حماية وتنمية التنوع البيولوجي وبرامج التخضير.
وأضافت ان الورشة العلمية تتعلق بواحدة من المناطق البيئية الهامة التي تشغل مساحة تعادل 1.11% من مساحة الكويت، ونتيجة لغياب التشريعات المنظمة للصيد والرعي الجائر والأنشطة العسكرية، تعرضت المنطقة الى القضاء الكامل على الحياة الفطرية وفقدان التنوع البيولوجي فيها، لذا توجهت الجهود مؤخرا نحو الاهتمام بها عبر برنامج لإعادة تأهيلها. ولفتت الى ان ثمار هذا التعاون بعد قرابة أكثر من عقد على بداية عملية التأهيل بدأ بظهور ملامح التعافي في هذه البقعة المهمة، وأصبحت الحياة الفطرية فيها أكثر ازدهارا وحيوية، مع استقرار في التربة ونمو في التنوع البيولوجي، مما أضاف أهمية متزايدة لتلك المنطقة التي تتميز بموقعها الاستراتيجي.
وشددت على ضرورة تعميق فلسفة ونهج التنمية المستدامة والإنصاف بين الأجيال، وتحقيق التوافق والتكيف دون التصادم مع الظواهر البيئية، وتعظيم دور البحث العلمي والتطوير التقني في برامج الرصد والتقييم والتأهيل البيئي، إضافة الى تهيئة المناخ للعمل الجماعي وتبادل الخبرات والمعلومات محليا وإقليميا وعالميا، كذلك دعم وتشجيع منظمات المجتمع المدني للمشاركة الفاعلة في العمل البيئي.
وبدوره، قال ممثل مدير الهيئة العامة للبيئة عبدالله شبيب ان الكويت باتت في مقدمة دول العالم التي تهتم بالمحميات، حيث قاربت مساحتها 20% من المساحة الكلية للدولة، متمنيا ان يحد ذلك من ظاهرة التصحر التي تسيطر على 75% من الأراضي. وأوضح ان قانون حماية البيئة الجديد وضع المحميات في أولوية اهتماماته، حيث تم تخصيص 6 مواد لتحديد الجهة المسؤولة عنها وسبل حمايتها، لافتا إلى ان الكويت جزء لا يتجزأ من المنظومة الدولية المعنية بالقضايا البيئية.
من أجواء الجولة
٭ شارك في عملية الزراعة 18 مدرسة من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة بزراعة ما يقارب من 1000 شتلة من النباتات الفطرية كالرمث والعرفج والعوسج والإرطة والثمام.
٭ تم تنظيم عدد من المسابقات والفعاليات بهدف توعية الطلبة والمجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة الصحراوية وغرس المبادئ البيئية في أذهان الأجيال القادمة وتم توزيع جوائز على الفائزين.
٭ قدمت مديرة المعهد د.سميرة السيد عمر خلال كلمتها الشكر للمدير السابق د.ناجي المطيري الذي كان حاضرا في الورشة، متمنية ان يواصل جهوده في خدمة المعهد والبحث العلمي.