Note: English translation is not 100% accurate
اعتبروا استمرار الوضع على ما هو عليه خسارة كبيرة للشباب والجيل الصاعد
رواد ديوانية العبيد لـ «الأنباء»: نطالب بإستراتيجية شاملة لحلّ الأزمة الرياضية
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء








إيقاف الرياضة ظلم حقيقي .. ولا بد من عقد جلسة مصارحة بين الأطراف المتنازعةعبدالله صاهود
طالب عدد من رواد ديوانية صالح زايد العبيد بمنطقة كيفان بضرورة وضع إستراتيجية شاملة وعاجلة لحل أزمة إيقاف الرياضة الكويتية والعمل على استئناف أنشطتها بأسرع وقت ممكن، وأضافوا في تعليقات لهم لـ «الأنباء» أن الكويت كانت رائدة في الرياضة وأن ما يحصل الآن أمر مؤسف للغاية، متمنين أن يجلس الجميع لوضع الآليات والخطط لحل المشكلة، لأن الخاسر الأكبر والمتأثر الوحيد هو الكويت وشبابها الذي يتطلع إلى العديد من الإنجازات في هذا المجال.
البداية كانت مع زايد العبيد الذي لفت إلى أنه «بالرغم مما نعانيه من تدن بمستوى الخدمات في بعض الوزارات إلا أننا نتمنى على المسؤولين والحكماء إصلاح وإيجاد حل لمشكلة الإيقاف»، مطالبا بأن «تتكاتف الجهود لوضع استراتيجية طويلة الأمد حتى نتجاوز هذه العثرة»، لافتا إلى أن «الكويت كانت رائدة في الرياضة ولا يعقل أن تكون على ما هي عليه الآن».
بدوره، وصف الإعلامي الرياضي مطلق نصار «إيقاف الرياضة الكويتية بالظلم الحقيقي لأنه يؤثر بشكل أو بآخر على الاتحادات والرياضيين»، معتبرا أنه باستطاعة المعنيين وفي يوم واحد أن يرفعوا ذلك الإيقاف. وذكر نصار في إطار حديثه أن «الرياضة تفتقر للقيادة كما أن الصراعات أثرت عليها بشكل كبير، مما ساهم ذلك في توليد العديد من النزاعات، وهذا الأمر واضح للعيان وأدى في النهاية إلى تعليق الرياضة وانقسام الأندية بين مؤيد ومعارض».
وبين أن «المتضرر أولا وأخيرا هو الكويت»، مطالبا بأن «تكون هناك جلسة مصارحة بين الحكومة والأطراف المتنازعة لإيجاد حل للأزمة».
ودعا في ختام مداخلته الحكومة «الى ان تحل المشكلة بالتوجه إلى خصخصة هذا القطاع»، معتبرها «السبيل الوحيد لعودة الرياضة إلى عزها والانتهاء من تلك الصراعات».
حل النزاعات
من جهته، قال أنور الروضان إن «حل مشكلة الرياضة وإيقاف النشاط الكروي ليس بالصعب»، مشيرا إلى أنه «من غير المعقول أن يلعب اللاعب الكويتي تحت العلم الأولمبي، وان هذا الأمر صعب جدا حتى على نفسيات اللاعبين».
وأضاف: «إننا نفتخر بكل كويتي لديه ميدالية ذهبية يحمل علم بلاده، ومن هنا نطالب الجميع بالجلوس حول طاولة واحدة وحل المنازعات القائمة وذلك لتأثير الوضع الحالي السلبي على الأجيال المقبلة».
وقال: «الآن المتأثر الوحيد من تلك المشكلة هو الكويت والجماهير الكويتية التي أثبتت حبها للرياضة رغم الظروف لاسيما في افتتاح ستاد جابر الدولي والحضور الجماهيري الضخم ليثبت للعالم انه وبالرغم مما تعانيه رياضتنا مازلنا على أمل الانفراجة القريبة».
تأثير سلبي على الشباب
أما اللاعب الدولي السابق خالد السليم فقد حذر من استمرار إيقاف الرياضة، وذلك لتأثيرها السلبي على الشباب، مشيرا إلى «انه حتى الأطفال في (الفرجان) لم يعودوا يهتمون برياضة الكرة مثل ما كانت عليه في السابق، حيث كان البحث عن اللاعبين بين (الفرجان) والمدارس من قبل الكشاف الذي فقدناه حاليا».
من جهته، عبر عيسى الزايد عن أسفه لما وصلت إليه الرياضة الكويتية، مشيرا إلى أن «المدارس والمراكز في السابق كانت تخرّج طلبة ماهرين في لعب الكرة»، مستذكرا «مركز شباب الفيحاء الذي خرج جاسم يعقوب وغيره من اللاعبين الماهرين»، مطالبا بضرورة «حل المشكلة الرياضية بأسرع وقت ممكن وذلك لتأثيرها على الشباب والجيل الصاعد».
خطة عمل مدروسة
بدوره، انتقد جمال السبتي وبشدة «ما يحدث داخل الصالات الخاصة بالألعاب الفردية والجماعية من تعدٍ على الحكام بالضرب أو بالسبّ»، لافتا إلى أن «سهولة العقوبات والتساهل في تطبيق اللائحة على هؤلاء كان سببا في تمادي بعضهم على الحكام داخل الملعب»، متحدثا عن عدد من التجاوزات من قبل بعض اللاعبين، ومطالبا بضرورة أن يكون هناك رادع لهم.ورأى السبتي أن إيقاف الرياضة الكويتية «أمر ليس بالهين لتأثيره السلبي على الشباب والمجتمع»، وبالتالي طالب المعنيين «بضرورة الإسراع والعمل على تغيير هذا القرار والبدء في خطة عمل مدروسة لكيفية انتشال الرياضة من وضعها الحالي والعودة بها إلى ما كانت عليه في السابق».
بدوره، قال فيصل العبيد إن «التدهور الرياضي أدى إلى إيقاف النشاط الكويتي بحجة عدم تطبيق القانون وهو أمر لا يمكن السكوت عنه»، مشيرا إلى أن «القانون لا يطبق بمسطرة واحدة على بعض الدول»، مؤكدا أن «الشباب هم عماد المستقبل»، متمنيا أن «يجلس المتخاصمون لحلحلة تلك المشكلة بأسرع وقت ممكن».