Note: English translation is not 100% accurate
«الزراعة» تحصر أضرار الصقيع على المحصولات الزراعية بالوفرة والعبدلي
5 يناير 2007
المصدر : الانباء
بشرى شعبانتجاوبا لمناشدة الاتحاد الكويتي للمزارعين ممثلا برئيس مجلس ادارته محمد الشتلي قام فريق من الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بزيارة لمزارع الوفرة والعبدلي لحصر اضرار الصقيع على المزارع وتأتي هذه الزيارة بدعوة من الاتحاد الكويتي للمزارعين، حيث شارك في الجولة التي شملت عددا كبيرا من المزارع رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين م. محمد الشتلي ونائب المدير العام للشؤون النباتية بالهيئة العامة لشؤون الزراعة م. فيصل الصديقي وفريق من مهندسي الهيئة وأمين صندوق الاتحاد جاسم الوزان وأمين السر عبدالعزيز العتيبي ورئيس الدائرة التجارية بالاتحاد عبدالله الخرينج. وأعلن م. محمد الشتلي في تصريح للصحافيين عقب انتهاء الجولة ان الاضرار التي تم احصاؤها تجاوزت 5.2 مليون دينار في جميع مزارع الوفرة والعبدلي، حيث دمر الصقيع ما نسبته 100% في الزراعات الحقلية كالباذنجان والطماطم والبطاطا وغيرها، بينما تجاوزت نسبة الدمار 60% من الزراعات المحمية. وأشاد الشتلي بتجاوب الزراعة والثروة السمكية ممثلة بمديرها العام م. جاسم البدر والموجود حاليا خارج البلاد والذي أوعز مشكورا لنائبه م. فيصل الصديقي والذي جاء بفريق متكامل من المهندسين وعلى مدى يومي الأربعاء والخميس في جولة على عدد كبير من المزارع في المناطق الزراعية، حيث خصص يوم الأربعاء لمنطقة العبدلي والخميس لمزارع الوفرة حيث لمسوا الأضرار عن قرب وشاهدوا الحريق الذي أصاب المزروعات الحقلية بسبب الصقيع. وأوضح الشتلي أن المزارع ينتظر موسم الامطار بفارغ الصبر ليزيد انتاجه لكن الصقيع الذي اجتاح البلاد دمر تلك الاحلام، بل وقضى عليها وجعل المزارع يرى محصوله يحرق أمام عينيه ويتحسر عليه، فهذا المزارع الذي يسعى بدفع أمواله ومجهوده وصحته من أجل توفير الأمن الغذائي يتفاجأ كما تفاجأ الكثيرون على هذه الارض بموجة البرد التي حطمت تلك الاحلام فذلك البرد لم يجتح البلاد منذ أكثر من ثلاثين عاما، ولم نر مثيلا له، لكن تبقى قدرة الله وقضاؤه وقدره ونحن لا نعترض على قدره أبدا، بل نأمل من حكومتنا التي عودتنا البر بأبنائها ان تنتشل خسائر المزارعين وتعوضهم عن تلك الخسائر بما كفله الدستور لهم في مادته الخامسة والعشرين منه بأن الدولة تعوض وتتحمل أعباء أي مواطن يتعرض لكوارث طبيعية وليس أكثر من هذه الكارثة على المزارعين. وقال الشتلي ان المزارعين في الوفرة والعبدلي بدأوا بتنظيف الحقول لزراعتها مرة أخرى حتى لا ينقص الانتاج الزراعي من السوق وحتى يستمر المزارع في مساهمته ومشاركته في توفير الأمن الغذائي. الصفحة في ملف ( PDF )