تكتب القصص منذ طفولتها
كاتبة الاطفال السورية هزار حسن
هزار حسن: تحية للكويت في أعيادها المجيدة
أول قصة لي كانت بوليسية للمراهقين بعنوان «ندم القاتل» حاورها: د.طارق البكريمنذ صغرها تحب عالم القصص، وكل الصغار يحبون القصص، لكن عليهم أن يقرأوا كثيرا مثل هزار التي سمعت وقرأت الكثير من القصص، ثم بدأت هي أيضا بكتابة القصص الجميلة الممتعة.. اليوم نلتقي مع كاتبة الأطفال السورية هزار حسن في هذا اللقاء الجميل:
كيف تعرفين نفسك لأصدقائنا الصغار قراء صفحة الأطفال في جريدة «الأنباء»؟
٭ بداية أحب أن أهنئ الكويت الحبيبة بأعيادها الوطنية، وأتمنى للكويت استمرار التألق في كل المجالات.. وأنا اسمي هزار حسن، كاتبة من سورية مقيمة في السعودية، معظم إصداراتي للأطفال والمراهقين، أنا عضو في اتحاد الكتاب العرب وأقوم بالعديد من الأنشطة والفعاليات لتنمية وتطوير الأطفال والمراهقين باعتبارهم قادة الغد، وآخرها ورشة عمل في معرض جدة الدولي، هوايتي رسم الشخصيات الكرتونية، والفن التجريدي، ما يساعدني في بناء شخصيات قصصي، وهدفي الأول الارتقاء بالإنسان أينما كان.
متى بدأت الكتابة؟
٭ منذ صغري وأنا أحب عالم القصص وأحب لعبة الكلمات، وكيف نغير حرفاً فتتغير كلمة فيتغير معنى بأكمله، ولطالما أحببت الاستماع إلى الأشخاص الذين يمتلئ قاموس مفرداتهم بالكلمات وكأنها كنوز من مغارة علي بابا.
ومتى نشرت أول قصة؟
٭ أول قصة لي تم نشرها كنت مازلت طالبة في المدرسة، وكانت قصة بوليسية للمراهقين بعنوان «ندم القاتل» ونشرت في إحدى الصحف، وإلى الآن أذكر فرحتي عندما رأيت قصتي على صفحـــــات الجريدة في مكتبة على طريق مدرستي في ذلك الوقت، وبعدها تخصصت اختصاصا بعيداً عن الأدب، حيث دخلت كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال، وبعد التخرج أحببت أن أبني جسراً للعودة إلى الأطفال، فدرست في كلية التربية، وحصلت على دبلوم في التربية، وللحقيقة فخلال كل تلك السنوات لم أبتعد عن الكتابة، لكن في حدود أشعار نثرية وخواطر هنا وهناك، ومضت الأيام و إذا بي أسمع عن مسابقة لقصص الأطفال، فاشتركت بها، وفازت قصتي بالجائزة الثانية على مستوى سورية.
وماذا كان شعورك عندما تسلمت الجائزة؟
٭ في اللحظة التي تسلمت فيها الجائزة بدأ حلم الكتابة للأطفال يدق أبواب الواقع، ولم أتوقف عن الكتابة منذ ذلك الحين، حيث أصدرت مجموعة قصصية بعنوان «أولاد وبنات» ثم عددا من القصص في مجلات محلية، ومؤخراً صدرت لي قصة «سجودي يزيد ذكائي» ومجموعة قصصية صدرت حديثاً «أنا أحب الرياضيات» إلى جانب العديد من الأعمال التي مازالت قيد الطباعة أو الكتابة.
وما أنشطتك الحالية؟
٭ أحرص على لقاء الأطفال في كل فرصة ممكنة، وأخيرا كانت لي عدة حفلات توقيع لقصصي الجديدة اضافة إلى ورشة عمل للأمهات والمعلمات حول تنمية مهارات الطفل وذلك في معرض جدة الدولي للكتاب.
كلمة أخيرة للصغار، وكيف يمكنهم التواصل معك؟
٭ أقول لأصدقائي الصغار اجعلوا القلم والأوراق والكتاب أصدقاءكــــم على الدوام، احلموا واتبعوا أحلامكم بالعمـــــل والجهـــد والإصرار وستحققـــــون بإذن الله كل ما ترجونــــه، ويمكنكم التواصل معي على إيميلي التالي:
[email protected]
ماضينا«الطنطل» و«السعلو» شخصيات خيالية يذكرها الوجدان الشعبي الكويتي
د.محمد الحداد
هاني العسعوسي
«الطنطل» و«السعلو» و«حمارة القايلة» شخصيات خيالية عاصرت طفولة الأجيال قديما،وتركت بصمة في الوجدان الشعبي الكويتي ولا تعدو كونها أسلوب تخويف لجأ إليه الكبار لمكوث أبنائهم الصغار في المنزل أو للنوم.
وانتشرت تلك الشخصيات الخيالية قديما في الوجدان الشعبي الكويتي مثل سائر المجتمعات، حيث كان للبيئة أثر كبير في نشأة تلك الشخصيات وتربت عليها الأجيال السابقة إذ حملت معظم تلك الشخصيات صفات حيوانات تعيش في البيئة الكويتية القديمة لإضفاء طابع الرهبة والتشويق عند سرد القصص للأطفال.
وفي هذا الشأن، قال الأستاذ بجامعة الكويت د.محمد الحداد لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» إن «غالبية شخصيات الحكايات الخرافية الشريرة في التراث الكويتي هي من الذكور ومنها (الطنطل)،وهو رجل أسود عملاق يصل طوله إلى نحو ثلاثة أمتار كثيف الشعر وعندما يمشي يسمع وقع أقدامه الثقيلة على الأرض وخصوصا في الليل ويتنقل وبيده عصا طويلة تسمى (سارية طنطل)،وإذا شاهد شخصا ما فإنه يضربه بساريته وأحيانا لا يمكن رؤيته لأنه يخرج كشبح ويخطف الأطفال.
وفيما يتعلق بشخصية (السعلو) الخرافية، قال الحداد إن «الشيخ يوسف القناعي تحدث عن (السعلو) في كتابه (صفحات من تاريخ الكويت) بأنه (عبد نوبي) طويل وله أنياب طويلة يختطف الأولاد الصغار ويأكلهم وقد انتاب معظم الناس سنة (1327 هجرية ـ 1910 ميلادية) ،فزع شديد من (السعلو) وذلك بسبب غرق ولد في البحر لم يره أحد فشاع أن السعلو أكل الولد».
من جانبه، قال الباحث في التراث الكويتي هاني العسعوسي إن هناك بعض الشخصيات الخرافية الشهيرة في التراث الكويتي أيضا منها (أم السعف والليف)،وهي امرأة قبيحة الشكل شعثاء الشعر متسخة الوجه ذات أجنحة من سعف النخيل وتطير في السماء.
وأضاف العسعوسي أن (أم السعف والليف) من الخرافات التي تسرد للأطفال لتخويفهم مما يساعد في سرعة نومهم خوفا من هجومها عليهم عقابا على سهرهم وعادة ما كانت تحاك هذه القصص بالليل أثناء النوم في حوش البيت القديم بحيث يمكن مشاهدة السماء لأن البنيان في السابق طابق واحد وليس هناك سقف لحوش البيت.
وأوضح أن من الخرافات التي عرفها أهل الكويت قديما (حمارة القايلة) وتقال للأطفال لتخويفهم من اللعب خارج المنزل في فترة الظهيرة (القايلة)،خشية عليهم من ضربات الشمس أو لإجبارهم في هذه الفترة على النوم لئلا يزعجوا آباءهم خلال أخذهم قسطا من الراحة بعد عناء العمل.
ومن الشخصيات الخرافية الأخرى أشار إلى (الدعيدع) وهي أن يرى الإنسان في الظلام شيئا كالجمر ملقى في الطريق، فإذا اقترب منه انتقل إلى محل آخر وهناك أيضا (بودريا) وهي شخصية خيالية ضمن الخرافات البحرية. ورغم هذه الخرافات قد تلاشت من عقول الكويتيين ومخيلتهم بسبب انتشار التعليم وارتفاع مستوى الوعي لكنها لا تزال في ذاكرة كبار السن يروونها على أنها ذكريات طريفة لا اعتقادات يؤمنون بصحتها.
من بوابات الكويت القديمة
حمارة القايلة
حزايتناصديقتي التي أحبها وتحبني
قصة: د.طارق البكري رسم : منال محجوبأمي.. مَن الأكبر ومَن الأنفع، الشمس أم القمر؟ -٭ تبسَّمت الأم وقالت: الشمس أكبر بكثير من القمر، ولكل منهما فوائده ومنافعه، وللشمس فضيلة على القمر.. فنوره مُستمد من ضوء الشمس.استغربت سعاد وقالت ضاحكة: هل تقصدين أن الشمس محطة كهرباء. بينها وبين القمر أسلاك كهربائية. لتضيئها. ٭ الأم: بالتأكيد ليس كما تقولين فالشمس بعيدة جدا عن القمر.. لكن القمر مثل مرآة عاكسة، يستقبل ضوء الشمس ثم يرسله من جديد إلى الأرض.. لكن دون حرارة.. لكن الشمس لا تكون في الليل.. والقمر يأتي في الظلام. ٭ هذا صحيح يا سعاد، لكن الشمس تبقى في مكانها، وترسل ضوءها، ونحن لا نراها لأنها تكون في الجهة الأخرى من الأرض.. فأنت تعلمين أن الأرض تدور والشمس ثابتة، كما أن القمر يدور ويتحرك مثل الأرض.. ولذلك نراه يكبر ويصغر.. وأحيانًا يختفي.. ولا شك أن القمر والشمس نعمتان عظيمتان لولاهما لما عرفنا الليل والنهار، ولا حساب السنين.كما أن الأقمار والنجوم كانت دليل المسافرين في الصحراء قبل معرفة البوصلة والطرقات الحديثة.. أمي.٭ نعم.أريد أن أقول لك شيئًا وبصراحة.. أنا أحب الشمس أكثر من القمر.. لكن الشمس لا تحبني! فأنا أريدها أن تكون صديقتي.. لكنها لا تحبني.. ٭ تضحك الأم وتقول: الشمس لا تحبك؟! ومن قال لك ذلك؟ الشمس لا تكره أحدًا.. وهي تقوم بواجبها بكل إخلاص، حتى إنها تحرق نفسها، وتبدد طاقتها لتنشر الدفء والنور على الدنيا. سعاد: كلما خرجت إلى الحديقة لألعب، أشعر بأن الشمس تؤذيني بحرارتها وخصوصاً في فصل الصيف.. وعندما أخرج للتنزه أضطر للاحتماء منها خلف ستار أو تحت الأشجار. ٭ الأم: أنت تثيرين عجبي.. أتريدين من الشمس أن تكف عن عملها؟! هي تسير بأمر اللّه، تنفذ أوامره بدقة متناهية، ولا يمكن أن تعصيه أو تتمرد كما يفعل بعض الناس. وكيف يمكن للشمس أن تكون عدوتك وهي تمنحك أسباب الحياة؟! فكل شيء في الدنيا يحتاج إليها.. هل تتخيلين الدنيا من دون الشمس؟ سوف تتحول الأرض إلى كرة جليدية ضخمة.. لا تبقى حياة فيها أبدا.. سعاد: أنا أحب الشمس.. وأريد أن تكون صديقتي.. لكنها تؤذيني والقمر لا يؤذيني؟٭ الأم: هل تعني الصداقة أن يتخلى الإنسان عن واجباته.. وكذلك الشمس، لا بد أن تقوم بدورها.. وهذا من فضل الله علينا، فالشمس تعمل منذ آلاف السنين ولم تتوقف عن العمل لحظة واحدة. الشمس تحبك.. ولو لم تكن تحبك لفعلت مثلما تريدين.. وخففت من ضوئها ووهجها.. سوف ترتاح هي وتموت الكائنات الحية، وتنعدم الحياة فوق الأرض. سعاد باندهاش: كل هذا سيحدث؟٭ الأم: ربما أكثر من ذلك.. أرأيت أن الشمس تحبك عندما ترسل أشعتها القوية؟! سعاد: نعم.. كلامك حق وقامت سعاد مسرعة.. ٭ الأم: إلى أين؟ سعاد: إلى الحديقة لألعب مع صديقتي الشمس التي تحبني٭ الأم: لكن لا تطيلي الوقت.. حتى لا تشغلي الشمس عن عملها..
موهبة صغيرة عطاء يثمر عطاءً
قصة الطفلة: نهى محمود
مرحباً أصدقائي، أنتم تدركون أنّ العطاء ومساعدة المحتاج، هي من أنبل الصفات الحميدة لدى الإنسان، وهي ما تميّز إنساناً عن الآخر وتدلّ على رقيّه! ويبدو أنّ صديقة الموقع نهى محمود أدركت هذا الموضوع، وأحبّت أن تشرك فيه الأصدقاء عبر هذه القصّة الجميلة عن العطاء، وكيف نستطيع معه أن ندخل السرور إلى قلوب الآخرين، وخاصة المحتاجين إليه! رافقونا في هذه القصّة ذات المعاني الكثيرة التي يسردها لنا موقع قنا الطفل:
في يوم من الأيام، وفي حيّ من أحياء بيروت، ولدٌ صغيرٌ اسمه زياد، أخذ ينظر إلى الأولاد الذين يلعبون مع بعضهم البعض بفرح، متمنيّاً لو يستطيع أن يشاركهم اللّعب. ويوماً بعد يوم بدأ أولاد الحيّ يتقرّبون من زياد، وشيئاً فشيئاً عرفوا أنّه يتيم الأب، فقير الحال، فأشفقوا عليه وأخذوا يهتمّون به، إلى أن أصبح صديقاً حميماً لهم .
مضت الأيَام بسرعة، واقترب عيد الأضحى المبارك وهذا العيد يُعرف بالعطاء والمحبَة والتَسامح، لذا قرَّر أولاد الحيّ، تقديم هديّة لصديقهم الجديد زياد وهي درّاجة هوائية، فهو فقير الحال، ولطالما تمنّى أن يحصل على واحدة له، ليلعب بها معهم. صباح العيد، دقّ الأصدقاء باب بيت زياد، وقدّموا له الهديّة، ففرح بها كثيراً وأخذوا يلعبون مع بعضهم البعض كلٌ على دراجته.
وفي أحد الأيام، جاء زياد ليلعب مع رفاقه، ولم يُحضر معه درّاجته فسألوه عن السبب، قال: «إنّ أحدهم قد سرقها».. وأسف الأولاد كثيراً لما سمعوه، معتبرين أنّ زياداً لا يستحق الهديّة، لأنه لم يعتن بها.
وذات يوم، وبينما كان الأولاد يلعبون في الأحياء القريبة من المنزل، شاهدوا أحدهم يلعب على درّاجة زياد الهوائية التي قدّموها لصديقهم هديّة.. فلحقوا به على اعتبار أنّه سرقها من صديقهم ليسترجعوها، وبعد طول حديث تبيّن للأولاد، أنّ زياداً قد باع درّاجته الهوائية ولم يسرقها أحد.
حزن الأطفال كثيراً، وقرّروا أن يذهبوا إلى منزل زياد لاستيضاح ما حصل.. وكم شعروا بالدهشة، عندما عرفوا أنّ زياداً لم تُسرق درّاجته، إنما قام ببيعها وهي الهديّة الأعزّ على قلبه، ليشتري لشقيقته الصغرى رنا الكُتب المدرسية للعام الدراسي، الذي سيبدأ بعد أسابيع.
عندها قرّر الأطفال أنّ يجمعوا المال من جديد، ليشتروا درّاجة هوائية جديدة، لصديقهم زياد لأنه آثر شقيقته على نفسه، وباع هديته الغالية من أجلها .. فما أجمل عطاء زياد، وعطاء رفاقه!
روضة الأزهار تحتفل بالعيد الوطني
مديرة الروضة حنان المغربي تتوسط معلماتها انوار الملا وشيماء والمشرفة جهينة دغيشم
..ومع ازهار الروضة
احتفلت روضة الأزهار في منطقة الفروانية التعليمية بمرور 55 سنة على العيد الوطني و25 سنة على يوم التحرير وعشر سنوات على تولي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح مقاليد الحكم.
وشاركت صفحة (أطفال الأنباء) بهذه الفرحة، وقام الأطفال بتقديم فقرات وطنية متنوعة، بدءا من الشعر الحماسي والأغاني الوطنية، مرورا بالمشاهد المسرحية إلى جانب مسابقات متنوعة بمشاركة أولياء الأمور، وانتهى الحفل بتوزيع الهدايا على الأطفال احتفالا بالعيد.
وأكدت مديرة الروضة حنان المغربي في كلمة لها أهمية تعزيز الروح الوطنية في نفوس الأطفال، قائلة إن الاحتفال بمثل هذه المناسبات جزء من مهامنا التربوية التي تقتضي تنشئة الطفل على حب الوطن والاعتزاز به وبتاريخه.
هوايات
غالية الموهوبة الصغيرةاسمي غالية عمر دكناش، عمري 11 سنة، في مدرسة أكاديمية الخليج البريطانية، ومن هواياتي الرسم والقراءة.
الاختلافات
بين الرسمين عشرة اختلافات حاول العثور عليها في أقل مدة ممكنة
أضف إلى معلوماتك
أسماء الشمس وأوقاتها
هل تعلم عزيزي الصغير أن الشمس مؤنثة والقمر مذكر، وأن عين الشمس تسمى: الغزالة، كما تسمى ذكاء، وهي كلمة معرفة لا تنصرف ولا تدخلها الألف واللام.
ومن أسماء الشمس أيضا: سلقة، الجونة، والجون من الأضداد أي يكون للأبيض والأسود.
وقرن الشمس هو أول ما يطلع منها، وشعاع الشمس ضوؤها، وإياة الشمس ضوؤها وشعاعها، ووديقة الشمس شدة حرها وجمعها ودائق. والهجيرة شدة حرة الشمس، وكذلك السموم..
ومن الأسماء الغريبة أيضا: الصيهب والصيهد والصيخد، وهي تشير لشدة حر الشمس، ومثلها: الصيخود والصيهود والصيهور.
ويقال: حمارة القيظ شدة الحر، والمعمعان شدة الحر أيضا، وكذلك العكيك، والعكاك والعكة من الحر صولة شديدة وفي القيظ أشد ما يكون من الحر، وهو الوقت الذي تركد فيه الريح، وفيه لغة أخرى «أكة».
الظهيرة شدة الحر، والضحى معروف بعد طلوع الشمس، والطفل اصفرار عين الشمس..
لون
متاهة
أبنائي الصغار
«العيد الوطني» التحرير والاستقلال
نحن في غاية السعادة والفرح والسرور اليوم أيها الأصدقاء الصغار باحتفالات الكويت بيومين عزيزين على قلوبنا جميعا.. التحرير والاستقلال.. ففي هذين اليومين المجيدين نستذكر تاريخنا ونستعيد بطولاتنا، ونروي كفاح أجدادنا وآبائنا لكي تبقى الكويت حرة مستقلة.. وعندما نتذكر تلك البطولات نتذكر أيضاً الشهداء والشهيدات الأخيار الأبرار الذين رووا بدمائهم تراب الكويت لتبقى بلادنا حرة أبية، لا تخضع للغازي والمستعمر.. تحية لأرواح الشهداء.. تحية لكل الأبطال الذين قاوموا الغزو والاحتلال حتى انتصرنا واستعدنا أرضنا.. وتبقى الكويت أيها الأصدقاء الأحبة كما هي دائماً رمزاً للإنسانية والعطاء.. وتبقى أيضاً رمزا للحرية والفداء.. وعلى هذا الطريق سار السابقون وسطروا بالملاحم مجد الكويت.. وها أنتم أيضا ترفعون اليوم أعلامها احتفاء باستقلالها وانتصارها.. لتفرح الكويت ولنفرح معها.. حرة أبية مستقلة تنشر شعاع إنسانيتها على كل أرجاء الكون شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً.. إنها الكويت: حرة حرة..للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]