Note: English translation is not 100% accurate
موظفو «الموانئ» يوضحون حقيقة الخلاف بين إدارة المؤسسة واثنين من المراقبين الماليين
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء
أصدر عدد من موظفي المؤسسة العامة للموانئ بيانا لتوضيح حقيقة ما حدث مؤخرا بين ادارة المؤسسة واثنين من موظفي هيئة الرقابة المالية.
وقال الموظفون في بيانهم: نحن مجموعة من موظفي مؤسسة الموانئ الكويتية ممن حضروا الاجتماع التنسيقي في مكتب المدير العام قبل اجتماع لجنة الميزانية والحساب الختامي بمجلس الامة يوم الاثنين 29/2/2016، ساءنا ما تم تداوله بوسائل التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة حول ما حدث بين ادارة المؤسسة واثنين من موظفي هيئة الرقابة المالية. وإحقاقا للحق، فإننا نحن الموقعين ادناه ننشر هذا البيان بتفصيلات ما حدث والله على ما نقول شهيد، ففي يوم الاحد بعد الظهر وفي اطار الاعدادات للتحضير لاجتماع لجنة الميزانية والحساب الختامي في مجلس الامة، دعا المدير العام الجهات المعنية من داخل المؤسسة وخارجها لاجتماع تنسيقي لهذا الغرض، ومن ضمن هذه الجهات جهاز المراقبين الماليين التي يمثلها اثنان من المراقبين، وعلى هامش هذا الاجتماع استفسر المدير العام عن سبب وقف راتب احد مديري الادارات بالمؤسسة واستدعى المدير العام هذا المدير ليكون الحوار في مواجهته، الا ان الجميع فوجئوا من ردة الفعل العنيفة التي انتابت احد المراقبين الماليين الذي اخذ بالصراخ: انا ما اقعد مع هذا (يقصد مدير الادارة الموقوف راتبه)، واذا چذي الكلام انا انسحب من الاجتماع، وهم بالخروج، وعندها تداركه المدير العام وطلب منه العودة للاجتماع والتقيد بروح التعاون والشفافية التي نص عليها مرسوم انشاء جهاز المراقبين الماليين، وطلب منه تحديد اسباب وقف الراتب الخاص بالموظف المذكور، تساءل المدير العام عن سبب عدم المصداقية التي اتسم بها هذا المراقب وعن موقعه من الاعراب في محاربة الفساد طيلة عمله مع المؤسسة منذ قرابة الـ 6 سنوات، الا ان هذه التساؤلات لم ترق للمراقب وزميله بالصراخ على المدير العام ودفعه واحدا منهم وسحبه الآخر ادى الى سقوطه على الارض وتعرضه الى عدة كدمات في يده اليمنى وكفه ورجله اليمنى وتدخلنا لابعادهما عن المدير العام، ولم يكتف واحد من ذلك امام الجميع وقام بالسب والقذف والتقول بألفاظ على المدير العام واسرته امام الكثير من الموظفين، وان هذا الامر استغرق ثواني معدودة وقد تم في مكتبنا واثناء القيام بأعمالنا المكلفين بها.
وتابع البيان: ونحن كموظفين بالمؤسسة كنا حاضرين وقت وقوع هذه الحادثة في مكتب المدير العام واثناء تأديته عمله وشاهدين على هذه الواقعة ونسجل استغرابنا من جراءة الموظفين في التهجم على المدير العام بالصراخ والسب والذي قد وضع نصب عينيه تطهير المؤسسة من الفساد والتجاوزات المالية، مما دفع هذين المراقبين لافتعال مشكلة لم تكن لتحدث لولاهما، مع العلم ان هناك العديد من الشبهات المالية التي أحالتها المؤسسة للنيابة العامة دون ان يحرك هؤلاء المراقبون ساكنا.
وبناء عليه توجه المدير العام إلى المستشفى الاميري على اثار الاعتداء عليه لوجود آلام موجعة في ذراعة اليمنى مع كف اليد اليمنى وايضا ساقة وقدمه اليمنى وبمراجعة المستشفى الأميري تم تشخيص الحالة نتيجة الاعتداء بتقرير طبي يوجه به اثار الاعتداء وتم تسجيل قضية بناء على ذلك في مخفر الشامية في حق كل من محمد عبدالله الخليفي، وعبدالحميد محمد النفيسي.
وزاد البيان سبق لمدير عام المؤسسة التقدم بمذكرة شكوى لرئيس جهاز المراقبين الماليين ومقابلته شخصيا ولم يتم الرد عليها ولم يقوموا بدورهم وفق نص المادة 8 من القانون رقم 23/2015 بإنشاء جهاز المراقبين الماليين التي تنص على.
يمارس الجهاز دوره الرقابي الذي يستهدف:
1 ـ تحقيق رقابة مسبقة فعالة على الأداء المالي للدولة.
2 ـ ضمان الشفافية والنزاهة والوضوح في الأداء المالي العام، وتعزيز المصداقية والثقة بالإجراءات المالية.
3 ـ التأكد من مطابقة الأداء المالي للقوانين والانظمة واللوائح والتعاميم والقرارات المنظمة لها.
4 ـ تقديم الاستشارات والارشادات اللازمة للشؤون المالية للجهات الخاضعة لرقابة الجهاز.
واختتم البيان، وفي هذا الصدد نستنكر ما صدر من بيان عن رئيس جهاز المراقبين الماليين من تصريح في الصحافة اليومية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي دون ان يستمع إلى جميع الاطراف لاسيما انه في هذا اليوم لم يكن متواجدا على رأس عمله، وأيضا نستنكر ما صرحت به احدى جمعيات النفع العام من بيان في هذا الشأن دون التحقق من الحقائق من جميع الاطراف، علما بأن الموضوع بيد ادارة التحقيقات.
والله على ما نقول شهيد.
مصدرو البيان:
٭ عاطف حمد الشطي
٭ هشام محمد المطيري
٭ عبدالله محمد الدعي
٭ حسين محمد الأقرع
٭ عبدالعزيز راشد ناصر
٭ أحمد محمد