Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا نواب «الجهراء» بترك بصمات واضحة وحل المشاكل المتراكمة في المحافظة
رواد ديوانية المويعزي لـ «الأنباء»: رفع المستوى الصحي مقابل إلغاء العلاج بالخارج
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء








اهتمام أكبر بشريحة المتقاعدين فبصماتهم واضحة في بناء المجتمع
على «التربية» إنشاء أفرع جديدة لجامعة الكويت و«التطبيقي» لتفادي الازدحام والحوادث
نطالب «الأشغال» بحل مشكلة الحصى المتطاير من الإسفلت في المحافظة وإنشاء حدائق عامة
تسريع عجلة توزيع الأراضيعبدالله صاهود
أبدى عدد من رواد ديوانية المويعزي الحربي بمنطقة القصر بمحافظة الجهراء استغرابهم إزاء القرارات الحكومية الأخيرة المتمثلة في خفض مصروفات العلاج بالخارج وتقليصها بشكل كبير، مطالبين في الوقت نفسه أن تقوم برفع المستوى الصحي في المستشفيات أكثر مما هي عليه حاليا والعمل على استقطاب الأطباء المتخصصين من الخارج وزيارة المستشفيات الحكومية، وبذلك يكتفي المواطن بعدم الذهاب لخارج البلاد للعلاج. وأضافوا في حوارات مختلفة مع «الأنباء» أنهم في محافظة الجهراء يحظون حاليا بتمثيل عدد كبير من النواب، وبالتالي عليهم أن يقوموا بترك بصمات واضحة في المحافظة من خلال التنسيق فيما بينهم لحل المشاكل المتراكمة فيها صحيا وتعليميا، لافتين إلى أنها مشاكل أزلية إلى جانب مشاكل أخرى كتلك المتمثلة في الشوارع والإسفلت الذي بدأ بتطاير مع هطول الأمطار الأخيرة. جملة من الآراء والمطالب التي أبداها المواطنون في المحافظة نوردها في الأسطر التالية:
هموم المواطن
في البداية اعرب نايف المويعزي عن سعادته بوجود «الأنباء» في ديوانه، مشيرا إلى أنها ليست غريبة على الجريدة ودورها الوطني المشهود له في شارع الصحافة والتماس هموم المواطن ونقلها بمصداقية ومهنية للقارئ، وقال «إنني أناشد الحكومة بالاهتمام بشريحة المتقاعدين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة البلاد، وكان للكثير منهم بصمات واضحة في تطوير وبناء المجتمع»، مشيرا إلى أن «الرعاية الصحية التي يتلقاها المتقاعد ليست على مستوى الطموح بالنسبة لميزانية وزارة الصحة، كما أن تجربة قانون التأمين الصحي للمواطنين في بعض البلدان وفرت عناء السفر للعلاج بالخارج للمرضى»، متسائلا، لماذا لا يتم تطبيقها في الكويت، بالرغم من خفض مصروفات العلاج بالخارج؟
وطالب المويعزي بأن تكون هناك «خطة عمل واضحة لكل وزارات الدولة تقدم في بداية كل عام ويتم نشرها في الصحف اليومية حتى يكون المواطن على دراية تامة بكل ما يحدث خصوصا من قبل الوزارات الخدماتية، حتى يشعر المواطن ويطمئن على مستقبل تطوير الخدمات وأهمها الصحية التي باتت تؤرق المجتمع».
وهنأ المويعزي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وجميع الشعب الكويتي بحلول الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم والاحتفالات الوطنية.
الحصى المتطاير
بدوره طالب خالد الرويشد وزارة الأشغال العامة «بحل سريع لمشكلة الحصى المتطاير من الإسفلت»، مشيرا إلى أن «الأمطار الأخيرة التي هطلت على البلاد كشفت حجم تدني مستوى متابعة الطرق»، لافتا إلى أنهم في محافظة الجهراء يحظون حاليا «بتمثيل عدد من النواب، وعليهم أن يقوموا بترك بصمات واضحة في المحافظة من خلال التنسيق في ما بينهم لحل المشاكل المتراكمة في المحافظة سواء كانت تعليمية أو صحية أوغيرها».
وأضـــاف الــــرويشد أنه «على وزارة الـــتربية إنشاء أفــــرع جــديدة لـــجامعة الـــكويت والهيئة العامة للتعليم التــــطـــبيقي فــــي المحافظة، لأن أولــــياء الأمور يعانون مـــن شـــــدة الازدحــــام والحوادث المرورية التــــي تزداد بشكل يــــومي وتشكل تهديدا للـــطلبة»، مبينا أنه «إذا كانــــت الوزارة تتـــحجج بقلة أعــــضاء هيـــئة التدريس فعليهم الاستعانة بتجربة الدول المجاورة في ما يتعلق بالدوائر المغلقة أو البث المباشر للمحاضرات».
وقدم شكره «لمدير أمن محافظة الجهراء اللواء علي ماضي، وقادة أمن المناطق على ما يبذلونه من جهد لتوفير الأمن في الجهراء»، مطالبا إياهم «بالمزيد من التفاني لحفظ الأمن في المنطقة وتكثيف جهودهم الأمنية».
توزيع الأراضي
من جهته قال ضاري المويعزي «إن الجهراء أكبر محافظة في الكويت وبها مساحات شاسعة خالية فلماذا لا يتم توزيع الأراضي على المواطنين أو بناء المدن الإسكانية فيها؟»، مشيرا إلى «أن الطلبات الإسكانية وصلت مدتها لـ 15 عاما، والإسكان بدأت بتغطية جزء منها وإلى الآن لم يتم تسليم الأراضي أو البيوت للمواطنين»، مطالبا «بتسريع عجلة توزيع الأراضي حتى يتسنى للمواطنين التمتع بالعيش في منازل تليق بهم».
تطوير منافذ الكويت
من ناحيته شدد ناصر الكدموس على ضرورة «توافر رؤية مستقبلية لدى الجهات المعنية في سرعة العمل على تطوير منافذ البلاد الجوية والبرية والبحرية وأهمها مطار الكويت الدولي والذي يعتبر واجهة الكويت من خلال سرعة إنجاز مبنى الركاب الجديد ليكون مستقبل الكويت المشرق». متسائلا لماذا لا يكون مطار الكويت من أفضل المطارات العملاقة في المنطقة؟ مستدركا «نحن لا ينقصنا المال ولا الخبرات ولا العقول».
لافتا إلى «أن الخطة الحكومية يجب أن تكون واضحة للعيان».
وعن العلاج بالخارج لفت الكدموس إلى أنه «بحاجة لدراسة قراراته الأخيرة لأنها لم تنصف المواطن البسيط الذي لم يعد يثق بالمستوى الصحي في البلاد خصوصا بعد انتشار الأخطاء الطبية».
طريق السالمي
وطالب بداح الحجرف «بإقامة خدمات على طريق السالمي باتجاه المملكة العربية السعودية من محطات وقود وأسواق مركزية ومطاعم حتى تؤدي الخدمة المطلوبة لرواد هذا الطريق، خاصة أن يرتاده عدد كبير من المواطنين، وبالتالي فإن تطويره غاية في الأهمية، كما يجب على الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية أن تسارع هي الأخرى إلى تشجير هذا الطريق حتى يكون ذا منظر حضاري مناسب».
وأضاف: «إن منطقة سعد العبدالله بحاجة إلى انتشار أمني واسع لأنها ذات كثافة عالية»، مطالبا «بإقامة عدد من نقاط التفتيش فيها على مداخلها ومخارجها».
أسعار الأسماك
وفي سياق آخر قال بومشعل إن «ارتفاع أسعار الأسماك سببه قلة الدعم المقدم من الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية»، لافتا إلى أنها «تمنع دخول سفن صيد الأسماك التي يملكها التجار من الدول المجاورة إلى السوق المحلي، بحجة أن اتحاد الصيادين يرى أنه في حال دخول السمك المستورد سيكون منافسا لهم»، متمنيا من «الزراعة» دعم اتحاد الصيادين بالديزل لمساعدة التاجر المحلي والقضاء على ارتفاع أسعار الأسماك. ولفت بومشعل إلى أن «الهيئة مسؤولة أيضا عن ارتفاع أسعار الأعلاف لأنها تقوم بدعم مربي الماشية بكمية غير كافية من الأعلاف فيضطر المربون إلى شراء العلف من السوق المحلي وهي غير مدعومة فتجد أسعارها باهظة»، مشيرا إلى أن «الأعلاف متوافرة وبكميات وبأسعار أقل من أسعار العلف المحلي، فلماذا لا تقوم الهيئة باستيراد العلف السعودي وطرحه في السوق المحلي بأسعار مناسبة؟، وبذلك يكون للهيئة دخل من بيع الأعلاف»، متمنيا «تطبيق العدالة في توزيع قسائم المواشي، حيث إن هناك العديد من المربين ممن استوفوا شروط التخصيص منذ فترة طويلة وحتى الآن لم يتم توزيع قسائم لهم».
ومن جانبه طالب علي الزيادي «أمن محافظة الجهراء بزيادة الاهتمام الأمني، للحد من بعض سيارات المستهترين التي تتجول في شوارع الجهراء الرئيسية دون لوحات، مما أحدث بعض الانفلات الأمني»، مبينا أن محافظة الجهراء «تعيش مسلسل سرقات وإغلاق الشوارع العامة بهدف الاستعراض بالسيارات وتعريض حياة الآخرين للخطر»، مناشدا «القيادات الأمنية في المحافظة أن يشددوا القبضة الأمنية ويحاسبوا المقصرين والمستهترين الذين لا تهمهم أرواح وحياة البشر».
حدائق عامة
من جهته طالب فارس المويعزي «بإنشاء الحدائق العامة بالمنطقة لأن طبيعة سكان الجهراء أنهم أسر مترابطة ولأن تلك الحدائق متنفسها الوحيد، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بنظافتها وتوفير الأمن فيها من خلال زيادة عدد رجال الأمن والحراسة وعدم الاكتفاء بالوقوف أمام البوابة، بل والتجول بداخلها لمتابعة كل ما يدور بها»، مشيرا إلى أن «شارع المشاة في مدينة سعد العبدالله وهي تقع في نطاق محافظة الجهراء لايزال بدون إضاءة أو خدمات مثل الكراسي أو مواقف السيارات».