لميس بلال هبة دشتي أو «boobeetta» كما تطلق على نفسها في عالم التواصل الاجتماعي، هي إنسانة محبة للحياة، اجتماعية بحدود العادات والتقاليد، شفافة لا تعرف التجمل، وصريحة واقعية مع الحياة، والأفضل من كل ذلك كما تقول «أنا أم لأجمل ولد رزقني ربي به هو نجيب».
دخلت عالم التجميل من بابه الواسع، وبنت نفسها بنفسها لتصبح خبيرة في هذا المجال وصاحبة صالون «بوبيتا لاونج»، فطموحها لا حدود له، لذلك نراها منكبة على عملها بشكل كبير، تحترم الوقت وتقدره «لأنه في النهاية يمثل شخصي ومدى احترامي وجديتي في العمل»، وبالرغم من ذلك ترى أنه «ليس هناك مانع من أن أكون مرنة لأن أجواء العمل تحتاج لذلك في بعض الأحيان». وأبدت دشتي في إطار حديثنا معها عشقها للمرأة الكويتية كونها «طموحة، ملمة بجميع الثقافات، واعية لمستقبلها وأما حنونة ومربية أجيال وزوجة صالحة».
وإليكم التفاصيل:
ما تجربتك في مجال التجميل؟ وكيف دخلت إلى عالم التواصل الاجتماعي؟
٭ منذ طفولتي وأنا أرغب في الالتحاق بنشاطات إذاعية، ولا انكر تشجيع عائلتي على ذلك ووقوفهم بجانبي لتنمية هذا المجال، ولا أنكر مدى إعجابي الشديد بالممثلة العالمية بروك شيلز مما جعلني أتقمص شخصيتها، ومن هنا بدأت في عالم «الفاشون» و«الميك أب» وأصبحت باحثة في هذا المجال، وعشقي له جعلني التحق بدورات «الميك أب»، حيث البداية كانت في أكاديمية «الجوثن» التي شكلت نقطة انطلاق لي، ولا انكر تشجيع عائلتي على ذلك حيث دفعوني لدخول هذا المجال ففتحت مشروعا خاصا بي، ومجال مشروعي حتمني دخول عالم التواصل كبند للتواصل مع جميع الشرائح.
ما أقرب الصور إلى قلبك؟
٭ الأقرب إلى قلبي صورة والدتي ربي يطول في عمرها وولدي الحبيب.
من النشطاء الذين تتمنين متابعتهم؟
٭ أتمنى أن تتابعني خبيرة التجميل حنان النجادة لأنها صاحبة قلب حنون ومبدعة ومثلي الأعلى في مجال التجميل، وكذلك أتمنى أن تتابعني جويل لأنها صاحبة ذوق رفيع في عالم «الميك أب» و«الفاشون» وصاحبة فكر مشرق وجميل.
متى تضعين «البلوك»؟
٭ أضع «بلوكا» للأشخاص الذين يقللون من احترامي أو احترام متابعي، لأن هذا هو أول مبدأ في حياتي الاجتماعية والعملية.
كم عدد المتابعين الذين تطمحين الى بلوغه؟
٭ لا يوجد عدد محدد أطمح إليه، وإنما أتمنى بلوغ العالمية، وأن يقدرني الله وأبدع في مجالي واكون إنسانة مفيدة تقدم كل شيء جيد وقيم للجميع.
كيف تسوقين لنفسك؟
٭ لا أسوق لشيء لم أختبره شخصيا لأني أحب المصداقية في جميع بنود حياتي، واكون إنسانة مؤثرة، يستفيد الجميع من خبرتي ومعلوماتي وتجاربي عن طريق «السناب» أو «الانستغرام».
كم عدد متابعيك في عالم التواصل الاجتماعي؟
٭ 54000 في «الإنستغرام» و7000 تقريبا في «السناب».
ما أبرز مشاركاتك في المجتمع والتي تعتزين بها؟
٭ شاركت في العديد من المؤتمرات الاجتماعية والثقافية منها مؤتمر المشروعات الصغيرة والذي كان تحت رعاية سمو الشيخ جابر المبارك، وهو ملتقى «المشاريع الصغيرة مستقبل وطموح».
وفي الواقع شاركت في هذا المؤتمر وكنت عضوة ودوري هو رئيسة اللجنة الإعلامية والمصرحة الإعلامية لهذا المؤتمر وكان في الكلية الأسترالية، الجامعة الأمريكية وجامعة الخليج، كما شاركت أيضا في منتدى «توجيه الشباب نحو مستقبل مهني افضل» وكان هذا المؤتمر تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وشركات ميكروسوفت والخطوط الجوية الكويتية والهيئة العامة للشباب والرياضة.
كما أنني شاركت في منتدى «توجيه وإرشاد الشباب لمستقبل مهني افضل» تحت شعار «نحن معكم» في المعهد العربي للتخطيط. وأذكر كذلك مشاركتي في مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في استراليا وكنت سعيدة كوني من ضمن الضيوف، وكانت فقرتي للطالبات في المؤتمر أني أمثل أصحاب المشروعات الصغيرة، حيث تكلمت عن كيفية اتخاذي لهذا القرار واختياري لهذا المشوار وما المتاعب التي واجهتني وكيف وضعت خطة لمسيرة حياتي، وكنت شاكرة لكل من رشحني لحضور هذا المؤتمر و فخورة جدا بطالباتنا وطلبتنا المغتربين الذين أتمنى لهم أن يعينهم الله ويبلغنا فيهم بأعلى المراتب ويرفعون اسم كويتنا الحبيبة، هذا إضافة إلى حضوري في العديد من المعارض المتعلقة بالميك أب والفاشون واهتمامات المرأة بشكل عام وكانت لي مقابلات عديدة على قناة العدالة وبرنامج «ستايلك» بقناة الراي ومجلات عديدة ومختلفة.
ما رأيك في المرأة الخليجية وتحديدا الكويتية؟
٭ المرأة الخليجية هي المرأة الكويتية، وأنا في حالة عشق مع شخصية المرأة الكويتية كونها منفردة بذاتها وطموحة ومهتمة وملمة بجميع الثقافات، إلى جانب كونها جميلة ومثقفة وناجحة في اتخاذ قراراتها والسعي نحو تحقيق طموحها، وواعية لمستقبلها، وبجانب كل هذا هي أم حنونة، مربية أجيال وزوجة صالحة وأخت وفية.. وأنا اقدم لها كل الاحترام والحب والتقدير.
تعلمت من الثغرات وبنيت نفسي تدريجياً
هبة دشتي حاصلة على شهادة جامعية من كلية التربية الأساسية وعملت في مجالها لمدة 5 سنوات تقريبا، ومن ثم قررت الاستقالة وبدء مشوارها مجال التجميل، وكما تقول «كنت شغوفة بتحقيق حلمي وان اكون صاحبة عمل مثابرة ولا انكر أنني واجهتني العديد من العثرات والفشل في بعض الأمور في البداية ولكن لله الحمد تعلمت من هذي الثغرات وبنيت نفسي تدريجيا»، لافتة إلى أنها «تسعى لتحقيق العديد من المشروعات في المستقبل»، وقدمت نصيحة لكل امرأة لها حلم بأن تبدأ مشوارها بالاستعانة بالله أولا والتوكل عليه، ثم دراسة المشروع بشكل دقيق حتى لا تواجه أي عثرات.
دشتي بـ «الإنستغرام»
و«السناب» boobeetaa@
و«انستغرام» صالون التجميل boubetalounge@
للتواصل
Social Media
[email protected]