Note: English translation is not 100% accurate
غرفة التجارة تستضيف «إعادة تصميم الاقتصاد لإعادة تصميم العالم» غداً
8 مارس 2016
المصدر : الأنباء
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تنظم شركة امتداد وبالتعاون مع الديوان الأميري ووزارة الدولة لشؤون الشباب والجمعية الكويتية للمشروعات الصغيرة، ندوة لمؤسس بنك الفقراء البروفيسور د.محمد يونس، تحت عنوان: «إعادة تصميم الاقتصاد لإعادة تصميم العالم»، وذلك اليوم الثلاثاء في غرفة التجارة والصناعة، بمشاركة مجموعة من الوزراء والمسؤولين يتقدمهم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، فيما يشارك في رعاية هذا الحدث مجموعة من شركات القطاع الخاص.
وتعليقا على هذا الحدث، قالت وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح: «يسرنا أن نعلن مشاركة وزارة الدولة لشؤون الشباب في الندوة التي يحاضر فيها البروفيسور د.محمد يونس باعتباره واحدا من أشهر الشخصيات الاقتصادية على مستوى العالم وصاحب فكرة ومؤسس بنك الفقراء، مشددة على أهمية هذه الندوة في إطلاع الشباب الكويتي على التجربة التي قدمها هذا الرجل والأفكار الاقتصادية التي ينادي بها وما يعنيه ذلك من فتح آفاق اقتصادية جديدة أمام شريحة الشباب خصوصا في ظل التغيرات الاقتصادية الحاصلة في العالم وما يعنيه ذلك من الحاجة إلى أفكار عصرية ومبتكرة».
وأضافت الشيخة الزين الصباح أن رعاية صاحب السمو لهذا الحدث، تعيد التأكيد على الأهمية التي يوليها سموه للشباب الكويتي والسعي الدائم لفتح آفاق جديدة أمامهم وصقل تجاربهم وخبراتهم سواء من خلال استضافة أفضل الشخصيات العالمية من أصحاب الخبرات العملية والعلمية على أرض الكويت، أو من خلال البرامج المتخصصة التي يسعى الديوان الأميري لطرحها بتوجيهات مباشرة من سموه، حفظه الله ورعاه، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن حضور البروفيسور د.محمد يونس إلى الكويت، يؤكد على الدور الذي تحظى به الكويت والمكانة الخاصة في نظر قيادات العالم أجمع على مختلف المستويات، داعية الشباب الكويتي وما يملكه من رؤية وطموح للاستفادة من هذه التجارب المهمة. بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة امتداد داود معرفي: «يكتسب انعقاد هذه الندوة أهمية كبيرة من زاويتين، الأولى تكمن في أهمية المحاضر، إذ من المعروف أن البروفيسور د.يونس يعد واحدا من أهم الشخصيات الاقتصادية العالمية وصاحب أفكار مبتكرة بدءا من تجربته في تأسيس بنك الفقراء مرورا بالتمويل المتناهي الصغر وصولا إلى الرؤية الاقتصادية الشاملة للتطوير القائمة على فلسفة السوق الحر وترك المجال للنشاط الاقتصادي في معالجة الأزمات المالية، أما النقطة الثانية فتكمن في توقيت انعقاد هذه الندوة في وقت ما زال شبح الانكماش الاقتصادي يسيطر على الأسواق العالمية، فيما منطقتنا ودول الخليج تحديدا تواجه انخفاضا حادا في أسعار النفط، وهو ما يرتب تحديات كبيرة على الميزانية العامة للدول وتوفير التمويل الحكومي للمشاريع باعتبارها محركا رئيسيا للاقتصاد، هذا بالإضافة إلى ما تواجهه هذه الدول من اختلالات هيكلية في ميزانياتها نتيجة الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات العامة».