Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن اجتماع قيادات «الصحة» و«التربية» خلال يومين لحسم عدد من الموضوعات
العبدالهادي: لا تأجيل للعام الدراسي بسبب إنفلونزا الخنازير وحل جذري لمشكلة أسرّة العناية المركزة خلال 6 أشهر
24 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
طمأن وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي اهل الكويت ان البلد في وضع مطمئن، وقال ان مكافحة انتشار مرض انفلونزا الخنازير تؤتي ثمارها، مجددا التأكيد على انه «لا تأجيل للعام الدراسي»، مشيرا الى ان هناك اجتماعا مفصلا سيجمع قياديي وزارتي الصحة والتربية خلال اليومين المقبلين للبت في عدد من المواضيع، وشدد على انه لا يجب ان يعطل العام الدراسي، مضيفا انه لا ضرورة لتأجيله، كما انه لا توجد أي دولة في العالم اجلت العام الدراسي بسبب الڤيروس، لكنه اكد ان الوزارة ستتبع خطة متكاملة للتعامل مع الموسم الدراسي مقسمة الى محورين، احدهما وقائي والآخر علاجي.
ووعد وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد امس للكشف عن تفاصيل وفاة مواطن ومواطنة بڤيروس انفلونزا الخنازير، بايجاد حل جذري لمشكلة نقص اسرة العناية المركزة في الكويت، خلال الشهور الستة المقبلة، مؤكدا ان الكويت تقل قليلا عن النسب العالمية والاوروبية فيما يتعلق بعدد الاسرة في العناية المركزة حيث تبلغ النسبة في الكويت 4% وهي 5% في الدول المتقدمة، مشيرا الى انه خلال الاسبوعين المقبلين ستكون هناك 10 أسرة خاصة بالعناية المركزة في مستشفى الامراض السارية، وكذلك استحداث غرف للعناية المركزة في مستشفى الدرن الجديد، لافتا الى انه خلال الفترة المقبلة سيكون هناك اسرة عناية مركزة لعزل الحالات بواقع سريرين في كل مستشفى.
واضاف ان الوزارة لديها القدرة على علاج المصابين بڤيروس انفلونزا الخنازير من خلال الخطط والبرامج التي وضعت لمجابهة الڤيروس، لافتا الى ان هناك تنسيقا بين مراكز الرعاية الصحية الاولية والمستشفيات فيما يخص تلقي الحالات وعلاجها، مشددا على توافر الادوية والمختبرات لمجابهة المرض.
وفي سؤال حول تعليق النائب وليد الطبطبائي على عدد الأسرة في غرف العناية المركزة والتي أكد انها 81 سريرا، اكد العبدالهادي «لا علم لي من اين اتى النائب الفاضل بهذا الرقم»، مشددا على قدرة الوزارة على التعامل مع الحالات التي تصاب بالڤيروس.
ومن جهته قال رئيس مجلس اقسام التخدير والعناية المركزة في وزارة الصحة د.عبدالرحيم القطان ان هناك 8 حالات حرجة بڤيروس انفلونزا الخنازير ترقد في مستشفيات الكويت بواقع حالتين في مستشفى الصباح، ترقدان على جهاز التنفس الاصطناعي ومثلهما في مستشفى العدان، وكذلك ثلاث حالات في مستشفى الأمراض السارية، احداها يرقد على جهاز التنفس الاصطناعي وحالتان على جهاز التنفس اللاتداخلي، وحالة في مستشفى مبارك، ولكن الأطباء نزعوا عنها جهاز التنفس الاصطناعي. وأوضح القطان ان مجلس اقسام العناية المركزة استعد لمجابهة الڤيروس منذ الاعلان عن اول اصابة، فقام بوضع خطة طارئة وتم الاتفاق على تخصيص سريرين عزل في كل مستشفى، اضافة الى وجود 4 أسرة في مستشفى الأمراض السارية، مشيرا الى انه تم وضع خطة لتشغيل 10 أسرة في المستشفى بواقع 30% للأطفال و70% للكبار، مبينا انه تم تسلم اجهزة جديدة للتنفس الاصطناعي، ومشيرا الى ان الوزارة لديها خطة لإخلاء مستشفى زين في حال تحول المرض الى كارثة شديدة تستدعي دخول حالات كبيرة الى المستشفى، مشيرا الى ان هناك خطة للوصول بغرف العناية المركزة في الكويت الى المواصفات العالمية. ومن جانبها، تحدثت رئيسة قسم الباطنية في مستشفى الصباح د.عفاف العدساني عن المريض الذي توفي في مستشفى الصباح والمصاب بالڤيروس قالت: «انه كان يشكو من حرارة مرتفعة لمدة ثلاثة أيام وأدخل المستشفى بتاريخ 17 أغسطس وكان يشكو من صعوبة في التنفس والتهاب في الصدر ولم يتعرض لأي مريض مصاب بانفلونزا الخنازير، كما انه لم يكن مسافرا، وتم عزله ووضعه تحت جهاز التنفس العالي ولكن حالته بدأت تسوء حتى وافته المنية في يوم 18 أغسطس.
أما رئيس قسم التخدير في مستشفى العدان د.محمد شمساه فقال ان المواطنة التي توفيت متأثرة بإصابتها بڤيروس انفلونزا الخنازير تبلغ من العمر 28 عاما وكانت قادمة من مصر وتشكو من صعوبة في التنفس وارتفاع في الحرارة وكحة شديدة، مشيرا الى ان الأشعة أظهرت ان المريضة مصابة بالتهاب رئوي حاد، لافتا الى انه عقب ذلك تم اجراء عملية ولادة قيصرية للمريضة، وان الجنين يزن 2.5 كيلوغرام وهو بحالة جيدة ولم يصب بڤيروس انفلونزا الخنازير. اما رئيس مختبر الڤيروسات د.سهام المفتي، فقالت ان طاقم العمل بالمختبر يستقبل 1000 عينة يوميا ويتم الانتهاء من فحصها في نفس اليوم.