Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر السنوي لسفراء ألمانيا الإقليمي في الخليج
فولفارت: مباحثات إعفاء الكويتيين من «الشينغن» مستمرة... وأصدرنا 65 ألف تأشيرة العام الماضي
15 مارس 2016
المصدر : الأنباء


دعم وتعزيز العلاقات الثنائية مع دول التعاون يأتي على رأس أولويات الاجتماع
بيرغر: الخليج الشريك الاقتصادي الأساسي لأوروبا وعلاقاتنا مع إيران لن تصل إلى مستوى نظيرتها الخليجيةأسامة دياب
أكد السفير الألماني لدى البلاد أويجن فولفارت أن المباحثات بشأن إعفاء الكويت من تأشيرة «الشينغن» لاتزال مستمرة، لافتا إلى «وجود عدد من المتطلبات التي يجب أن تستوفيها البلاد أولها جواز السفر البيومتري، وهذا الأمر يحتاج لبعض الوقت»، موضحا في الوقت عينه أن «السفارة الألمانية أصدرت العام الماضي نحو 65 ألف تأشيرة»، معبرا عن سعادته بهذا الإقبال إلى بلاده والذي وصفه «بالكبير جدا».
جاء ذلك في تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر السنوي لسفراء جمهورية ألمانيا الاتحادية الإقليمي في الخليج والذي استضافته هذا العام السفارة الألمانية في الكويت، بحضور عدد من سفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى البلاد.
وأعرب السفير فولفارت عن سعادته لاستضافة المؤتمر في الوقت الذي تحتفل فيه الكويت بأعيادها الوطنية، موضحا أن «المؤتمر الإقليمي السنوي لسفراء ألمانيا يقام سنويا في عاصمة خليجية، ولكن ما يميز هذا العام هو مشاركة السفير الألماني في اليمن والسفير الألماني في طهران لأول مرة في المؤتمر، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة الخارجية الألمانية».
وأوضح فولفارت أن «دعم وتعزيز العلاقات الثنائية مع دول الخليج يأتي على رأس أولويات الاجتماع بالإضافة إلى الأوضاع المعقدة التي تمر بها المنطقة في اليمن وسورية»، مشيرا إلى «ريادة الكويت في مجال دعم العمل الإنساني، حيث استضافت ثلاثة مؤتمرات للمانحين، وقدمت مساعدات سخية للتخفيف عن اللاجئين والمشردين، فضلا عن مشاركتها الفاعلة في مؤتمر لندن الأخير»، موضحا أن بلاده تتعاون مع البلاد «بشكل فاعل في هذا الملف وسيحظى بجانب من النقاش في المؤتمر»، مبينا أنه «بصفة عامة ستتم مناقشة جميع الأمور والقضايا السياسية والاقتصادية والتحديات المشتركة التي تهم ألمانيا ودول المنطقة، بالإضافة إلى بحث جميع التطورات التي تشهدها مثل الأزمة في اليمن وذلك من خلال مشاركة السفير الألماني في اليمن الذي سيعرض أهم المشاكل والتحديات التي تواجهها اليمن، كما سيتم التطرق إلى التطورات على الصعيد العراقي وما يجب فعله في سورية». وشدد على حرص بلاده على دعم وتطوير عملية السلام في المنطقة، لافتا إلى «أهمية اللقاء الذي جمع صاحب السمو مع المستشارة الألمانية في لندن على صعيد الأوضاع المعقدة التي تعيشها المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية».
وردا على سؤال حول رؤية ألمانيا للمنطقة، أعرب عن رغبة وحرص بلاده على تطوير العلاقات مع الكويت ودول الخليج ودفعها قدما خصوصا فيما يتعلق بالجهود الإنسانية، مثمنا جهود صاحب السمو الأمير في هذا الصدد. ومن جهته أكد السفير الألماني المكلف بالأعمال الإقليمية في الشرق الأوسط ميغويل بيرغر أن بلاده «لديها اهتمام بالمنطقة وقضاياها، والتي تواجه العديد من التحديات التي تفرض حتمية العمل الجماعي للتغلب عليها بداية من الصراع السوري، مرورا بأزمة اللاجئين، حيث استقبلت ألمانيا مليون لاجئ سوري العام الماضي، وصولا إلى العلاقات مع إيران»، مشددا على أن «ما يحدث في المنطقة يؤثر بطريقة مباشرة على بلاده وهذا ما يجعل المنطقة في غاية الأهمية بالنسبة لهم ويفسر في نفس السياق حرص حكومته على التواصل المباشر مع حكومات المنطقة». وردا على سؤال حول العلاقات الاقتصادية الألمانية مع طهران وخصوصا في أعقاب رفع العقوبات عنها، أوضح أن «مسؤوليتنا لم تنته بالتوصل للاتفاق النووي ولكنها ستنتهي عند تطبيقه بصورة سليمة، ولذلك نراقب بعناية خطوات التطبيق»، مبينا أن «ألمانيا لا تقف على مسافة واحدة مع دول الخليج وإيران، حيث ان دول الخليج شركاء أساسيون وتربطنا معهم علاقات مستمرة، بينما إيران كنا نرتبط معها بعلاقات اقتصادية قوية وشراكة قبل فرض العقوبات الاقتصادية ولكن هذه العلاقات تحتاج إلى وقت طويل من 5 إلى 8 سنوات لتصبح كما كانت عليه في السابق وخصوصا في ظل أزمة انخفاض أسعار النفط وحاجة البلد إلى تطوير بنيتها التحتية»، مشددا على «أن العلاقات الأوروبية - الإيرانية لن تصل إلى مستوى نظيرتها الخليجية - الأوروبية، حيث سيظل الخليج الشريك الاقتصادي الأساسي لأوروبا بصفة عامة وألمانيا بصفة خاصة».