Note: English translation is not 100% accurate
القصار: أسهمنا في تخريج 100 حافظ وحافظة وأطلقنا مشروعي «حفاظ البيان النسوي» و«أكاديمية الأصوات»
«المتميزين» كرّمت طلبتها الفائزين في مسابقة الكويت لحفظ القرآن الكريم
15 مارس 2016
المصدر : الأنباء



لدينا 8 مراكز للبنين و4 للبنات تحتضن 650 طالباً وطالبة ودشّنا المقر الرئيسي في الشويخ على مساحة 1000م2محمد راتب
أكد الرئيس السابق لمبرة المتميزين خالد القصار أن حصول المبرة على المراكز الأولى في مسابقة الكويت الكبرى الـ 19 لحفظ القرآن الكريم إنجاز يضاف إلى المكتسبات التي حققناها على مدار الأعوام السابقة وحافز لتحقيق حلمنا في ترسيخ شعار «فلنملأ الكويت بحافظ في كل بيت».
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن راعي حفل تكريم طلبة مبرة المتميزين الفائزين بمسابقة الكويت الكبرى برعاية عيسى العثمان وبحضور ممثل راعي الحفل محمد العثمان ورئيس مجلس إدارة المبرة يوسف الصميعي ومدير إدارة الجمعيات والمبرات في وزارة الشؤون منيرة الكندري والطلبة وأولياء أمورهم.
وأضاف القصار: سررنا جميعا بفوز الطالب سالم فهد الكندري وننطلق من الآيات التي تلاها في افتتاح حفلنا وهي قول الله تعالى: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور، ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور)، فهذه الآيات تدل على أن اللحظات التي نقضيها معكم للحديث عن إنجازات المبرة هي التجارة التي نرجوها، فإن من أعظم ما تقضى به الاوقات وتفنى فيه الاعمار كتاب الله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، موضحا أنه قبل 15 سنة جلسنا مع ابي سالم وناقشنا موضوع تأسيس المبرة، وتوقفنا طويلا عند الشعار والحلم الذي يحقق أهدافنا، وكنت يومها قرأت مقالة تتناول أهمية الرؤية وتم اختيار بيل غيتس مثالا، فقد كان يحلم بأن يدخل الحاسب الآلي إلى كل بيت في أميركا التي كان لا يتوافر فيها إلا 100 جهاز فقط، وتحقق حلمه وزاد على ذلك فاليوم لا يخلو بيت في العالم من حاسب آلي.
وزاد القصار، كما ناقشنا الشعار، وأننا في المبرة لا ينحصر عملنا في تخريج الكم وإنما في تجويد الكيف من حفظة كتاب الله عز وجل، في تخريج جيل مثل سالم الكندري يحفظ القرآن في الصدور ويكون حاضرا لديهم في السلوك، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الأرض، لافتا الى أن حفظ القرآن هدف ووسيلة، يبدأ بالفهم الصحيح ثم العمل تمهيدا لإصلاح النفس والأسرة والمجتمع والوطن، وبفضل الله تعالى نرى إنجازات هذه المبرة، وحلمنا في أن «نملأ الكويت بحافظ في كل بيت»، وها نحن اليوم نتقلد المراكز الأولى في مسابقة القرآن الكبرى، وأسهمنا في تخريج 45 حافظا، و55 حافظة، و7 بالسند المتصل من كبار الشيوخ في الكويت.
ثم استعرض جانبا من الإنجازات التي حققتها المبرة، قائلا لقد كان لنا شرف إطلاق مشروع حفاظ البيان النسوي، ومشروع أكاديمية الاصوات بإشراف فهد الكندري، ومسابقة مبارك الحساوي العاشرة، قمنا بتنظيم وإدارة بعض المسابقات الخاصة بالعائلات والمؤسسات والتي تجاوز عددها 8، مشيرا إلى ان لدى المبرة 8 مراكز بنين و4 للبنات تحتضن 650 طالبا وطالبة، وقد جرى تدشين المقر الرئيسي في الشويخ على مساحة 1000م2 تضم كل المرافق التي تعين على حفظ القرآن.
واختتم بتقديم الشكر لمتبرعي مبرة المتميزين، وخصوصا عيسى العثمان الذي لم يتوقف عن الدعم إلى يومنا، إلى جانب ورثة المرحوم مبارك الحساوي وأبنائه على دعمهم غير المتناهي لأداء الرسالة وتحقيق الطموحات، ونشكر المشايخ والإداريين الذين لهم الدور الفاعل والبارز في الإنجازات التي حققتها المبرة المباركة، وفي الختام تم تكريم راعي الحفل والطلبة الفائزين في المسابقة الكبرى الـ 19 لحفظ القرآن الكريم.