Note: English translation is not 100% accurate
الفودري لـ«الأنباء»: عدد العمالة في سكراب السالمي لا يستهان به و«الصحة» تغطي المنطقة على مدار الساعة
22 مارس 2016
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
أكد مراقب الاسعاف في ادارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة جاسم الفودري، أن منطقة السكراب تضم أعدادا لا يستهان بها من العمالة، فضلا عن ان زائريها قد يحتاجون الى الخدمات الطبية الطارئة، مشيرا الى ان الوزارة عمدت إلى إلحاق هذه المنطقة بالمناطق التي تغطيها مراكز الاسعاف القريبة.
وذكر الفودري في تصريح لـ «الأنباء»، ان منطقة السالمي التي يوجد بها السكراب تضم مراكز اسعاف تغطي مساحتها الجغرافية، بالاضافة الى وجود اسناد للاسعاف الجوي في هذه المنطقة من خلال توفير طائرتين لتغطيتها، لافتا الى ان هناك 4 مراكز تغطي منطقة سكراب السالمي، وهي مركز منفذ السالمي1 ومركز الشقايا والمركز الحدودي لمنفذ السالمي2 ومركز القرية التراثية الموسمي، مؤكدا وجود سيارتي إسعاف مع 4 فنيين للعمل في المنطقة على مدار 24 ساعة. واعلن ان السالمي من أهم المناطق التي يغطيها الاسعاف الجوي، مبينا أن مهمة خدمة الاسعاف الجوي في المقام الأول هي المناطق النائية «البعيدة» والتي يصعب وصول سيارة الاسعاف إليها بسهولة مثل المناطق الحدودية والبرية والجزر، مؤكدا على ان الاسعاف الجوي على أهبة الاستعداد لنقل كل الحالات التي يحتاج نقلها إلى المستشفى سواء كانت في السالمي أو أي من مناطق الكويت وجزرها.
وكشف الفودري بأن مجموع عدد الحالات المنقولة بمختلف الوسائل من إسعاف جوي وسيارات في منطقة السالمي من بداية عام 2016 حتى اليوم 20 حالة، مشيرا الى ان لدى الصحة خطط شمولية ومتكاملة لتطوير خدمات الطوارئ الطبية على مستوى الدولة ككل.
وتابع: يبقى هاجس إدارة الطوارئ وشغلها الشاغل هو العمل على الارتقاء بمستوى خدمات طب الطوارئ على كافة المستويات، موضحا أن فلسفة «الطوارئ الطبية» والاسعاف المتعارف عليها في كل دول العالم هي التي تحرص الوزارة على تطبيقها بحذافيرها عن طريق توفير الخدمة الطبية الطارئة فور الحاجة إليها في مختلف الظروف المناخية والجغرافية.
مصدر أمني: خطط لتفادي الحوادث في محيط السكراب
هاني الظفيري
أكد مصدر امني ان هناك العديد من الدوريات تقوم بصفة مستمرة بتفقد الوضع في محيط سكراب امغرة والذي تم إبعاده عن المدينة كي لا يتسبب في ازعاج المواطنين والمقيمين، موضحا وجود تجاوزات يرصدها قطاع المرور والأمن العام والنجدة هناك.
وأعلن المصدر ان هناك خططا يتم وضعها بين الحين والآخر لتفادي حوادث المرور التي تقع بسبب عدم انتباه المسافرين والعاملين في الكراجات الخاصة بالسكراب حيث تم وضع كاميرات لمخالفة السيارات التي لا تلتزم بالسرعات المقررة، مشيرا الى ان نقل السكراب في بر السالمي حال دون وقوع حرائق للاطارات التي كانت تشهدها البلاد في السنوات الماضية.
وفي السياق ذاته قال المواطن فيصل الوايلي ان السكراب الجديد جعلنا نلجأ الى قطع الغيار الموجودة في «صناعية الجهراء» حتى وان كان هناك زيادة بالسعر كون الموقع بعيدا عن محافظة الجهراء، وفي المقابل قام العاملون في السكراب بتخفيض أسعار لقطع السيارات كنوع من أنواع دفع المستهلك إلى الاتجاه اليهم بدلا من شرائها من المحلات.
وبدوره، اوضح عبدالرحمن العنزي ان السكراب له رواده وزبائنه الذين يقومون ببيع وشراء السيارات المستعملة لأن ذلك يصب في مصلحتهم ولكنه يحتاج الى فزعه حكوميه لكي يظهر اكثر تنظيما لعدم وجود الكثير من الخدمات، بالاضافة الى الطريق البري والذي يتلف السيارات بدلا من اصلاحها.
وقال خالد بندر، نطالب الجهات المختصة بالالتفات الى هذا المكان الذين يرتاده العديد من المواطنين والوافدين من معظم المحافظات وتحسين الطرق المؤدية اليه، وجعل شكله اكثر حضارية.
ومن جهته أكد باسل الشمري انه يعرف بعض الاصدقاء الذين يذهبون بشكل شبه اسبوعي للسكراب لإصلاح سياراتهم ولكن عدم وجود مرافق يجعله مكانا طاردا للزبائن.