Note: English translation is not 100% accurate
رئيس تحرير «كونا»: الإعلام المهني يواجه مخاطر عدة وحماية الصحافيين أولوية
22 مارس 2016
المصدر : الدوحة ـ كونا
أكد نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس التحرير في وكالة الأنباء الكويتية (كونا) سعد العلي ضرورة مواجهة المخاطر المتعددة التي تهدد العملية الإعلامية المهنية لاسيما من الإعلام الرقمي وأهمية حماية الصحافيين من الاخطار التي تهددهم وخاصة في أوقات الأزمات والحروب.
وقال العلي لـ «كونا» على هامش مشاركته في اعمال القمة العالمية الثالثة للاعلام تحت عنوان «مستقبل الأخبار والمنظمات الاخبارية» ان وسائل الإعلام التي تعمل بمهنية تواجه ثلاثة اخطار رئيسية، مشيرا الى ان القمة تعد فرصة لمناقشة تلك الأخطار لإعادة الإعلام الى مساره العلمي الصحيح وايصال الرسالة الإعلامية بصورة مهنية بعيدا عن اي تأثيرات.
وأوضح ان من الاخطار الرئيسية ظهور مواقع التواصل الاجتماعي الذي يختلف على تسميته هل هو اعلام ام لا؟ مبينا ان الرأي العام يتأثر حاليا بالمعلومات التي تصله من تلك المواقع اكثر من الإعلام.
وأضاف ان الأمر الآخر من تلك المخاطر هو الإعلام الرقمي الذي يعتمد على الصورة القصيرة او الخبر القصير الذي وضع جميع الصحف الورقية في خطر، مبينا ان الكثير من تلك الصحف اغلقت او تم تخفيض عدد أوراقها بسبب لجوء شريحة كبيرة من القراء الى الصحف الرقمية.
وأشار الى ان شاشة التلفاز هي الأخرى باتت في خطر بسبب ما يضمه الاعلام الرقمي من فديوهات قد تكون بديلة للاخبار على القنوات الاخبارية الأخرى.
وذكر ان خطورة الإعلام الرقمي على الصحافة تتبين من احصائية تشير الى استخدام نحو 3.4 مليارات مستخدم للهواتف الذكية بما فيها الانترنت، مبينا ان الرقم قابل للزيادة خلال الخمس سنوات المقبلة ليصل الى 6.5 مليارات نسمة.
وأوضح ان هذا العدد من المستخدمين ستكون قراءتهم وحصولهم على المعلومة من خلال الهواتف الذكية، مبينا انه في حال عدم ايجاد حلول لحماية الإعلام المهني سيزداد الخطر.
وقال ان الخطر الثالث يتمثل في طول المواد الاخبارية ومدى رغبة القراء في ذلك، مشيرا الى ان الاعلام الرقمي اصبح عقبة امام قراءة الاخبار المطولة التي باتت تبحث عن المواد الخبرية القصيرة بأسطر قصيرة.
وعن حماية وسلامة الصحافيين والعاملين في المجال الإعلامي، اكد العلي ان القمة تعد فرصة مناسبة لمناقشة هذا الموضوع مع المفكرين والإعلاميين لإيجاد حلول ووسائل فاعلة لحمايتهم لاسيما في الحروب والنزاعات المسلحة.
وقال ان الصحافة باتت مادة علمية تدرس في الجامعات والمعاهد العليا ويجب حمايتها لكي لا تكون تخصصا طاردا لدى الشباب والعمل على تهيئتها لتكون تخصصا جاذبا من خلال حماية الصحافيين في العديد من مناطق النزاع.
وأشار الى ان مفكري الاعلام يبحثون في هذا الوقت ما يسمى بصحافة الروبوتات لتكون بديلة عن الإنسان في الحروب والنزاعات المسلحة لاستخدامها في ايصال المعلومات الى الرأي العام بعيدا عن تلك الأماكن وكيفية العلاقة بين الإنسان والروبوت للحصول على المعلومة كنوع من الحماية للصحافيين.
وقال ان المشاركة تعد فرصة للتواجد وسط مجموعة من المفكريين الإعلاميين الممثلين للمؤسسات العالمية الإعلامية لاسيما ان الاعلام اصبح في حالة يشوبها عدم الاستقرار والمخاطر المختلفة.