Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح مؤتمر الشباب الخليجي أن الشباب هو نفط الكويت ومستقبله إذا أحسنا توجيهه
الحمود: سياسة وطنية للشباب تطبق في كل دولة وفق أطرها وطبيعتها
25 مارس 2016
المصدر : الأنباء

الغالبية العظمى من موظفي وقياديي الدولة من الشباب
رندى مرعي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن قضية الشباب أصبحت في المقدمة على مستوى دول مجلس التعاون، بعدما كانت من اهداف وقضايا المجتمعات الثانوية، إلا أن قادة الدول قد استشعروا أهمية القضايا الشبابية في التنمية، وعليه أصبحت هناك برامج ومشاريع جدية لتحقيق هذه الانجازات.وقال: الشباب هو نفط الكويت ومستقبله اذا أحسنا توجيهه ورعايته، متمنيا النجاح في تحقيق الرؤى السامية.
وخلال افتتاح مؤتمر «الشباب الخليجي»، قال الحمود ان استثمار طاقات الشباب وتشجيعهم وتوفير البيئة المناسبة لإثبات انفسهم وتعزيز ثقتهم في ذاتهم، فضلا عن تحصين انفسهم من المخاطر التي من الممكن ان يتعرضوا لها خاصة مع التطور في وسائل الاتصال والتواصل.وشدد على ان دول الخليج تستوجب وصول دور أكبر لمؤسسات الدولة، في هذه الشراكة سياسة وطنية واضحة تتبناها دول مجلس التعاون، وهذا المنظور نسعى اليه تنفيذا لتوجيهات القادة.
وقال الحمود ان الهدف من هذا المؤتمر هو تبادل الخبرات مع المؤسسات الرسمية المسؤولة عن الشباب مع الشباب انفسهم في قضايا مهمة، فمن خلال هذه المساحات يمكن ترسيخ مفهوم العمل الخليجي المشترك وأن يتم دمج الشباب مع بعضهم بعضا في اتحاد مجلس التعاون والدول العربية ونكون يدا وحدة في السراء والضراء، وهو مطلب يسعى اليه قادة وشعوب مجلس التعاون، كما أن هناك قضايا أخرى تسعى دول مجلس التعاون إلى تعزيزها كقضية التطوع وقضايا ريادة الأعمال والمسؤولية المجتمعية وغيرها.
وحول عما إذا كانت اتضحت صورة السياسات الشبابية التي تم الاتفاق على وضعها خلال اجتماع وزراء الشباب العرب الأخير، اكد الحمود ان هناك هدفا أساسيا مهما على المستوى العربي وهو ان تكون هناك سياسة وطنية للشباب تكون نموذجا مستخدما في كل دولة وفق اطرها وطبيعتها.
وتوقع الحمود ان يكون هناك اجتماع في مايو المقبل لوزراء الشباب والرياضة العرب وأن يعتمدوا هذه السياسة العربية، مشيرا إلى أن القضية الأخرى المهمة هي العمل على حملة لمواجهة العنف من خلال التوعية، وقال: اليوم مسؤولية الشباب مسؤوليتنا كلنا، وهي تبدأ من الأسرة والبيت وتنتهي الى مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مشددا على ان هذه الشراكة لن تتحقق فقط بالاستراتيجيات والخطط التي تريد إرادة سياسية قوية. وقال ان الكويت وضعت منظورا جديدا لوزارة الشباب، حيث ان الغالبية العظمى من موظفيها وقيادييها هم من الشباب الذين يحاكون الشباب بلغتهم ووسائلهم.
وخلال كلمته التي ألقاها في الحفل، قال ان اهتمام دول مجلس التعاون الخليجي بالشباب نابع من ايمان قادة دول مجلس التعاون الخليجي بدور الشباب الفاعل وجهودهم في بناء أوطانهم، لذا فقد تنافست دول المجلس بتقديم أفضل الخطط والبرامج لتمكين ورعاية الشباب وتعزيز سبل التعاون والاندماج والمصير المشترك بين الشباب الخليجي المعطاء وهي من اهم الغايات لدول المجلس.
من جانبه، أشاد المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري، في تصريح للصحافيين، بالمبادرة الشبابية التي جمعت الشباب الخليجي على ارض الكويت لمناقشة كيفية الارتقاء بالعمل الشبابي، واطلاق الطاقات الشبابية بما يعود بالخير على اوطاننا الخليجية.
وقال المطيري ان ما يميز هذا المؤتمر انه سيتضمن استعراضا لتجارب ناجحة في الدول الخليجية للاستفادة منها في باقي الدول، كما سيتضمن المؤتمر عقد عدد من ورش العمل التدريبية والحلقات النقاشية والحوارية لعدد من المواضيع التي تهم الشباب مثل العمل التطوعي، وريادة الأعمال، وغيرها من الاعمال، منوها بجهود الشباب الكويتي الذي تصدى للإعداد للمؤتمر.
من جانبه، قال مدير إدارة الشباب في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وليد الفرحان ان الأمانة تعمل وفق القرار الصادر عن المجلس الأعلى للأمانة على تشجيع العمل التطوعي وتأسيس برنامج لهذا العمل التطوعي، إلى جانب العمل الإغاثي، وقد قامت الأمانة بعقد منتدى صدرت عنه توصيات تحولت إلى وثيقة تعزز العمل المشترك في دول المجلس التعاون، وقد دعت محاور المنتدى الذي عقد في مايو الماضي إلى أن يكون هناك عمل خليجي مشترك في المجال التطوعي تنفيذا لقرار المجلس الأعلى.
وفي كلمة مصورة للرئيس التنفيذي لشركة اوريدو الكويت جدد الشيخ محمد آل ثاني حرص الشركة على دعم الفعاليات والأنشطة الشبابية التي تنظمها وزارة الدولة لشؤون الشباب، إيمانا منها بأن الاستثمار بالشباب يصب في التنمية المجتمعية.وقال إن هذا الدعم يأتي انطلاقا من استراتيجية الشركة في تفعيل المسؤولية المجتمعية.