Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بزيارات صاحب السمو إلى القاهرة مؤكداً أنها عكست عمق العلاقات بين البلدين
السفير المصري: الاستثمارات الكويتية في مصر وصلت إلى 15 مليار دولار
30 مارس 2016
المصدر : الأنباء

الكويت وقفت مع الشعب المصري وقفة نبيلة بعد ثورة 30 يونيوقال السفير المصري لدى الكويت ياسر عاطف ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «أكثر قائد عربي زار مصر بعد ثورة 30 يونيو ما يؤكد عمق العلاقات الوثيقة والراسخة بين البلدين الشقيقين».
جاء ذلك في كلمة للسفير المصري خلال ندوة «العلاقات المصرية ـ الكويتية» التي استضافتها المكتبة الوطنية مساء أمس ضمن انشطة الأسبوع الثقافي المصري.
وأوضح السفير المصري أن بلاده من أولى الدول التي أعربت عن تهنئتها للكويت فور استقلالها عام 1961 وذلك ببرقية أرسلها الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر إلى أمير الكويت المغفور له الشيخ عبدالله السالم.
ولفت إلى أن مصر أيضا من أولى الدول التي قررت فتح سفارة لها في الكويت بعد استقلالها وتحديدا في 23 ديسمبر 1961، مشيرا إلى ان الرئيس عبدالناصر عارض في بيان له محاولات الرئيس العراقي الأسبق عبدالكريم قاسم المتكررة لضم الكويت إلى بلاده. وأشار إلى أن البيان نص على «أن الوحدة لا تتم إلا بالإرادة الشعبية في كل من البلدين وبناء على طلبهما معا»، لافتا إلى كلمة الرئيس عبدالناصر الشهيرة «إن مصر ترفض منطق الضم».
وقال ان مصر أرسلت قواتها إلى الكويت للتدليل على موقفها الرافض لمسألة الضم بالقوة وهو الموقف نفسه الذي اتخذته إبان الغزو الغاشم عام 1990، مشيرا إلى امتزاج الدماء الكويتية بالمصرية ومشاركة القوات الكويتية في حربي 1967 و1973 ضد إسرائيل.
وأضاف عاطف أن الكويت أكدت مرارا منذ انطلاق ثورة 25 يناير على أنها تقف مع خيارات الشعب المصري لتحقيق مطالبه المشروعة في الاستقرار والتقدم من خلال حوارات جادة تحقق المصلحة الوطنية بمشاركة كل مكونات الشعب المصري.
وأوضح أن «الكويت وقفت مع الشعب المصري وقفة نبيلة بعد ثورة 30 يونيو، حيث قدمت مساعدات عاجلة بقيمة 4 مليارات دولار أميركي، ملياران منها على شكل وديعة في بنك مصر المركزي ومليار دولار مشتقات نفطية ومليار دولار كمنحة». ولفت إلى تعهد الكويت خلال قمة شرم الشيخ لدعم وتنمية الاقتصاد المصري بتقديم 4 مليارات دولار كدعم إضافي، اثنان منها على شكل وديعة في بنك مصر المركزي وملياران استثمارات كويتية بالاقتصاد المصري عبر شتى الوسائل الاستثمارية المتنوعة.
وحول العلاقات الاقتصادية أوضح عاطف أنها «في تنامٍ مستمر»، مشيرا إلى أن حجم التجارة البينية شهد زيادة كبيرة في العام الماضي «لكننا نتطلع دائما إلى زيادة اكبر».
وبين ان حجم تجارة البترول بين البلدين بلغ 3.2 مليارات دولار في العام، لافتا إلى ان الاستثمارات الكويتية وصلت إلى 15 مليار دولار «ونطمح إلى المزيد وهو ما أكدته الحكومة الكويتية وشركات القطاع الخاص على عزمهم الاستمرار بالاستثمار في مصر».
وعلى الصعيد الثقافي قال ان التعاون الثقافي والعلمي «يعد ابرز ملامح العلاقات بين مصر والكويت فهي علاقات تدار بشكل يومي»، مشيرا إلى أن الآلاف من الطلبة الكويتيين يدرسون في الجامعات المصرية وآلاف المصريين يتعلمون في مدارس الكويت سابقا وحاليا. واشار إلى أن من المصريين الذين درسوا في الكويت وزيرة التعاون الدولي المصرية د.سحر نصر التي نشأت ودرست في الكويت وأيضا وزيرة التضامن الاجتماعي د.غادة والي «ما يدل على حيوية وقوة العلاقة بين البلدين والشعبين الشقيقين».
من جانبه، ذكر أستاذ التاريخ في جامعة الكويت د.حمد القحطاني في كلمة له ان العلاقات الكويتية ـ المصرية بدأت عام 1839 بين المغفور له الشيخ جابر بن عبدالله الصباح الملقب بـ «جابر العيش» وحاكم مصر آنذاك محمد علي باشا عندما أرسل الأخير مندوبه محمد افندي إلى الشيخ جابر الصباح.
من جهة اخرى، افتتح المكتب الثقافي المصري بالتعاون مع المكتبة الوطنية معرضا للصور التاريخية والآثار المصرية في المكتبة على هامش انشطة الاسبوع الثقافي المصري بحضور السفير المصري ومدير المكتبة الوطنية خالد العبدالجليل.