فاطمة السعيد
أشاد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام بالهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف بجهود فريق الرحالة الكويتيين الثلاثة بعد انتهاء جولتهم حول العالم بدراجاتهم الآلية التي حملت شعار «كويتيون حول العالم». وقال الجزاف في تصريح للصحافيين عقب استقباله فريق الرحالة مساء امس الأول بمقر الهيئة ان شباب الكويت استطاعوا بعزيمتهم العالية وايمانهم وحبهم لبلدهم تحدي الصعاب وتحمل مشاق الترحال من اجل استكمال هذه الرحلة التي وصفها بـ «الشاقة والمرهقة» وايصال رسالة الكويت الى دول العالم.
وأضاف ان الهيئة التي دعمت مثل هذا الحدث للمرة الأولى كانت على اتصال متواصل مع فريق الرحالة منذ بداية الرحلة في الـ 15 من مايو الماضي وحتى وصولهم الى ارض الكويت. وأكد ان الهدف من الرحلة هو تعريف العالم بدور الشباب الكويتي التطوعي ونشر ثقافة التعارف والتواصل بين شعوب العالم وتجسيد روح التحدي والصعاب والمثابرة التي يمتلكها هؤلاء الشباب. وشدد على ان الفترة المقبلة ستشهد دعما جديدا من قبل الهيئة لجميع الشباب لإبراز هواياتهم وترجمتها على ارض الواقع، مؤكدا ان هذا الدعم يأتي بتوجيه من القيادة السياسية للشباب الكويتي وحرصها على تنمية مواهب الشباب وتفعيل دورهم على جميع المستويات والأنشطة. وكان مسار الرحلة التي مثلها كل من مهند السلطان وحسين اشكناني وعلي البيرمي تضمن الكويت والسعودية ثم الهند ثم آسيا الوسطى والصين وأميركا الشمالية ثم قارة أوروبا وشمال افريقيا ثم مصر مرورا الى سورية والأردن ثم السعودية والكويت.
وقال الرحالة الكويتي مهند السلطان في تصريح صحافي ان الفريق واجه العديد من الصعوبات والعوائق والتي كان أبرزها صعود هضبة «التبت» في الصين التي ترتفع 5.250 آلاف متر عن سطح الأرض، مضيفا ان الفريق تحامل على نفسه في تجاوز هذه المرحلة وسط انخفاض نسبة الأوكسجين وضعف قوة التحمل.
وأضاف السلطان ان الفريق حمل رسالة التضامن والمواساة الكويتية لإحدى المدن الايطالية التي تعرضت للزلزال، مشيرا ان هذه المبادرة لقيت اشادة واستحسان الجميع.
وأوضح ان الرحلة أعطت انطباعا جيدا لدى العديد من الأشخاص في العالم عن الكويت «أرض الصداقة والسلام»، مضيفا ان الدراجات حملت علم الكويت وشعار الهيئة العامة للشباب والرياضة الى جانب ملصقات من الدول التي مروا بها خلال الرحلة.
وأثنى السلطان على دعم الهيئة العامة للفريق، مؤكدا انه لولا هذا الدعم لما استطاع الفريق مواصلة مشواره بنجاح.
من جانبه هنأ مساعد رئيس مجلس الادارة جاسم يعقوب شباب الرحالة بعودتهم من الرحلة وتحقيقهم رسالة مهمة وهي تعريف العالم من هم الشباب الكويتيون. واوضح ان شعار الرحلة «كويتيون حول العالم» أي انهم وضعوا الكويت نصب أعينهم طوال رحلتهم التي مروا فيها بالعديد من الدول حاملين المحبة والسلام من الشعب الكويتي الى جميع الدول.
أما حسين أشكناني فقال ان شعوره لا يوصف بهذا الاستقبال الخاص من رئيس مجلس الادارة اللواء متقاعد فيصل الجزاف وجميع القائمين على هذا العمل، واوضح ان الجولة تمت على دراجات نارية. أما علي البيرمي فقال ان رسالة المحبة الموجهة الى الكويت تفيد بأنه بالإمكان التعامل مع التحديات من خلال الاستمرار والمثابرة ولفت الى ان هناك صعوبة أخرى واجهتنا تمثلت في صيانة الدراجات النارية في مناطق نائية لا توجد فيها قطع الغيار اللازمة للدراجات.