Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بدوره في توطيد العلاقات بين لبنان والكويت وحرصه على جمع العائلات اللبنانية في مناسبات مختلفة معتمداً أسلوب الانفتاح على الجميع
أصدقاء السفير اللبناني احتفوا به بمناسبة انتهاء مهام عمله في الكويت11111111111111
5 ابريل 2016
المصدر : الأنباء






شلهوب لحلوة: وأنت تغادر إلى وطن الأرز انقل معك توافقنا مع بعضنا في الكويت وتعالينا عن كل خصومة
ما قدمته الكويت
إلى لبنان من خير طبع في عقول ونفوس اللبنانيين
الكايد: حلوة ساهم في تنمية علاقات لبنان مع الكويت وكسب محبة
الجميع
حلوة: اعتمدت خيارات جعلتني أكثر سعادة وراحة نفسية خلال 44 عاماً من العمل المهني المتنوعهالة عمران
أقام أصدقاء السفير اللبناني في الكويت د.خضر حلوة حفلا وداعيا وتكريما له بمناسبة انتهاء مهام عمله الديبلوماسي في الكويت مساء أمس الأول في فندق جي دبليو ماريوت، بحضور عدد من أصدقائه اللبنانيين والشخصيات الكويتية وعدد من السفراء العرب والأجانب.
وعلى هامش الحفل ألقى م.حنا شلهوب كلمة نيابة عن أصدقائه اللبنانيين الموجودين في الكويت قال فيها «إن ما قدمته الكويت إلى لبنان من خير طبع في عقول ونفوس اللبنانيين «مقيمين ومغتربين»، ويجب تحرير وصية محبة وشكر يتوارثها الأبناء عن الآباء عرفانا بجميل حكام الكويت الأبرار وشعبها الطيب، وأضاف قائلا: «مهما شكرنا فلن نفيك حقك يا صاحب السمو، أنت قامة عربية خصها الله بمحبة شعبها.
وتابع شلهوب أن لبنان لايزال قادرا كما كان دوما على أن يقدم من أولاده من هو عنوان كرامة واستقامة وتعاط مع الآخر بمحبة وتسامح، مضيفا أن تكريم السفير خضر حلوة بهذه الحفاوة يعد بمنزلة تكريم لكل لبناني أهدى محبته دون مقابل وعمل دون تواطؤ ونجح دون مساعدة، وزاد مخاطبا د.حلوة: وأنت تغادر إلى وطن الأرز انقل معك توافقنا مع بعضنا في الكويت وتعالينا عن كل خصومة، إن لبنان بحاجة إلى ختم الجراح التي يعاني منها، بسبب اقتتال الغير على أرضه وعلى حسابه، هذا البلد الذي ضحى بمستقبل أولاده وثرواته دفاعا عن قضايا أمته العربية العادلة وشعوبها المظلومة النازحة عن أراضيها.
من جهته، قال السفير الأردني لدى البلاد محمد الكايد «لقد تشرفت بمعرفة السفير خضر حلوة منذ 3 سنوات عرفت فيها خصاله الحميدة وعمله الدؤوب، حتى غدا مرجعا للعمل الديبلوماسي، فهو سفير ألمعي في عمله جمع جاليته ولم يفرقها وهذه الصفات الرجولية لمسناها في قوله وفعله».
وأضاف الكايد في كلمته التي ألقاها نيابة عن زملائه في السلك الديبلوماسي «أن حلوة ساهم في تنمية علاقات لبنان مع الكويت وحافظ على علاقات متميزة مع الجميع وكسب محبة الجميع واستطاع أن يحافظ على محبة ودعم الكويتيين لبلده لبنان على الرغم من الظروف والمطبات التي شهدتها المرحلة السابقة، حيث تجاوزها بحنكة واقتدار وكان خير من يمثل لبنان، وتعتبر مغادرته لموقعه اليوم خسارة لنا جميعا».
من جانبه، قال السفير د.خضر حلوة بعد رحلة عمل استمرت لمدة 44 عاما من العمل المهني المتنوع وعند محطة مفصلية من قطار الحياة أرى أن أجمل وأهم ما يلقاه الإنسان في حياته هو أن يكون محاطا بمن يحبه ويقدره ويعجب به، وتابع حلوة: لقد اعتمدت خيارات في حياتي جعلتني أكثر سعادة وراحة نفسية خلال ٤٤ عاما من العمل المهني المتنوع، أخذ بعين الاعتبار بأن لكل شخص خصوصية وفلسفة وخياراته ونهجه، فلسفة في وصف لدرب وطريق كنت أرى فيهما راحتي وسعادتي فقد سلكت ذلك الدرب متكئا على بعض المبادئ التي ساعدتني للوصول إلى ما وصلت إليه، وهي عدم القنوط أو اليأس في المواقف الصعبة متسلحا دوما بالأمل والرجاء والنظر بإيجابية تجاه البشر، والتسامح والتساهل في الحقوق الشخصية والتشدد والحزم في حقوق الغير، منوها بدور اللبنانيين الموجودين على أرض الكويت من خلال احترامهم للقوانين والأنظمة والعادات والأعراف، مؤكدا ضرورة الاستمرار في نهج مماثل ما ينعكس إيجابيا عليهم وعلى بلدهم الأم لبنان. واختتم حلوة كلمته بالحديث عن تجربته المهنية المتنوعة والتي انطلقت من مبادئ آمن بها وسلوك اعتمده وساعده على النجاح في المسؤوليات التي نفذها، وآخرها العمل الديبلوماسي في الكويت كفصل من فصول الحياة المهنية ليستأنف بعدها فصلا جديدا لا يبتعد عن المسؤولية الوطنية والاجتماعية، ولديه هامش أكبر من الحرية تدفعه إلى العمل مجددا في إطار جديد من سيرة الحياة.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للمركز المالي مناف الهاجري باسم أصدقائه الكويتيين «نحن ككويتيين نراه كما يراه المواطنون كنموذج متعدد الثقافات تلمسنا منه لغة واضحة نقية، تركز على مواطن الخلل».
وفي السياق ذاته، وصف النائب الأول لحاكم البنك المركزي في لبنان رائد شرف الدين، خلال كلمته التي ألقاها نيابة عن أصدقائه اللبنانيين السفير حلوة بأنه سفير استثنائي، وديبلوماسي رفيع ومصرفي عريق، مشيدا بالعلاقات القوية بين لبنان والكويت التي جبلت على الأمان والاطمئنان والثقة.
وقد منح م.مايك شاهين باسم الأصدقاء درعا تذكارية للسفير حلوة عرفانا وتقديرا لعمله خلال توليه مسؤولية السفارة في الكويت، وأشاد المتحدثون بالدور الذي لعبه السفير حلوة في توطيد العلاقات بين لبنان والكويت وتمتينها وانخراطه في المجتمع الكويتي بشكل لافت، إضافة إلى دوره في جمع العائلات اللبنانية الموجودة في الكويت على أسس وطنية محايدة وجامعة لهم في مناسبات مختلفة معتمدا أسلوب الانفتاح على الجميع، وسياسة التواصل على مسافة واحدة منهم مساهما بذلك في وحدة الصف الوطني ومتابعا لقضاياهم وتقريبهم لبعضهم.