Note: English translation is not 100% accurate
بنك الائتمان: نسعى لتعديل قانون المرأة لإنصافها
6 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


المضف: المبنى الجديد للبنك سيشهد زيادة في أعداد الموظفين لسد الشواغر والنقص
«الائتمان» و«السكنية» مؤسستان منفصلتان ومستقلتان ولا يمكن دمجهماعادل الشنان
أكد مدير عام بنك الائتمان صلاح المضف ان التعامل مع الجمهور فن وهو سمة من سمات البنك في عمله وتعامله مع العملاء.
وقال ان موظفي البنك يحتاجون الى تطوير مهاراتهم للتعامل مع مختلف شرائح العملاء الذين يلتقونهم بشكل يومي ونحرص على تنظيم ندوات ومؤتمرات ودورات تطويرية لهم.
جاء ذلك خلال عقد بنك الائتمان لمحاضرة جماهيرية حول فهم الشخصيات في بيئة العمل صباح امس والتي قدمها بروفيسور استشاري الطب النفسي الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسيين العرب د. طارق الحبيب بحضور عدد من موظفي بنك الائتمان.
وتابع المضف ان ادارة بنك الائتمان حرصت على الأخذ بعين الاعتبار اتساع المبنى الجديد الذي مازال قيد الإنشاء لاستيعاب اعداد اكبر من الموظفين لزيادة طواقم العمل المختلفة في البنك وتغطية كافة الاختصاصات والأماكن التي بها شواغر او نقص، ولكن ضيق المساحة في المبنى القائم حاليا لا يسمح بزيادتها.
وبشأن طلبات بعض المواطنين بدمج قسط بنك الائتمان للبناء مع قسط قرض التوسعة، افاد المضف بان بنك الائتمان الكويتي والمؤسسة العامة للرعاية السكنية مؤسستان منفصلتان ومستقلتان قانونيا، ومن الصعب جدا دمجهما، اما بشأن ما تم تداوله باجتماع لجنة المرأة في مجلس الأمة، فقد وجدنا مثالب في قانون المرأة عند تطبيقه عمليا، لذلك نسعى جاهدين لتعديل هذه المثالب بالتعاون مع النواب وإصدار تشريعات للتعديل للصالح العام، خاصة بشأن المواطنة المتزوجة من غير كويتي والغير متزوجة والتي لم تنجب، حيث لم ينصفوا في قانون المرأة، ونحن نسعى جاهدين لمعالجة هذا الوضع وندرس حاليا انصاف المرأة الكويتية بجميع شرائحها.
بدوره اكد بروفيسور استشاري الطب النفسي الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسيين العرب د.طارق الحبيب على ضرورة فهم الشخصيات في بيئة العمل من البعد النفسي وان على الانسان فهم نفسه اولا والتدرب على رؤية النفس وكشف المراحل التي يمر بها الانسان الغاضب مع التعامل بناء على قواعد وليس على عموميات، وان الأصل في ذلك هو تفهم الانسان لشخصيته اولا قبل التفكير في فهم شخصية الآخرين، فمن عرف نفسه سيعرف البشر لاحقا، منوها الى ان هناك سمات نفسية (الشكاك - الحساس - المزاجي) وهي نفسها تعتبر السمات المحلية، اي سمات مجتمع الفرد نفسه بالاضافة الى مستوى الذكاء.
وقال الحبيب انه لزاما على كل شخص ان يكون طبيبا لنفسه حتى ينجح في كافة التعاملات في الحياة، والفصل بين الذكاء والمهنية واضطراب الشخصية في غرابة التفكير وعدم اتزان الانفعالات واضطراب السلوك وأنواع الشخصيات (انفصامية - شبه انفصامية - الشكاكة - الهستيرية).