Note: English translation is not 100% accurate
بعد تزايد حالات الوفيات وعدم قدرة «الصحة» على التعامل مع القضية
نواب يطالبون الحكومة بضرورة عقد «طارئة» لمناقشة «إنفلونزا الخنازير»
29 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
دعا غير نائب الى ضرورة عقد جلسة استثنائية خاصة لمناقشة قضية انفلونزا الخنازير واستعدادات وزارة الصحة واجراءاتها لمواجهة هذا المرض الخطير وتداعياته من حالات الوفيات التي حدثت أخيرا.
وطالب النواب بضرورة حضور الحكومة وايجاد حلول مشتركة وجماعية بين المجلس والحكومة لمواجهة المرض والحد منه، وفي هذا السياق، قال النائب د. علي العمير: ان هذه القضية مهمة جدا لتزايد عدد الوفيات في الآونة الأخيرة واحتمال ارتباط المرض بموسم العمرة والحج، مبينا ان هناك رأيا آخر بأن تناقش هذه القضية في اللجنة الصحية ويدعى لها النواب والمختصون ويكون هناك تبادل للآراء الامر الذي قد لا يتوافر في الجلسة لكثرة من يحاول تسجيل المواقف ومحدودية الوقت الذي لا يستطيع فيه النائب ابداء رأيه فضلا عن التوصيات التي تأخذ وقتا طويلا في الدورة المستندية في ظل عدم وجود اقتراحات بقوانين ستناقش في الجلسة.
وبين العمير ان التجمع السلفي مازال يدرس الرأيين الا انه سيدفع بأحدهما والذي سيوفر نقاشا جيدا للموضوع، موضحا انه سيدفع باتجاه مناقشة الموضوع داخل اللجنة الصحية.
من جانبه، قال النائب خالد الطاحوس ان اهمية طلب عقد الجلسة الخاصة لمناقشة انفلونزا الخنازير تكمن في امرين وهما عدم تسييس هذا المرض وتأجيل الدوام الدراسي للطلبة. ودعا الطاحوس في تصريح خاص لـ «الأنباء» الى ان تحضر الحكومة الجلسة الطارئة وتبلغ المجلس بإجراءات وزارة الصحة لمواجهة هذا المرض الذي ينتشر بسرعة كبيرة، مبينا ان النواب يريدون معرفة استعدادات واجراءات الوزارة فيجب على الوزير توضيح هذا الأمر وكذلك ماهية استعدادات وزارة التربية وما مدى التنسيق بين الوزارتين.
وشدد الطاحوس على ضرورة عقد تلك الجلسة الخاصة لايجاد المزيد من الشفافية والتعاون وستكون هناك اقتراحات وآراء نيابية لمواجهة هذا الخطر، متمنيا ان تكون هناك مواجهة مشتركة بين البرلمان والحكومة والبعد عن التصيد في الماء العكر بالنسبة لوزيري التربية والصحة، مشددا على ضرورة ان يكون الحل جماعيا ومشتركا بين المجلس والحكومة.
وأكد ان مناقشة ذلك الأمر في جلسة علنية أمر واجب، داعيا الحكومة الى الالتزام بما نص عليه الدستور في هذا الجانب وان تتعاون مع المجلس. من جانبه، أكد النائب د.ضيف الله بورمية ضرورة عقد دورة استثنائية لمناقشة انفلونزا الخنازير، موضحا ان الأمر أصبح خطرا للغاية خصوصا بعد اقتراب فصل الشتاء وهو الوقت الموسمي لنقل الڤيروسات بنشاط وحيوية. وقال بورمية ان اعداد المصابين بدأت تزداد يوما بعد يوم وأيضا بدأت تظهر حالات وفيات بسبب هذا المرض في الآونة الأخيرة وبشكل ملحوظ، مما يتطلب عقد دورة استثنائية لمناقشة هذه القضية وتحميل الحكومة مسؤولية الحفاظ على حياة المواطنين والوافدين، واطلاع المجلس على الاجراءات التي ستتخذها الحكومة بهذا الصدد، وعرض خطة الحكومة لمكافحة هذا الوباء وانتشاره خاصة ان هذه القضية لا تخص فقط وزارة الصحة انما هناك وزارات أخرى يجب ان تكون لديها خطط مثل وزارة التربية. وقال بورمية: يجب على وزيرة التربية ان تتفهم مدى خطورة هذا الوباء وسرعة انتشاره بين الطلبة صغار السن خصوصا ان الأطفال لديهم ضعف في المناعة، مناشدا وزيرة التربية الا تتأخر في تأجيل العام الدراسي من أجل الحفاظ على حياة ابنائنا محملا وزيرة التربية مسؤولية انتقال العدوى بين الطلبة فيما لو أصرت على ان يكون العام الدراسي في موعده.
حماد يقترح إيقاف الدراسة بجميع المراحل التعليمية وتوزيع المقرر على أقراص مدمجة
قدم النائب سعدون حماد اقتراحا برغبة جاء فيه: حرصا على صحة وأرواح المواطنين، ونظرا للمعدل السريع لانتشار وباء مرض انفلونزا الخنازير (H1N1).
لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة ان يتم إيقاف الدراسة بجميع المراحل التعليمية لحين اكتمال استعدادات وزارة الصحة للتعامل مع مرض انفلونزا الخنازير (H1N1).
وتشكل لجنة من مدرسي وزارة التربية لإعداد جميع المقررات الدراسية لجميع المراحل التعليمية على اسطوانات مدمجة (CD) على ان توزع على جميع الطلاب والمدرسين بجميع المراحل التعليمية، واضاف: بالنسبة لطلاب الكليات والمعاهد التطبيقية النظرية يتم اعداد جميع المقررات الدراسية مشروحة من قبل اساتذة الجامعة والكليات والمعاهد التطبيقية المنوط بهم تدريس المواد الدراسية، على اسطوانات مدمجة (CD) على ان توزع على جميع الطلاب.
وبالنسبة للطلاب بالكليات والمعاهد التطبيقية العلمية يتم توزيع اليوم الدراسي على مدار اليوم بحيث يقل عدد الطلاب الى أقصى درجة في كل محاضرة تعليمية، مع منع التجمعات الطلابية بصفة نهائية داخل الكليات والمعاهد التطبيقية. وزاد في اقتراحه: يتم تخصيص قنوات تعليمية متخصصة غير مشفرة لجميع المراحل التعليمية تقوم ببث شروحات تفصيلية للمناهج على شكل حصص يومية ـ لما سبق وضعه على اسطوانات مدمجة (CD) على ان تتم إعادتها بشكل مبرمج يوميا مع اعلان أوقاتها.
ويتم تحديد أوقات معينة بالقنوات التعليمية كحصص مراجعة يتم فيها استقبال مكالمات هاتفية من الطلبة لتوضيح بعض المفاهيم وحل بعض المسائل التي قد يصعب فهمها على بعض التلاميذ والطلاب، مع استقبال ذلك على الهواء مباشرة.
ويكون دور المدارس والكليات والمعاهد إشرافيا ويتم تحديد اوقات معينة لمراجعة طلبة المراحل التعليمية للمواد المختلفة بشكل مبرمج، بحيث لا تكون هناك كثافة في الحضور ويتم تقليل عدد الطلاب في كل غرفة، وذلك لتوضيح ما قد يصعب على التلاميذ فهمه.
ويتم عمل الاختبارات اللازمة لكل مرحلة بشكل مبرمج ايضا وبالتناوب طوال اليوم لتقليل اعداد الطلاب في اوقات الاختبارات، وتتم مساعدة الطلبة بمنحهم درجات المشاركة الشفوية الكاملة.