Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني للثقافة نظّم محاضرة عن اختلاف بدايات الشهور الهجرية
7 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محاضرة علمية بعنوان «رؤية الأهلة واختلاف بدايات الشهور الهجرية في البلدان الإسلامية»، حاضر فيها الباحث في علوم الفلك أستاذ الفلسفة المصري د.محمد غريب راشد.
وقال راشد، خلال المحاضرة التي أقيمت ضمن فعاليات «الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية 2016»، إن اختلاف الرؤى المتكررة بين الدول الإسلامية حول تحديد بداية الأشهر الهجرية لم ينته رغم انعقاد العديد من المؤتمرات في هذا الشأن.
وأضاف أن العشرات من المؤتمرات التي عقدت لم تسفر عن أي نتائج مهمة لحلحلة هذه المشكلة، مشيرا إلى أن «المسلمين يختلفون في بداية صوم شهر رمضان، وكذلك العيدان بسبب اختلاف المبدأ الذي يجري على أساسه تحديد بداية الأشهر الهجرية».
وأوضح راشد أن مشكلة تحديد بداية الأشهر الهجرية لاسيما شهر رمضان المبارك وشوال تتفاهم لدى المسلمين في المهجر وتتلقى المراكز الإسلامية هناك على إثرها الكثير من الاستفسارات حول هذا الأمر، مبينا أن ذلك الاختلاف يرجع إلى عدم وجود تواريخ محددة للأعياد الإسلامية».
وأشار إلى أنه في عام 2013 بدأ عمل لجنة علمية لدراسة التقويم وعرضه على الفلكيين والمتخصصين لاختيار التقويم الهجري، مبينا أن شهر مايو المقبل سيشهد عقد مؤتمر لإقرار وابداء الملاحظات حول التقويم الذي سيتم اختياره.
وذكر راشد أن التقاويم نوعان شمسية وقمرية والأخير هو التقويم الهجري إذ تعد رؤية القمر مهمة لتحديد التقويم «وتكمن الصعوبة في أن حركة القمر (زقزاق) وليست في مدار دائري او بيضاوي، لذا فتعتبر رؤيته من أعقد الحسابات الفلكية».
وقال إنه في بعض البلدان لا يؤخذ بالحسابات الفلكية، بينما برؤية الهلال بالعين المجردة أو بالأجهزة البصرية وبشهادة الشهود العدل استنادا إلى الحديث النبوي الشريف «صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته»، مشيرا إلى أن «بعض البلدان تأخذ بالحسابات الفلكية ومع ذلك تختلف في اتباع هذا المنهج».
وشدد على أن جميع المعطيات حول هذه المشكلة تملي على علماء المسلمين وفقهائهم معالجة قضية تحديد بدايات الأشهر الهجرية لضمان عامل الوحدة والتضامن بين المسلمين القاطنين في البلدان المتجاورة «فليس من المعقول ان يبدأ المسلمون الذين يصلون في المسجد الواحد صوم شهر رمضان أو الأعياد في أيام مختلفة».