Note: English translation is not 100% accurate
تشارك في أسبوع الأدب العربي الذي ينظمه متحف درويش في رام الله
بثينة العيسى تدعو الكتّاب والمثقفين إلى زيارة فلسطين لكسر الحصار على شعبها
9 ابريل 2016
المصدر : رام الله - كونا


بدأت تجربتي مع الرواية كردّ فعل للاحتلال العراقيحلت الروائية الكويتية بثينة العيسى ضيفة في حضرة الشاعر الفلسطيني محمود درويش ضمن أسبوع الأدب العربي الذي ينظمه متحف درويش في مدينة رام الله الفلسطينية.
وتحدثت العيسى في الحوار الذي أجرته الشاعرة الفلسطينية رولا سرحان مساء امس الأول عن تجربتها الروائية التي بدأتها في سن الثامنة من عمرها عندما بدأت كرد فعل على احتلال الكويت.
وقالت العيسى «حينها كنت في الثامنة من عمري بدأت مفردات جديدة تدخل إلى وعيي مثل العراق والنفط وأميركا، ذهبت حينها للتعبير عن خوفي وكنت بحاجة لكي أكتب وافهم ما يدور من حولي».
وبعد أن قدمت سرحان قراءة في رواية العيسى (عائشة تنزل إلى العالم السفلي) ردت العيسى على أسئلة الحضور قبل توقيعها نسخا من روايتها (خرائط التيه). وقالت العيسى في تصريح لـ «كونا» إنها حققت حلمها بزيارة فلسطين التي «انتقلت من الفكرة المجردة إلى الواقع فلم تعد الحواجز العسكرية وأخبار الشهداء كشريط إخباري».
وأضافت «رأيت صور الشهداء تزين الجدران والحواجز الإسرائيلية التي تشكل معاناة الفلسطينيين وعايشت ما يتعرض له الفلسطيني باستمرار ورأيت المقاومة في الصمود والإصرار على الحياة».
وتحدثت العيسى عن مشاعرها المختلطة لحظة دخولها فلسطين ورؤيتها علم إسرائيل وخشيتها من المواجهة وعدم سيطرتها على عواطفها لحظة مشاهدتها لكل مظاهر الاحتلال.
وأعربت عن أمنيتها في أن تبدأ في كتابة رواية جديدة عن فلسطين بفكرة جديدة داعية الكتاب والمثقفين إلى زيارة فلسطين لكسر الحصار المفروض على شعبها معتبرة أن هذه الزيارات نوع من المقاومة. من جهته، قال مدير متحف درويش سامح خضر لـ «كونا» إن المتحف يتبنى عملية فتح فلسطين على المشهد الثقافي العربي وكسر العزلة التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني عبر استضافة مجموعة من التجارب المميزة في مجالات الفن والأدب بشكل عام. وأضاف خضر «نسعى عبر هذه البرامج إلى كسر الصورة النمطية عن فلسطين في ذهن الكتاب الذين يستضيفهم متحف درويش».
ورأى أن زيارة العيسى لها خصوصية «كونها من الكويت ومبدعة وحققت اختراقا كبيرا في المشهد الثقافي العربي».