Note: English translation is not 100% accurate
في استطلاع لمركز الآراء الخليجية شمل 1303 أشخاص
70.9% من الكويتيين يرون المطالبة بامتيازات ومنافع لا تستحق.. غير مبررة
21 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

هل المطالبة بامتيازات ومنافع لا يستحقها الفرد من الحكومة مبررة؟
هذا كان السؤال الذي تضمنته استمارة مسح القيم العالمي متمثلا في: «المطالبة بامتيازات ومنافع لا يستحقها الفرد من الحكومة» هل تعتقد أنها يمكن أن تكون دائما مبررة، أم غير مبررة على الإطلاق؟»، ولقد أعطيت الإجابات بناء على المقياس من (1-10) بحيث يعني الرقم (1) أنها غير مبررة إطلاقا، والرقم (10) يعني أنها مبررة دائما. وفيما يلي أهم النتائج التي تم التوصل إليها:
أوضحت النتائج أن (70.9%) من الكويتيين يرون أن المطالبة بامتيازات ومنافع لا يستحقها الفرد من الحكومة غير مبررة، (42%) منهم يرونها غير مبررة إطلاقا، بينما (29.1%) من الكويتيين يرونها مطالب مبررة منهم (10.6%) يرون أنها مبررة دائما. ولمعرفة الدور الذي يلعبه الجنس في تحديد مدى قبول الكويتيين ذكورا وإناثا لمطالبة الحكومة بامتيازات ومنافع لا يستحقها الفرد، جاءت النتائج لتؤكد أن الكويتيين ذكورا وإناثا متفقون إلى حد بعيد في رؤيتهم لهذا الموضوع، حيث إن (69.4% من الذكور، 73.9% من الإناث) يرون أن «مطالبة الحكومة بامتيازات ومنافع لا يستحقها الفرد» غير مبررة. كما أوضحت النتائج أن العمر يلعب دورا مؤثرا في مدى قبول أو رفض الكويتيين للمطالبة بامتيازات ومنافع لا يستحقها الفرد من الحكومة، حيث نجد أن صغار السن هم الأكثر قبولا لمثل هذه المطالب، حيث أن 66.6% من الكويتيين الأقل من 30 سنة يرون أن هذه المطالب غير مبررة، ترتفع النسبة لتصل إلى 72.3% في الفئة العمرية (30-49 سنة)، و(78.3%) في الفئة العمرية 50 سنة فأكثر، كما أن نسبة الذين يرون «المطالبة بامتيازات ومنافع لا يستحقها الفرد من الحكومة» غير مبررة إطلاقا تتناسب طرديا مع الفئة العمرية، حيث ارتفعت النسبة من (35.6%) في الفئة العمرية (أقل من 30 سنة)، لتصل إلى (58.6%) في الفئة العمرية (50 سنة فأكثر). وحول هذه النتائج وربطها بما يحدث حاليا في الكويت من اضراب العاملين في القطاع النفطي، صرح رئيس مجلس إدارة المركز ماجد التركيت بأن هذا السؤال ضمن مسح القيم العالمي الأخير، وهو سابق للإضراب الحالي، ولكن رغم ذلك يمكن استخلاص أن الرأي العام الكويتي لديه من الوعي بأن يرفض أغلبيته الاضرابات والمطالب بغير وجه حق، وبنفس الوقت قد يتغير موقفه حسب اختلاف الحالات.