Note: English translation is not 100% accurate
«النجاة الخيرية»: نسعى إلى تحقيق الريادة في دعم اليمن الشقيق
23 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

قال مدير لجنة زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية إيهاب الدبوس: إن الجمعية ولجانها المختلفة سارعت بنجدة ومساعدة الأشقاء اليمنيين قبل وبعد اندلاع الأزمة فسيرت القوافل الإغاثية ووزعت المساعدات المالية والعينية وأقامت المشاريع الطبية والإنشائية.
وأضاف الدبوس: أقامت الجمعية مركز الكويت الطبي باليمن، والذي يقدم خدمات طبية علاجية متنوعة يستفيد منها أكثر من 100 الف شخص سنويا، ويضم شتى التخصصات الطبية، علاوة على قسم خاص للتحاليل وصيدلية لتوزيع الدواء وغيرها من الخدمات الطبية المميزة، وفي ظل الأحداث الحرجة ظل المركز المكان الآمن الذي يأوي إليه الجرحى والمصابين والمرضى، والجمعية تتكفل بكافة مصروفات المركز الإدارية التي تبلغ قرابة 10 آلاف دينار شهريا تتضمن رواتب الأطباء والممرضين والفننين والصيادلة والعمال وطاقم الاسعافات والأجهزة والسيارات غيرها من المصروفات الأخرى.
وحول الجهود التي بذلت لإغاثة اللاجئين اليمنيين بجيبوتي، أوضح الدبوس أنه حرص ومعه وفد من جمعية النجاة على زيارة النازحين منذ اندلاع الأزمة، وتلا ذلك تنفيذ عدد كبير من الأنشطة الإغاثية مثل توزيع الخيام على الأسر، وبناء سور حديدي حول مخيم اللاجئين لحمايتهم من الحيوانات الضالة، ثم تشغيل مشروع البرادة العملاقة لتوفير المياه الباردة خاصة في ظل أجواء جيبوتي المناخية شديدة الحرارة، وفي شهر رمضان الماضي تم تأسيس «مطبخ» لتوزيع الوجبات على الأسر والعوائل، كما تم توزيع «السلال الرمضانية» والتي تكفي الاسرة قرابة شهر كامل. وفي عيد الفطر المبارك تواجد الدبوس وسط المخيمات وقام بتوزيع هدايا أهل الكويت على اللاجئين اليمنيين يدا بيد، وكذلك تم استئجار ألعاب وملاهٍ خاصة للأطفال الصغار والأيتام لنرسم البسمة والسرور عليهم في هذه الأيام المباركة.
وفيما يتعلق بالمشاريع الإغاثية والدعوية بدولة اليمن، قال الدبوس: نعمل باليمن منذ زمن بعيد، وقد قمنا بفضل الله ثم تبرعات المحسنين بحفر العديد من الآبار التي وفرت الماء العذب الصالح للشرب وساهمت في رفع عبء السير لمسافات طويلة عن أطفال اليمن وسط طرق وعرة من أجل الحصول على الماء.