Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وأعضاء النادي العلمي وجمهور من المواطنين استقبلوه في صالة التشريفات بالمطار لدى عودته إلى البلاد بعد حصوله على الميدالية الفضية لمعرض جنيف
ناصر الجيماز بهر العالم باختراعه البلاستيك الصديق للبيئة
25 ابريل 2016
المصدر : الأنباء






الخرافي: شباب الكويت لديهم حب المعرفة والبحث العلمي والاختراعات
المُلا: الجيماز ثانياً على أكثر من 45 دولة ومئات المخترعين في جنيف
اليتيم: البدء بعملية تطوير وتسويق الاختراع
ناصر الجيماز: سأستمر في اختراع كل ما هو صديق للبيئة من خلال الاستفادة من الغازات الضارة وغير المفيدة
عادل الشنان
عبر نائب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال الخرافي، عن مدى فخره واعتزازه بالإنجاز الذي حققه عضو النادي العلمي المخترع الكويتي الشاب ناصر عيسى الجيماز (16 عاماً)، وحصوله على الميدالية الفضية بمعرض جنيف الدولي الـ 44، مضيفاً أن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ بل نتيجة البيئة العملية المناسبة والمتابعة المستمرة التي يوليها النادي العلمي لأعضائه ومنتسبيه خصوصاً الموهوبين منهم.وأضاف في تصريح صحافي خلال استقباله عضو النادي العلمي المخترع الكويتي الشاب ناصر عيسى الجيماز بقاعة التشريفات في مطار الكويت الدولي، ان الكويت تحرص سنوياً على المشاركة في معرض جنيف الدولي للاختراعات كونه أكبر معرض للاختراعات على مستوى العالم، ومشاركة الكويت تكون من خلال مخترعي مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، موضحا أن المشاركة لهذا العام جاءت مميزة للغاية حيث مثَّل الكويت في هذا المعرض عضو النادي العلمي ناصر عيسى الجيماز وهو المخترع الكويتي الوحيد في هذا المعرض، وهو كذلك أصغر مخترع مشارك في المعرض، «ولله الحمد استطاع تحقيق نتيجة مبهرة، وأثنت على اختراعه لجنة تحكيم المعرض، وألقت وسائل الإعلام الأجنبية الضوء عليه، واستطاع تشريفنا في هذا المحفل العلمي الكبير باختراعه القيم».
ولفت إلى أن عضو النادي العلمي المخترع ناصر عيسى الجيماز يحظى برعاية كبيرة منذ التحاقه بالنادي العلمي من 8 سنوات، مضيفاً أن النادي العلمي لن يتوانى أبداً في تقديم الدعم والرعاية لكافة الأعضاء والمنتسبين إليه خاصة الموهوبين والمبدعين منهم، موضحا أن النادي العلمي هو أحد أسباب هذا الإنجاز والنجاح، إذ يعتبر الحاضنة الأساسية لهذه النماذج المشرفة. وقال الخرافي إن شباب الكويت لديهم حب المعرفة والبحث العلمي والاختراعات وهذا ما تلمسناه من خلال الإقبال الكبير منهم للاشتراك في المسابقات التي ينظمها النادي العلمي، وكذلك الأعداد الكبيرة التي يستقبلها النادي للالتحاق بدوراته الصيفية ودوراته التخصصية ونشاطاته المختلفة التي حرصنا ان تأتي في جميع المجالات العلمية وتلبي كافة الهوايات والميول والرغبات.
وبخصوص الخطة المستقبلية للنادي العلمي لاحتضان الشباب خصوصاً الموهوبين والمبدعين منهم، قال إن خطط النادي وبرامجه لا تنتهي، «ونؤكد ان النادي العلمي سيبقى وسيتمر حاضناً لفئة الموهوبين والمبدعين والعمل على تطوير قدراتهم ومهاراتهم»، مشيراً إلى ان المتتبع لتاريخ النادي العلمي يجد انه قد خرَّج الكثير من الكفاءات والتي استطاعت تمثيل الكويت في مختلف المحافل الدولية أفضل تمثيل، لافتاً إلى ان التعاون والتكاتف بين القائمين على النادي العلمي مثال يحتذى به للجميع.
منافسة كبيرة
من جهته اعلن عضو النادي العلمي الكويتي المخترع ناصر الجيماز انه استطاع المنافسة باسم الكويت من خلال وفد دول مجلس التعاون الخليجي وحصل على المركز الثاني في المسابقة العالمية للمخترعين عبر مشروعه المتمثل باختراع إنتاج البلاستيك صديق البيئة من خلال غاز ثاني أكسيد الكربون المتوفر بالطبيعة بكميات كبيرة جداً إلا ان الفائدة الاستهلاكية منه قليلة جداً وذلك عبر مواد الايبوكس سايد والمعروفة بأنها تجمع السلالتين بالنسبة لغاز الكربون الضار ومادة البلاستيك وبالتفاعل الكيميائي استطعت ان احول غاز ثاني أكسيد الكربون الى مادة بلاستيكية متعددة الاستخدامات ولا تضر بالبيئة نهائياً ويتفوق على ماهو مطروح حالياً بالأسواق العالمية بعدة مراحل، مؤكداً ان هذا المشروع أخذ من وقته اكثر من ثلاثة شهور بعمل متواصل. وقال الجيماز إن اللجنة المحكمة كانت شديدة جدا ولا يمكن إقناعها بالمشاريع المطروحة بسهولة، مما أدى إلى ارتفاع وتيرة الضغط النفسي والتوتر لدي إلا أنني بحمد الله استطعت إقناعهم بمشروعي العلمي والحصول على المركز الثاني في منافسة ضمت ٦٠ مخترعا في المجال الكيميائي فقط من مختلف دول العالم، مؤكدا أنه سوف يستمر في اختراع ما ينتج كل ما هو صديق للبيئة من خلال الاستفادة من الغازات الضارة للطبيعة وغير المفيدة. وأشاد الجيماز بدور النادي العلمي في دعمه لتطوير مساره العلمي وترشيحه لوزارة التجارة التي قامت بدورها بترشيحه للمشاركة في المسابقة العالمية في سويسرا والتنافس مع مخترعين من مختلف أنحاء العالم والاحتكاك بهم والاستفادة منهم من خلال تبادل الخبرات بين بعضنا البعض، مشيرا إلى انه بدأ مساره العلمي من خلال النادي العلمي الكويتي قبل ٨ سنوات وحين كان عمره ٨ سنوات واليوم يبلغ سن ١٦ عاما ويصنف بالمركز الثاني عالميا، مبينا أنه كان في بداياته يعتمد على ابتكار المشاريع الترفيهية وكنت دائم التركيز على علوم الروبوت ومن ثم اتجه إلى المجال الكيميائي الذي اصبح شغوفا بتعلمه مما حدا به إلى الابتكار والاختراع في مجاله.وكان أول ابتكاراتي تحويل زيت الطبخ المستعمل إلى مادة وقود تشبه البنزين في طبيعة عملها ثم عملت على تحويل قشر الموز إلى مادة بلاستيكية وأخيرا توصلت إلى صنع البلاستيك صديق البيئة من غاز ثاني أكسيد الكربون.
صحة الإنسان أولوية
وبين الجيماز أنه قد شارك سابقا في إحدى المسابقات العالمية في بلجيكا وكان أيضا ابتكاره يختص بصنع البلاستيك، مؤكدا انه يسعى لهذا المجال خصيصا لأنه يرى أن بإمكانه ابتكار ما يحافظ به على صحة الإنسان والثروات الحيوانية والنباتية المختلفة من خلال اختراع مواد قابلة للاستعمال وصديقة للبيئة والطبيعة، مستذكرا الدور الكبير للدكتور خالد الفاضل والأستاذ عبدالله اليتيم اللذين كانا له عونا بكل شيء مع دكتور آدم الملا، بالاضافة إلى دور الأسرة الذي منحني التشجيع وغرس في قلبي روح المثابرة والاجتهاد.
مفخرة للوطن
بدوره، قال عيسى الجيماز والد المخترع ناصر الجيماز إن هذه النتيجة التي حصدها ناصر هي مفخرة للوطن العربي ومنطقة الخليج العربي قبل أن تكون للكويت فقط، مؤكدا أن الأسرة بأجمعها حين رأت لدى ناصر روح الابتكار والاختراع منذ صغر سنه بدأت بدعمه وتأييده وتوفير الأجواء المناسبة له وبعمر الـ ٨ سنوات تم إلحاقه بالنادي العلمي الكويتي ليستطيع كسب المبادئ العلمية السليمة وكان لإدارة النادي ومعلمه الفضل الكبير بعد التوفيق الذي من عليه به المولى عز وجل.
من جهته، قال أمين عام النادي العلمي د.آدم الملا: نحن اليوم فخورون بما قدمه المخترع ناصر الجيماز الذي انضم للنادي منذ صغر سنه وكان شغوفا بالعلم والابتكار والاختراع وحريصا على استلهام الطرق الصحيحة والسليمة للتحصيل العلمي وانخرط بعدد من الورش العلمية وكنا نرى به مستقبلا علميا زاهرا، وقد شارك بعدة مسابقات محلية وإقليمية واليوم عاد للوطن حاصلا على الميدالية الفضية على مستوى العالم من جنيف التي تنظم اكبر معرض اختراعات على مستوى العالم بمشاركة اكثر من ٤٥ دولة ومئات المخترعين وهو بسن الـ ١٦ عاما ونحن اليوم حريصون على استقباله في قاعة التشريفات بكل فخر وسعادة وسرور شأنه شأن الأبطال لما يقدمه وما قدمه من عمل يصب في صالح الوطن وحلحلة مشاكله ورفع علم الكويت عاليا في المحافل العلمية العالمية ولا يفوتني شكر مكتب براءة الاختراعات في مجلس التعاون الخليجي على قبول انضمام المخترع الكويتي ناصر الجيماز ضمن الوفد الخليجي المشترك في جنيف. وتابع الملا ان حصول الجيماز على المرتبة الثانية عالميا ساهم في تعزيز مكانة النادي العلمي الكويتي في العالم وحصد ثمار الدعم بمختلف انواعه التي قدمها النادي للمخترع الجيماز، وهذا هو صميم عمل النادي تجاه الوطن وأبنائه رغم أننا بالنادي العلمي نشعر بأننا مقصرون تجاه المخترعين لأننا مهما اعطيناهم فلا نوفيهم حقهم.
بدوره، قال استاذ قسم الكيمياء في النادي العلمي عبدالله اليتيم إن المخترع الكويتي ناصر الجيماز اصغر مشارك في معرض جنيف والممثل الوحيد للكويت عمل على مشروعه منذ قرابة عام وكثف جهوده خلال الشهور السبعة الأخيرة بهدف استثمار المجال الكيميائي للحفاظ على البيئة واستطاع تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى نوع من أنواع البلاستيك المصاحب للبيئة والذي لا ينتج عنه أي ضرر للصحة العامة للإنسان والطبيعة، وعكف على ذلك قرابة الخمسة شهور إلى أن وصل إلى النتيجة المرجوة.مؤكدا على أهمية المشاركة في معرض جنيف العالمي الذي لا يقل أهمية على المعارض العالمية الاخرى للاختراعات في الولايات المتحدة الأميركية ومدينة سيئول الكورية والكويت، مؤكدا أن الخطة القادمة المصاحبة لتطوير اختراع الجيماز هو البدء بعملية تسويق الاختراع حتى لا يركن على الرف إن صح التعبير بل يأخذ ما يستحقه من الانتشار خاصة وان الفكرة العامة للمشروع تخص دول العالم اجمع في مجال الحفاظ على البيئة ومشيرا إلى أن الطموح القادم ان يحصد الجيماز الميدالية الذهبية عالميا.