Note: English translation is not 100% accurate
حسام الخرافي: مسابقات القرآن تعمل على تهذيب النفوس وسمو الأخلاق
تكريم 143 فائزاً في مسابقة الخرافي لحفظ القرآن الكريم
27 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



2020 متسابقاً شاركوا في المسابقة هذا العامليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس ادارة جمعية المهندسين سابقا م.حسام الخرافي حرص أسرة الخرافي على استمرارية مسابقة محمد عبدالمحسن الخرافي السنوية لحفظ القرآن الكريم عاما بعد عام للأجيال القادمة، كما بدأها الآباء سيواصل عليها الأبناء ومن بعدهم الأحفاد وستعمل على توسعة المشاركة لتشتمل على اعداد اكثر وتحقق اهدافها ورؤيتها في حفظ كتاب الله تعالى.
جاء ذلك على هامش الاحتفال بالفائزين في مسابقة محمد عبدالمحسن الخرافي السنوية لحفظ القرآن الكريم التاسعة عشرة وتكريم 143 فائزا من إجمالي عدد المشاركين الذي بلغ 2020 متسابقا لهذا العام.
وقال راعي الحفل م.حسام الخرافي ان هذه المسابقات تغرس في نفوس الأبناء حب قراءة القرآن وحفظه تعمل على تهذيب النفوس وسمو الأخلاق، وأشار الى ان المسابقة شهدت مشاركات من مختلف الفئات من براعم وناشئة وشباب بالإضافة إلى جمعية المكفوفين الكويتيين والنادي الكويتي الرياضي للمعاقين والنادي الكويتي الرياضي للصم. وأوضح ان المسابقة وهي مسيرة بدأها العم جاسم الخرافي منذ العام 1997 وما علينا إلا ان نكمل هذا النهج ليتواصل العمل الجاد، مثمنا جهود اللجنة المنظمة للمسابقة والتي كان لجهودها الواضحة بالغ الاثر في انجاح المسابقة، وقال ان القرآن الكريم هو الأساس وهو الباقي ونوصي انفسنا قبل ان نوصي ابناءنا بحفظه وتلاوته لنحظى بالأجر العظيم ونكون من الفائزين داعيا الى ضرورة الاقبال على القرآن الكريم تلاوة وحفظا وتدبرا وعملا، مشيرا الى مكانة اهل القرآن وفضل تعلمه وتعليمه وحفظه، لافتا الى ان فيه تقويم للسلوك وتنظيم للحياة ومن استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ومن اعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالا بعيدا.
وأعرب الخرافي عن فخره واعتزازه بهذه الكوكبة من حفظة كتاب الله من جميع دول العالم العربية والآسيوية والأوروبية، مؤكدا على ضرورة تشجيعهم على المضي في حفظ كتاب الله والعمل بما اتى به القرآن، موضحا ان المشاركين في المسابقة يمثلون معظم دول العالم على اختلاف مواقعها والقارات المنتمية إليها مما يبرهن على ان المسابقة في حقيقتها دولية اكثر من كونها محلية، مشيرا الى ان المسابقة شهدت هذا العام مشاركة مقيمين من 45 دولة اضافة الى الكويتيين بمختلف فئاتهم وأعمارهم.