Note: English translation is not 100% accurate
دعوا إلى إنشاء هيئة مستقلة لدعم البحوث العلمية
نواب لـ «الأنباء»: مجلس الأمة مستعد لإقرار أي تشريعات تساهم في تطوير البحث العلمي
4 مايو 2016
المصدر : الأنباء








عاشور: البحوث العلمية تساهم في خدمة المجتمعات ونهوض الدول
موسى: من الضروري مواكبة التطورات العلمية والاستفادة من الخبرات
العوضي: مجلس الأمة على استعداد لتشريع أي قانون يخدم البحوث العلمية
سيف: على أعضاء السلطتين تقديم يد المساعدة للباحثين وتشجيعهم في شتى المجالات
العدواني: البحث العلمي يساهم في تميز الدول وتتسابق به نحو التطور والتنمية
الحمدان: الاهتمام بمادة المكتبات فيكثر الطلب عليها من المتعلمين والمتعلمات
طنا: للبحث العلمي دور كبير في التنمية والإصلاح المالي والاقتصادي للدولة
الرويعي: هناك علاقة إيجابية بين الاستثمار في التعليم والنمو الاقتصادي في دول العالمموسى أبو طفرة ـ ماضي الهاجري ـ بدر السهيل
في البداية أكد النائب ماجد موسى أهمية أن يتم إنشاء هيئة مستقلة تعنى بدعم البحوث العلمية وتشرف عليها، وذلك لمواكبة التطورات العلمية والاستفادة من الخبرات في الكويت والتي تأتي عبر تطوير البحوث العلمية، موضحا أنه سيدعم أي توجه نيابي للارتقاء في هذا الجانب الذي يعزز صدارة الكويت العلمية.
وقال موسى في تصريح لـ «الأنباء» إن عددا من الدول أنشأت هيئات ومجالس إدارات لدعم البحث العلمي، حيث تكون مستقلة ومتخصصة في شأنها، موضحا أن الكويت لا بد أن تخطو هذه الخطوة لدعم البحث العلمي بعدد من الجهات سواء في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أو في الجامعة، وهو الأمر الذي يتطلب توحيد هذه الجهود لتحقيق نتائج أفضل في مجال البحوث العلمية ودعم الباحثين لتحقيق الريادة في مجالات عدة.
وقال موسى إن السلطة التشريعية ستساهم في دعم إنشاء صندوق لدعم البحث العلمي متى ما تم تقديمه بمشروع قانون ولن يقف النواب حجر عثرة أمام هذا التطلع الذي سيدعم الابتكار ويحقق الفائدة المرجوة، مؤكدا أن إنشاء هذا الصندوق سينظم العمل ويوجه الإبداع نحو الاستفادة المرجوة منه.
تسخير الإمكانات
بدوره، قال النائب كامل العوضي إن من الضروريات في مجتمعنا هو دعم البحث العلمي وتشجيع الشباب وتقديم جميع المساعدات وتسخير كل الإمكانيات لهم لتمكينهم من البحث العلمي والتعمق فيه والاستفادة من نتائج بحوثهم العلمية وتطبيقها على ارض الواقع.
وأضاف أننا كمجلس أمة وجهة تشريعية نمد يدنا للشباب لتشريع أي قانون يساهم في تطوير البحث العلمي في البلاد أو يشجع الشباب على كيفية الانخراط بهذا المجال، مشيرا إلى أهمية تطوير البحث العلمي في النهوض بالمنظومة التعليمية في البلاد.
وأكد أن الكويت تدعم ماديا البحوث العلمية، وتقدم الجوائز كوسيلة للتشجيع على البحوث العلمية بالإضافة إلى إقامة المؤتمرات العلمية والمشاركة بها وهناك العديد مما تقدمه الحكومة في هذا المجال، مضيفا أن مجلس الأمة على استعداد بتشريع أي قانون يخدم البحوث العلمية ويشجع الشباب للعمل عليه والاستفادة من تلك البحوث التي تهدف إلى خدمة المجتمع بأكمله.
خدمة المجتمعات
من ناحيته، أكد النائب صالح عاشور على أهمية تشجيع التقدم العلمي والانخراط في البحوث العلمية خصوصا أن المجال متاح للجميع ومن لديه أفكار يتقدم بها إلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تأسست منذ عام ١٩٧٦.
وقال عاشور إن البحوث العلمية تساهم في خدمة المجتمعات وبالأخص البحوث الطبية التي قد يتوصل الباحث لاكتشاف علاج لأمراض مستعصية ويساهم في اختراع دواء يخفف آلام المرضي، مؤكدا أن الشباب قادر على خلق البحوث التي تساهم بذلك.
وأشار إلى أن مجلس الأمة يشجع دائما الشباب ويساهم في تشريع القوانين التي تساهم في تطوير البحوث العلمية، مضيفا أنه على استعداد تقديم أي مقترح يفيد الباحثين في العلم لتوفير ما يرون أنهم في حاجة له.
نتائج مجدية
أما النائب سيف العازمي فقال إن البحوث العلمية والعمل عليها ودراستها بشكل عميق يساهم في حل مشكلات عديدة من بينها المشكلات البيئة والتلوث وتطرح تلك البحوث حلولا جديدة ومبتكرة في مختلف المجالات كما أن هذه الأبحاث تدخل في هيئة تحكيمية، مبينا أن هذه الأبحاث تنشر في مجالات علمية محكمة على مستوى عالمي متى ما كانت نتائجه مجدية.
وأكد العازمي أن مجلس الأمة مستعد لتشريع أي قانون يخدم فئة الشباب ومن هم باحثين في العلم، مؤكدا أن دورهم مهم جدا وعلى أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية تقديم يد المساعدة لهم وتشجيعهم في شتى المجالات.
التطور والتنمية
وشدد النائب عبدالله العدواني على أهمية التعليم والعملية التعليمية وانعكاسها بالشكل الايجابي في شتى المجالات في الكويت مؤكدا على حرص صاحب السمو الأمير في دعم مسيرة التعليم في الكويت، كما أن البحوث العلمية والأكاديمية تحديدا تعد من متطلبات العصر الحديث، نظرا لمدى أهميتها وتأثيرها في كافة نواحي الحياة وكافة المجالات الأمنية والصحية والاجتماعية والعلمية وغيرها.
وقال العدواني في تصريح لـ «الأنباء» مجلس الامة يسعى الى تقديم جميع التشريعات التي تدعم العلم لاسيما البحث العلمي الذي لا تقل اهميته عن باقي المجالات وبه تتميز الدول وتتسابق بسلاح العلم والسير نحو التطور والتنمية، موضحا ضرورة تشجيع طلبة العلم والباحثين ودعمهم بالتشريعات والقوانين التي بدورها تنظم لهم عملية البحث العلمي الصحيح من خلال الدعم المادي والمعنوي وتوفير المناخ العلمي المناسب.
واكد العدواني على ان الكويتيين سباقون في التميز في البحث العلمي وعلى جميع الاصعدة مشيدا بتكريم سمو الامير للمتميزين علميا في اكثر من مناسبة ودور رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بارز بهذا الخصوص وما نلمسه من تعاون ملحوظ لمعالي وزير التربية الدكتور بدر العيسى في تذليل الصعوبات في مجال البحث العلمي.
جيل متميز
ومن جهته اكد النائب حمود الحمدان على اهمية دور البحث العلمي في المجتمعات والدول المتقدمة ولأهمية ذلك يجب توفير الاجواء المساعدة على تحقيق بحث علمي صحيح ومن المواد المهمة لمساعدة الباحثين عن بحث علمي مادة المكتبات والتي اكد عليها التوجيه الفني في وزارة التربية، اضافة الى ان مادة المكتبات يكثر الطلب عليها من المتعلمين والمتعلمات، كما انها جاءت ضمن توصيات البنك الدولي بطلب ادراجها ضمن المواد الاساسية للصف الثاني عشر في الخطة الجديدة للتعليم العام، مؤكدا أنها تعالج كثيرا من مشاكل التنمية وتدعم موهبة القراءة لدى الطلبة وتهتم بإعداد جيل من الطلبة قادر ومتميز في البحث العلمي الصحيح، ومعرفة الطلبة بكيفية اعداد البحوث العلمية.
وقال الحمدان: يجب تشريع القوانين لدعم العلم بالإضافة الى البحث العلمي كما يجب تفعيل الدور الرقابي في ذلك الجانب موضحا انه قام بتقديم اسئلة برلمانية لوزير التربية واستفسارات حول مادة المكتبات التي اوضح اهميتها تجاه البحث العلمي عن موعد قيام الوزارة بفتح باب التعيين لمعلمي المكتبات من الكويتيين بالرغم من حاجة توجيه مادة المكتبات لهذا التخصص من الكويتيين، وعن مهنية ودراية معلمي مادة المكتبات حتى يساعدوا الطلبة على الوعي والإدراك بمضامين الكتب وتوفير المناخ المناسب للبحوث العلمية.
معهد الأبحاث
ومن جهته طالب النائب محمد طنا بتفعيل دور البحث العلمي بتشريعات وقوانين تشجع وتدعم هذا الجانب المهم مؤكدا على ان للبحث العلمي دورا كبيرا في التنمية وأيضا في الاصلاح المالي والاقتصادي للدولة وبشكل عام اما من الجانب التعليمي والصحي فدور البحث العلمي هو من الأساسيات المهمة جدا.
وقال طنا إنه وبالرغم من وجود معهد الابحاث لدينا الا اننا بحاجة الى دعمه وتوفير كل احتياجاته حتى نتلقى بحوثا علمية صحيحة تستفيد منها الدولة والمجتمع بشكل عام، واذا ما نظرنا حولنا في الدول المتقدمة فإننا نرى ان البحوث العلمية تلقى اهتماما كبيرا من هذه الدول، وهذا ان دل فإنما يدل على اهمية نتائج البحث العلمي ومدى انعكاسه على الدول المتطور.
واكد طنا على حرص سمو الأمير في مجال تشجيع البحوث العلمية وتكريم ابنائه الباحثين في شتى المجالات لاسيما دعم الدولة الدائم لمعهد الكويت للأبحاث العلمية لذا يجب على الحكومة بدورها تفعيل هذا الجانب والاستفادة منه فعليا ونحن في مجلس الامة على اتم الاستعداد لتشريع قوانين تصب في صالح التعليم والبحث العلمي.
من أولويات الاستثمار
ومن ناحيته قال النائب د.عودة الرويعي إن التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتطوير والتعليم الأساسي من أهم المؤشرات العالمية وهي تتكون من اثني عشر مؤشرا أساسيا من اهم المؤشرات العالمية الرئيسية وهي: المؤسسات، والبنية التحتية، والاستقرار الاقتصادي، والصحة والتعليم الأساسي والتعليم العالي والتدريب وكفاءة سوق السلع، وكفاءة سوق العمل، وتطور السوق المالي، والاستعداد التكنولوجي وحجم السوق، ودرجة تطور شبكات الأعمال وتعقيدها، والبحث العلمي والابتكار والتطوير.
وأوضح الرويعي أن الاستثمار في التعليم يحتل مكانة هامة بين أولويات الاستثمار، ويجب أن يوجه إليه ما يكفي من مخصصات في ميزانية الدولة، ويجب مراعاة عدالة توزيع الاستثمار في التعليم بين مختلف فئات المجتمع، وكذلك بين مختلف مسارات وجهات ومستويات التعليم، مؤكدا على ضرورة أن يكون التخطيط العلمي في البحوث العلمية هو المنهاج الذي يهيمن على آليات تحقيق الأهداف المرجوة في حدود الإمكانيات المتاحة من خلال تحديد الأولويات.
وأكد الرويعي ان تقارير اليونيسكو تؤكد على أن هناك علاقة مهمة إيجابية بين الاستثمار في التعليم والنمو الاقتصادي في جميع دول العالم، ووفقا لتقرير البنك الدولي فإن التعليم يحقق عائدات أكثر أهمية للمجتمعات الإنسانية، كما يؤكد البنك الدولي أن التعليم أحد العوامل الرئيسية لتحقيق النمو المستدام إذا ما توافر بحث علمي قائم على أساسيات صحيحة، والدراسات الحديثة تشير إلى أن سنة إضافية واحدة في التعليم تحقق نموا في الناتج المحلي بنسبة 7% وهذا يوضح أهمية الاستثمار في التعليم بصفة عامة والتعليم العالي بصفة خاصة. أكد عدد من نواب مجلس الأمة استعدادهم التام لسن أي تشريعات من شأنها تطوير البحث العلمي، مشيرين إلى أن تقدم الدول والنهوض بها قائم على الاهتمام بالبحوث العملية والتكنولوجية، إذ إنه من الضروري مواكبة التطورات العلمية والاستفادة من الخبرات التقنية، كما أن البحوث العلمية تساهم في خدمة المجتمعات ونهوض الدول. وشددوا في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» بأنه على السلطتين التشريعية والتنفيذية تقديم يد المساعدة للباحثين وتشجيعهم في شتى المجالات، وكذلك الاهتمام بمادة المكتبات في المدارس الحكومية والخاصة لأنها توفر البيئة المناسبة والسبل الصحيحة المؤدية إلى بحث علمي سليم.وأضافوا أن للبحث العلمي دورا كبيرا في التنمية والإصلاح المالي والاقتصادي للدولة، كما أن هناك علاقة إيجابية بين الاستثمار في التعليم والنمو الاقتصادي في دول العالم، وإلى التفاصيل: