Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 25 من الحجة 1447 - 11 يونيو 2026 - العدد: 17712
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 99.54 دولاراً
  • «الطيران المدني»: عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها
  • «الخطوط الكويتية» تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة مؤقتاً نتيجة إغلاق الأجواء
  • الأمير بحث مع ملك بريطانيا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية
  • «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

بعض الآباء والأمهات لا يرون جدوى من التأجيل ويدعون الحكومة لتكثيف الإجراءات والجهود ثم «التوكل على الله»

وصول إنفلونزا الخنازير إلى المدارس يثير الرعب في قلوب أولياء الأمور: أرواح أبنائنا ليست رخيصة وإرجاء بداية العام الدراسي ضرورة واجبة

5 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image

  • سعيد: جميع الاحتياطات المتخذة لن تكون كفيلة بالوقاية من العدوى
  • العجمي: الحفاظ على أرواح أطفالنا أهم من التسرع في دخول المدرسة
  • الكندري: المدارس غير مجهزة بغرف وكوادر طبية تؤهلها للتعامل مع المرضرشيد: تأجيل الفصل الدراسي من أهم الاحتياطات لعدم انتشار الوباء
لميس بلال ـ محمد راتب

«أبناؤنا أكبادنا تمشي على الأرض» بهذه الكلمات الرقيقة وصف أمير الشعراء صلة الآباء بأبنائهم، وتخوفهم من أي عارض قد يلم بهم.. ولعل حالة الفزع والخوف من أولياء الأمور هذه الأيام على أبنائهم بسبب إنفلونزا الخنازير يبرز مقولة شوقي بشكل واضح، فالمواطنون والمقيمون اليوم ليسوا أقل حبا وحرصا على أرواح أبنائهم، بل وعلى مستقبلهم أيضا، حيث إن نبأ اصابة اول تلميذة بالمرض كان مثل ناقوس الخطر الذي دق كل بيت، مع ما يحمل في طياته من تحذيرات تثير الرعب في نفوس الجميع. «الأنباء» قامت بجولة تستقرئ من خلالها هذا الفزع، وتستشف ملامحه من وجوه الناس وكلامهم، فألسنة الخلق أقلام الحق، حيث إن الكثير ممن التقينا بهم أطلقوا صرخة استغاثة للجهات الحكومية لاتخاذ قرار جريء بتأجيل المدارس في جميع مراحلها وليس رياض الأطفال فقط، لافتين إلى عدم توافر الإمكانيات الكافية في المدارس التي تضمن عدم انتشار العدوى، بل إن الكوادر الطبية غير مؤهلة ولا تقنعهم بالقدرة على استيعاب حالات أكثر. ومع ذلك وفي الجانب الآخر، رأى البعض أن الأمر أخذ منحى مبالغا فيه وان تأجيل المدارس سيصب في غير صالح المستقبل الدراسي للأبناء، وبين هذا وذاك رأي متوسط يدعو إلى أخذ الحيطة والتوكل على الله، وتقوية الوازع الديني، والدعاء بالسيطرة على البلاء.. فإلى التفاصيل:

في البداية، يؤكد فهد سعيد أن الواقع الذي نعيشه يتطلب التوبة واللجوء إلى الله عز وجل لكشف هذا الضر الذي أصاب المجتمعات، مضيفا أن شهر رمضان المبارك يستدعي منا أن نوجه قلوبنا إلى الله لرفع هذا البلاء.

وعن تأجيل الفصل الدراسي تلافيا لانتشار وباء إنفلونزا الخنازير بين الطلبة، يرى سعيد أن التأجيل يعتبر ضرورة ملحة في هذه الظروف تلافيا لانتقال عدوى هذا الڤيروس بين أبنائنا الطلبة، ومنهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم الـ 4 سنوات، مشيرا إلى أن جميع الاحتياطات التي يمكن اتخاذها من قبل المعلمين وكذلك الأهالي لن تكون كفيلة بالوقاية من العدوى. وأوضح أن هذه المسؤولية تقع على عاتق وزارتي الصحة والتربية، «فأبناؤنا أمانة في أعناقهم، وعندما يخرجون من بيوتنا فإنهم يتوجهون إلى المدارس والتي تتبع وزارة التربية، وبالتالي تنتقل المسؤولية منا إلى تلك الجهة.

وعن توفير الحكومة للأدوية الخاصة، يشير فهد إلى أن هذا الأمر «طيب» لكنه غير كاف ليبعث الطمأنينة في نفسه، ويرسل أبناءه إلى المدرسة قبل الإعلان عن القضاء على هذا الوباء، وقال: «إن وزارة الصحة تعاني من قصور في مكافحة هذا المرض الجديد، حتى إنها عجزت عن مكافحة أمراض سابقة مثل إنفلونزا الطيور».

ويضيف سعيد ان التخوف من انفلونزا الخنازير يختلف جملة وتفصيلا عن التخوف من الانفلونزا الموسمية، مرجعا سبب ذلك إلى كثرة عدد الوفيات نتيجة الإصابة بهذا الوباء، أما الانفلونزا الموسمية حيث إنها مرض موسمي لا ينتشر بسرعة مثل المرض الجديد، كما أن عدد الوفيات بسبب الانفلونزا الموسمية أقل. وقال: إنه سيكون مضطرا لإرسال أبنائه إلى المدارس فيما لو لم يتم تأجيل الفصل الدارسي، لكنه سيتوكل على الله تعالى، وسيكون مطمئنا لأمر الله بكل الأحوال.

حقيقة المرض

أما فاطمة الكندري فضمت صوتها إلى سواد المؤيدين للتأجيل، مشددة على أهمية تأخير موعد بدء الفصل الدراسي ولافتة إلى أن تصريحات وزارة الصحة غامضة ولا تنبئ عن شفافية، فالأعداد التي يذكرونها سواء من الإصابات أو من الوفيات لا تعكس حقيقة وواقع انتشار الوباء في الكويت.

وتضيف فاطمة أن أهم الاحتياطات التي يجب اتخاذها من أجل الحفاظ على أرواح الطلبة في المدارس أن يمنع الآباء أبناءهم من الذهاب للمدارس فهي غير مجهزة بغرف وكوادر طبية مؤهلة، حتى إن المدرسات ليست لديهن ثقافة عن الإسعافات الأولية وتدابير الحيطة وكيفية التعامل مع الطلبة، إضافة إلى أن أولياء الأمور لا يعطون المدرسين والمدرسات الصلاحية للتعامل مع الطالب حال حدوث أمر طارئ أو خطأ.

ولفتت إلى أن تأجيل المدارس لن يؤثر على مستقبل الطلاب الدراسي، فمن الممكن لوزارة التربية أن تقوم بعملية دمج في المناهج من أجل تلافي فوات فرصة زمنية على الطلاب، وهناك حلول وخطط أخرى من الممكن اتخاذها في مثل هذه الظروف من قبل وزارة التربية، ونحن كأولياء أمور لسنا مسؤولين عن ذلك.

من جهته، يؤكد عبدالله العجمي، والذي لديه ولد وبنت في رياض الأطفال، أن تأجيل المدارس سيصب في مصلحة أبنائه ووقايتهم من انتشار المرض، فالوضع لا يستدعي جدلا ونقاشا عقيما، لافتا إلى أنه سيمنع أبناءه من الذهاب إلى المدرسة في حال لم يقر التأجيل، حيث إنه يعتبر أن الحفاظ على أرواحهم أهم وأجدى من دخول المدرسة. ويرى عبدالله أن تقارير وزارة الصحة تفتقر إلى المصداقية والشفافية، و«هذا ما يجعلني متخوفا وغير مطمئن من تصريحاتهم عبر وسائل الإعلام بأنه تمت السيطرة على المرض».

عيادات المدارس

وعن مدى قدرة المدارس على درء مخاطر الوباء عن الطلبة، يقول عبدالله: «إن المدارس تعاني من سوء تغذية في مقاصفها، ومن كثافات طلابية عالية ما يعزز من فرص انتشار المرض بشكل أسرع بين الطلبة»، وتساءل عن قدرة العيادات على استيعاب المصابين بإنفلونزا الخنازير في حال انتشاره؟ واستطرد قائلا: «لا يكفي توفير ممرض في كل عيادة، بل يجب توفير طاقم طبي مؤهل يرأسه طبيب متخصص وتتوافر له أجهزة طبية متطورة وكمامات للطلبة والمدرسين. كما أنه لابد من توعية أولياء الأمور الذين تعتبر معلوماتهم عن المرض وسبل الوقاية منه محدودة للغاية».

بدوره دعا فالح آل رشيد الجهات الحكومية إلى أخذ جميع الاحتياطات الضرورية لتلافي انتشار الوباء الجديد بين الطلبة، لافتا إلى أن تأجيل الفصل الدراسي يأتي في أولويات هذه الاحتياطات. ويشدد على أنه لن يرسل أبناءه إلى المدرسة قبل التأكد تماما من السيطرة على المرض، وذلك في حال عدم إقرار تأجيل الفصل الدراسي من قبل مجلس الوزراء، داعيا إلى تخصيص طواقم طبية متخصصة بأعلى المعايير لتفادي أي حالة عدوى.

واتفقت في ذلك أم سعود الأنصاري، حيث لفتت إلى أن الواقع الصحي الحالي في الكويت يحتم على الأجهزة الحكومية اتخاذ قرار جريء بتأجيل موعد بدء العام الدراسي إلى حين انحسار وباء انفلونزا الخنازير، معتبرة أن أي قرار يصدر في هذا الشأن سيصب في صالح حماية الطلبة من الإصابة بعدوى هذا الڤيروس.

ولفتت أم سعود إلى أن «تزايد أعداد الإصابات والوفيات بالمرض في دولة صغيرة مثل الكويت، هو الذي نشر مشاعر الخوف والرعب في قلوبنا»، مضيفة أن الطلبة والمدرسين غير مؤهلين حتى الآن للتعامل مع المرض وأخذ الاحتياطات الكافية لمنع العدوى.

لا للتأجيل

وفي المقابل يستنكر عادل الهاجري فكرة تأجيل موعد بدء الفصل الدراسي، ويشير إلى أن عدد سكان القارة الأوروبية لا يقارن بعدد سكان الكويت، ومع ذلك لم يؤجلوا المدارس، داعيا إلى اتخاذ حلول واحتياطات تؤدي في مجملها إلى الوقاية من المرض، ومنها على سبيل المثال منع الأطفال من الاختلاط والاحتكاك ببعضهم، وتوجيههم إلى إرشادات السلامة كاستخدام المنديل عند العطاس أو الكحة، وانتباه المدرسات والإدارة إلى الطلبة، وحرصهم على استبعاد الطالب الذي يظهر عليه العطاس أو الكحة وإسعافه بصورة مباشرة.

ويضيف عادل أن الفترة التعليمية في الكويت تعاني خلال السنة من كثرة العطلات والإجازات، لاسيما عند حدوث أمور كبيرة لا تستدعي قطع الدراسة عن الطلبة، لافتا إلى أنه ليست المدارس فقط هي مكان انتشار الوباء، فهناك السوق وكذلك الجمعيات.

ويبين أن الطلبة أمانة في أعناق الحكومة، وعليها أن تهتم بهم بالشكل المناسب، موضحا أن تخوف الناس الزائد من انفلونزا الخنازير مرده ضعف الوازع الديني، فالدين انتزع من صدور الناس، داعيا إلى أخذ الاحتياطات والتوكل على الله، وقال: إن من يريد تأجيل المدارس هم فئة واحدة من الشعب، وهذا ليس له تفسير إلا التكاسل.

انتقاء الكوادر الطبية

وفي الاتجاه ذاته يدعو خالد أبوعبيد جميع أولياء الأمور إلى نبذ القلق، والحرص على مستقبل أبنائهم وعدم التكاسل عن إرسال أبنائهم إلى المدارس، مشيرا إلى أن «حكومتنا الرشيدة تبذل أقصى ما في وسعها من إمكانات لتلافي انتشار المرض»، وأضاف بالقول: «إنني أخاف مثل غيري على مصلحة أبنائي وبناتي الطلبة ومستقبلهم الدراسي، ومن هنا أوجه رسالة شكر إلى الحكومة ممثلة في وزارتي الصحة والتربية لحرصهما على أبنائنا الطلبة»، مضيفا أن وزارتي الصحة والتربية في نهاية الأمر ستعمدان إلى اتخاذ القرار الأنسب، وهما أدرى بمصلحة الطلبة، غير أنه دعا الحكومة إلى حسن انتقاء الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين وعدم استقدام الأطباء غير المختصين وغير الأكفاء، مشيرا إلى أن هذه المسألة يجب أن تكون في أولويات الإنفاق الحكومي، فالروح أغلى من رواتب الأطباء.

أما رانية قطيط فرغم انها ذهبت في نفس الاتجاهين السابقين إلا ان رأيها كان مغايرا بعض الشيء، حيث اعتبرت ان وباء انفلونزا الخنازير مبالغ به كثيرا في الكويت، مضيفة ان العلاج موجود في الكويت على الرغم من ارتفاع عدد المصابين بالمرض، وبالتالي فإنه لا داعي لإثارة الرعب في المجتمع.

أبدى سامر إسماعيل قلقه من الوضع وخصوصا في ظل عدم توافر اللقاح المضاد للمرض، معربا عن امله في ان تستطيع وزارة الصحة حصر هذا المرض بأسرع وقت ممكن.

وبين ان حالات الوفيات التي نشهدها لابد ان تكون دافعا مهما لقياديي وزارة التربية، نحو اتخاذ قرار جريء بتأجيل بداية العام الدراسي الى فترة زمنية معينة، وذلك لحماية الطلبة من الاصابة بعدوى هذا المرض، والتأكد من تجهيز المدارس بالعيادات الطبية لوقاية الطلبة.

من جهته يتساءل مصطفى إسماعيل عن الاسباب الحقيقية التي تحول دون تأجيل الدراسة الى حين توافر الطعم للمرض في شهر اكتوبر المقبل كما يقال؟ مستغربا ان عددا كبيرا من الطلبة قضوا اجازة الصيف خارج الكويت بين أوروبا وافريقيا، واللتين تزدحمان بآلاف المصابين بمرض انفلونزا الخنازير، وعليه هناك احتمال كبير بإصاباتهم بعدوى المرض، ما يعزز من فرص انتشار داخل البيئة المدرسية.

اما باسمة اسماعيل، فرأيها مغاير بعض الشيء، حيث اعتبرت ان الخوف من مرض انفلونزا الخنازير مبالغ فيه كثيرا في الكويت، مبينة انه على الرغم من ارتفاع عدد المصابين به الا ان العلاج موجود، وعليه لا داعي لاثارة الرعب في المجتمع.

وعن تأجيل العام الدراسي المقبل أيدت باسمة قرار التأجيل، موضحة أن اسباب تصنيف المرض كوباء، هو قدرته على الانتشار بسرعة بين البشر عن طريق العدوى، ما يشكل خطورة على صحة الطلبة.

وأيدها سلطان مصطفى مطالبا مسؤولي التربية بأن يشمل قرار تأجيل الدراسة طلبة الابتدائي ايضا، موضحا ان الطلبة في هذه المرحلة العمرية لا يعون شيئا عن سبل الوقاية من المرض، وعليه فاحتمال اصابتهم بعدوى مرض انفلونزا الخنازير كبيرة، محذرا من مخاطر قرار فتح المدارس في نهاية شهر سبتمبر المقبل، قبل وصول الطعم الخاص بالمرض، ما يجعل المدارس بيئة مساهمة لانتشار المرض بين الطلبة بصورة مقلقة للغاية.

قلق من العائدين من السفر

واعترفت بدور محمد بشعورها بالقلق جراء اقتراب موعد بدء الدراسة، وعدد المصابين بانفلونزا الخنازير، ما يجعلها شخصيا مترددة حول ارسال ابنائها إلى المدارس، خصوصا ان بعض الادارات المدرسية لا تبلغ اولياء الأمور بما يتعرض له ابناؤهم من اصابات ومشاكل خلال العام الدراسي، مشككة في قدر المدارس على أخذ الاحتياطات اللازمة لحماية الطلبة من عدوى انفلونزا الخنازير.

خطوة إيجابية

أما هنيدة بومدين، فأوضحت ان مشروع العيادات المدرسية الذي تسارع الوزارة في تنفيذه في مدارسها خطوة ايجابية ولابد منها، ويؤدي دورا بالغ الأهمية في موضوع الوقاية، مفضلة تأجيل الدراسية لطلبة الابتدائي، كخطوة احتياطية. وهنا تؤكد ضرورة عدم ارسال الاطفال من طلاب المرحلة الابتدائية للمدرسة، الى حين توافر الطعم اللازم لهذا المرض داخل المدارس، موضحة ان المدارس ستسهل انتشار انفلونزا الخنازير بين الطلبة، وهو أمر خطير للغاية.

أما ادهم يوسف فقال من المؤسف ان نجد ردة فعل الحكومة بطيئة نوعا ما وغير مدركة لخطورة ذلك المرض والدليل هو الخطوات غير الملموسة، صحيح ان وزارة الصحة قامت بجهود لا بأس بها، غير انها لا ترقى الى المستوى المطلوب. فلم نلحظ تفعيلا للإجراءات والخطوات الواجب اتباعها.

من جهته، انتقد حسين دشتي عدم وجود مختبر طبي أو مركز متخصص لهذه الامراض والأعراض، كما ان التعاون والتنسيق بين الاجهزة والجهات الحكومية ذات الصلة معدوم، متسائلا: اين دور وزارة الداخلية في المنافذ؟ لماذا نحن غير قادرين على التعامل مع هذه الأمراض؟

وشدد دشتي على أهمية وجود خطط مدروسة لسنوات قادمة، لافتا الى ان الحكومة من خلال اجهزتها لابد أن تأخذ درسا من التجارب السابقة، والمطلوب هو تفعيل الادوات والسبل الكفيلة بدرء المرض، ووجود آليات صحيحة ليس فقط لانفلونزا الخنازير بل لأي أعراض مستقبلا.

يوسف محمد يقول في ظل انتشار المرض كنا مع فكرة إلغاء الرحلات السياحية للخارج، حتى لا يكون هناك احتكاك مباشر بالمرضى في المطارات والطائرات، لكن تعطيل الدراسة وعرقلة سير الحياة أعتقد أن القضية لا تستحق ذلك، فالحياة يجب أن تستمر، والمرض لا يعدو كونه انفلونزا، ومع تدارك اي اعراض للزكام فإن ذلك أقرب الى الشفاء بإذن الله تعالى، ومن واجب الدولة ودور التعليم تثقيف وتوعية الطلبة حول هذا المرض واعراضه حتى يتم تدارك اي حالة. لا قدر الله.

محمد بدر يقول يجب ان ننسى أننا في شهور الصيف وغالبا لا تنتشر الانفلونزا في الصيف لأن الحرارة تقضي عليها، أما في الشتاء وبداية الدراسة فسيكون هناك مجال لانتشار المرض بصورة كبيرة، وايضا لا يجب في الوقت نفسه تأجيل الدراسة والأفضل ان تتم توعية الناس بالمرض وكيفية الحماية من العدوى، وربنا يستر. ووافقه أحمد حمزة، مؤكدا على ضرورة تأجيل الدراسة لان في بعض المدارس لا فصول ولا تهوية زي الناس ويكون في الفصل 40 طالبا او اكثر واذا اصيب واحد فستنتقل العدوى لكل الطلاب ومن الطلاب للاهالي فتصور كم حالة انفلونزا خنازير ستكون عندك وهو حل مؤقت إلى وصول اللقاحات.

مواضيع ذات صلة

«stc» راعٍ لحفل خريجي «طب الأسنان» بجامعة الكويت

  • 6/11/2026

«التجاري» يجري سحوبات «النجمة» الأسبوعية والشهرية ويعلن الرابحين

  • 6/11/2026

«التقدم العلمي» تنظم برنامج «جيل العلوم» 21 الجاري

  • 6/11/2026

«الخليج»: 10 فائزين في «مليونير الدانة» الشهري

  • 6/11/2026

«زين» تشارك في منصة إستراتيجية لرسم ملامح الاقتصاد الرقمي للكويت

  • 6/11/2026

«الخارجية» الفلسطينية: أي اعتداء على الدول العربية أو المساس بأجوائها وأراضيها مرفوض ومدان

  • 6/11/2026

«المعلومات المدنية» تطلق خدمة إضافة فصيلة الدم عبر تطبيق «سهل»

  • 6/11/2026

رئيس البعثة القنصلية المصرية استقبل مواطناً ساهم في إنقاذ حياة المصري المصاب في الاعتداء على المطار

  • 6/11/2026
BBC header category

العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟

غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"

كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟

كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
BBC Header Image
  • العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
  • كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
  • ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:33 صسعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 99.54 دولاراً جديد
    • الخميس2026/06/11
    08:44 ص«الطيران المدني»: عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها جديد
    • الخميس2026/06/11
    08:44 ص«الخطوط الكويتية» تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة مؤقتاً نتيجة إغلاق الأجواء جديد
    • الخميس2026/06/11
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 51 شخصاً استناداً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الخميس2026/6/11
    «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
    • الخميس2026/6/11
    الجيش الأميركي يعلن انتهاء موجة ضربات جديدة ضد إيران
    • الخميس2026/6/11
    «أجيليتي للمخازن العمومية» (مخازن) تخلي موقع ميناء عبدالله وتفقد إيرادات بقيمة 17 مليون دينار سنوياً
    • الخميس2026/6/11
    "الطيران المدني": إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتاً وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة
    • الخميس2026/6/11
  • رفض طعون عدم دستورية حظر الحجز على السكن الخاص اللازم لإقامة المدين الكويتي وأسرته و«الوظائف الإشرافية» ومرتبات «أمانة الأمة»
    • الخميس2026/6/11
    ترامب: الإيرانيون طلبوا مني وقف القصف والضربات العسكرية ستنتهي قريباً
    • الخميس2026/6/11
    «update».. سوالف الترندات بحزة الضحى
    • الخميس2026/6/11
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
    • الخميس2026/6/11
    «الخليج»: 10 فائزين في «مليونير الدانة» الشهري
    • الخميس2026/6/11
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026